دور الذكاء البشري في قطاع السلامة البحرية على طاولة البحث خلال 'مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري 2018'

بيان صحفي
منشور 31 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 07:29
خلال الحدث
خلال الحدث

ناقش اليوم الأول من "مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري"، الذي تستمر فعالياته في مركز دبي التجاري العالمي حتى 31 من الشهر الجاري، واحداً من المواضيع الأكثر إثارة للجدل في الصناعة البحرية وهو مدى جهوزية هذا القطاع لتبني مفهوم الشحن البحري الذكي.

وأشارت مديرة الجلسة جاسمن فيكته إلى انقسام الآراء حيال هذا الموضوع، موضحة أن جلسة النقاش أكدت على أن الشحن الذكي يشكل خطوة إلى الأمام في هذه الصناعة، إلا أن الشكوك تبقى قائمة حيال جهوزية القطاع لهذا الأمر، لكننا نسير على الطريق الصحيح.

وناقش هذا الموضوع فريقان من كبار الشخصيات ضمن القطاع البحري، أحدهما برئاسة خالد هاشم، مدير عام "بريشيوس شيبنغ" (Precious Shipping)؛ والآخر برئاسة رينيه كوفود-أولسن، الرئيس التنفيذي لشركة "توباز إينرجي آند مارين" (Topaz Energy and Marine).

وأشار هاشم إلى أن الصناعة البحرية ليست جاهزة بعد لتبني مفهوم الشحن الذكي لأن اللوائح الضرورية التي تحكم استخدام التكنولوجيات الحديثة مثل السفن ذاتية القيادة والذكاء الاصطناعي وما ينطوي على ذلك من مخاطر سيبرانية، ليست في المتناول الآن، مضيفاً أن استطلاع حديث أجرته "سيتريد ميريتايم نيوز" (Seatrade Maritime News) أكد أن أقل من 10% من شركات الشحن البحري تقوم حالياً باستخدام واسع للبيانات الضخمة.       

ويدعمه في هذا الرأي علي شهاب أحمد، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات النفط الكويتية، الذي أشار إلى أن تقنية النطاق العريض غير المحدود في البحر لا تزال مكلفة للغاية، وأنه ينبغي على مزودي الخدمات فعل المزيد عن طريق توفير حوافز لمشغلي السفن من أجل الاعتماد على تكنولوجيا جديدة.   

من جانبه، قال رئيس الفريق المعارض كوفود-أولسن أن استخدام قطاع الشحن البحري للبيانات الضخمة وتحليل البيانات يحقق بالفعل فوائد عديدة مثل تحسين مسار السفن واستهلاك الوقود، والصيانة التنبؤية، وتوفير إدارة أكثر كفاءة  للأساطيل، وتحسين مستويات رفاهية طواقم السفن، موضحاً أن الشحن البحري الذكي هو موجود بالفعل كمفهوم لرقمنة قطاع الشحن البحري، وهو أمر ينتظره الجميع سواء في مكاتب شركات الشحن البحري أو على متن السفن.   

كما وصف أوسكار ليفاندر، نائب الرئيس الأول لقسم المفاهيم والابتكار في "رولس رويس مارين" (Rolls-Royce Marine)، الشحن البحري بأنه "صندوق أدوات واسع جداً يحتوي على شيء ما للجميع"، مشيراً إلى أن أحد التطبيقات المتطورة في هذا المجال هو السفن ذاتية القيادة التي يتم التحكم بها عن بعد والتي ربما يتم استخدامها عن قريب. بدوره، أشار درو براندي إلى الهواتف الذكية، موضحاً أن الاتصال هو واقع صناعة الشحن البحري الحديثة. 

ويجمع مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري 2018، الملتقى البحري الأبرز في منطقة الشرق الأوسط والذي يقام كل عامين في دبي، أصحاب ومديري السفن ومشغلي الموانئ والممولين وغيرهم من مختصي القطاع البحري من المنطقة والعالم، بالإضافة إلى استقطاب عدد كبير من الزوار للمشاركة في هذا الحدث وعقد صفقات الأعمال وتعزيز التعاون والعلاقات القائمة وتطوير علاقات جديدة وبحث الأمور المتعلقة بالقطاع البحري.  

ويشتمل الحدث، الذي يقام على مدى ثلاثة أيام، على معرض وعروض للمنتجات وفرص للتواصل وندوات متخصصة، تم إعدادها جميعاً لتعزيز الوعي حول أهم الاتجاهات والتطورات في المجال البحري وتأثيراتها على مستقبل هذا القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.

ويستضيف مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط والذي يقام في إطار أسبوع الإمارات البحري 2018، حوالي 300 جهة عارضة من شركات النقل البحري الدولية، كما أنه من المتوقع أن يستقطب أكثر من 8.000 زائر على مدى ثلاثة أيام. وسيشكل الحدث منصة لمناقشة بعض من أبرز التحديات التي يواجهها القطاع البحري وذلك من خلال سلسلة من الندوات وجلسات النقاش واجتماعات الطاولة المستديرة، حيث تغطي مواضيع هذه الجلسات الشحن البحري ذاتي القيادة والتشغيل الآلي للسفن، ووقود المستقبل، والتقنيات الرقمية والسيبرانية، بالإضافة إلى التحديات البيئية ضمن قطاع النقل البحري.

وتضمنت الندوات التي أقيمت في اليوم الثاني من مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري 2018 جلسة بعنوان "الذكاء الأساسي: دور العنصر البشري في القطاع البحري"، والتي ناقشت أهمية العنصر البشري في السلامة البحرية والأمن وحماية البيئة. ومع مواصلة المنظمة البحرية الدولية تكثيف جهودها في مجال الاستدامة لتنظيم قطاع الشحن البحري التجاري، تناولت جلسة نقاش أخرى بعنوان "هل يمكن لآليات الحفاظ على البيئة أن تحمي البيئة" قدرة قطاع الشحن البحري على مواصلة توفير وسائل موثوقة ومنخفضة التكلفة لنقل السلع على مستوى العالم. 

وقال كريس هايمان، رئيس مجلس إدارة "سيتريد": "تواصل السلطات الحكومية في دولة الإمارات جهودها لتحسين واقع القطاع البحري في الدولة، مع التركيز على مستقبل هذا القطاع. وتتماشى هذه الجهود مع الرؤية البحرية 2030 لدولة الإمارات والتي تهدف إلى تعزيز مكانة الدولة باعتبارها المركز البحري الرئيس في المنطقة، حيث تم في هذا السياق إجراء العديد من الاستثمارات لتطوير البنية التحتية للموانئ. ويعكس الإقبال الكبير على مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري هذا العام نجاح هذه الجهود الجبارة. وحظيت الندوات وجلسات النقاش على وجه الخصوص، بتقدير كبير من جانب الحضور. ونسعى من خلال إشراك الحضور والمشاركين في نقاشات جادة، إلى المساهمة بشكل جماعي في تطوير القطاع البحري من خلال معالجة المشاكل ومواجهة التحديات التي تعترض صناعة الشحن البحري بهدف تطوير حلول أكثر كفاءة للتخفيف من آثار هذه التحديات."   

وأبرز ما ستتضمنه فعاليات اليوم الأخير من مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري 2018 هو جلسة "التنوع بين الجنسين في القطاع البحري"، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة آل سعود، سفيرة دولة الإمارات لدى المنظمة البحرية والتجارية النسائية "ويستا". ومن المقرر أن يشارك في هذه الجلسة العديد من المتحدثين رفيعي المستوى، حيث ستبحث في ما إذا كان قطاع النقل البحري لا يزال عازفاً عن توفير الفرص الوظيفية للنساء في مجال يعتبر إلى حد كبير حكراً على الرجال. كما ستناقش الجلسة طرق تمكين المرأة في القطاع البحري، إلى جانب بحث عدة مواضيع أخرى.

خلفية عامة

سي تريد

تعتبر سي تريد من بين أكثر الأسماء العالمية في مجال إتصالات الشحن والملاحة البحرية على مدى 40 عاما، وهي متخصصة في المطبوعات والمناسبات وتدريب الإداريين وبرامج الجوائز والمواقع الإلكترونية التي تغطي مختلف نواحي النشاطات البحرية وتحظى بإحترام كبير على مستوى العالم.

وتتخذ سيتريد من المملكة المتحدة مقراً لها ولديها مكاتب إقليمية في كل من دبي وسنغافورة وممثلين في عدد من المراكز البحرية في مختلف مناطق العالم. وتقوم سيتريد بنظيم العديد من المعارض والفعاليات ذات العلاقة بالملاحة البحرية في المنطقة.

 

"قاطع الرؤوس" في قبضة الاستخبارات العراقية

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:39
مقاتلين من داعش/ أرشيفية
مقاتلين من داعش/ أرشيفية

أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية، أمس الجمعة، عن اعتقال قاطع الرؤوس في "داعش" على الحدود العراقية السورية، الذي ظهر في أكثر من فيديو وهو ينفذ عمليات إعدام.

وقالت المديرية في بيان على صفحتها في موقع "فيسبوك" إن "مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 ، وإثر معلومات استخبارية دقيقة، ألقت القبض على أحد الإرهابيين الذين تسللوا عبر الحدود العراقية السورية والمعروف بـ (قاطع الرؤوس)".

وأضافت أن "هذا الشخص معروف بقاطع الرؤوس"، وأنه "ظهر بعدة إصدارات للدواعش أمام أشخاص قام بقطع رؤوسهم في العراق وسوريا".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
أورينت بلانيت للعلاقات العامة والتسويق
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن