سعادة سعيد محمد الطاير يشارك في جلسة نقاشية حول التحول في قطاع الطاقة خلال مؤتمر الطاقة العالمي في إسطنبول

بيان صحفي
منشور 12 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 04:40
خلال الحدث
خلال الحدث

شارك سعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، في جلسة نقاشية أقيمت خلال الدورة الثالثة والعشرين من مؤتمر الطاقة العالمي، الذي ينعقد في مدينة إسطنبول التركية، ويستمر حتى 13 أكتوبر 2016. وتشارك هيئة كهرباء ومياه دبي ضمن وفد رفيع المستوى برئاسة معالي سهيل محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة.

ويجمع المؤتمر كبار القادة من كافة قطاعات الطاقة، ويقام تحت شعار "تبنّي حدود جديدة" بمشاركة أكثر من 150 متحدث، بالإضافة إلى رؤساء دول ووزراء ومنظمات حكومية دولية مرموقة. ويعتبر مؤتمر الطاقة العالمي، المنتدى العالمي الأول للقادة والمفكرين لوضع حلول للقضايا المتعلقة بالطاقة.

وقد أقيمت الجلسة في 11 أكتوبر تحت عنوان "تمويل التحول الكبير في قطاع الطاقة "، وشارك فيها إلى جانب سعادةسعيد محمد الطاير، كل من غونزالو غارسيا، رئيس مجموعة الموارد الطبيعية العالمية، من المملكة المتحدة، وكريستوفر نولز، رئيس التمويل المناخي، في البنك الأوروبي للاستثمار، وديفيد ساندالو، من المركز العالمي لسياسات الطاقة، في جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأميركية، ويونجبينغ زاي، من البنك الآسيوي للتطوير. وأدار الجلسة جون ماكناجتون، من المجلس العالمي للطاقة.

 وقد سلّط سعادةسعيد محمد الطاير الضوء على أبرز المبادرات والمشاريع التي تساهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة، ورؤية الإمارات 2021، الهادفة لجعل دولة الإمارات من أفضل الدول في العالم بحلول العام 2021، وتعزيز موقعها التنافسي العالمي خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والمنتجات والتقنيات المعنية بالاقتصاد الأخضر، حيث تمتلك دبي رؤية شاملة لمستقبل الاستدامة، التي تعتبرها عاملاً جوهرياً لنجاح تحقيق الاقتصاد الأخضر.

 كما أشار سعادته إلى أنه انسجاماً مع خطة دبي 2021، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050،التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في عام 2015، تسعى دبي لأن تكون الأولى عالمياً بين المدن الأقل في البصمة الكربونية، من خلال رفع مساهمة الطاقة النظيفة لتصل إلى 75% بحلول عام 2050. كما تعمل دبي على تطبيق استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، واستراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه، ودعم اتفاقية قمة باريس للمناخ التي وضعت هدف عالمي لتخفيض الاحتباس الحراري والحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائها دون درجتين مئويتين، ومتابعة الجهود لوقف ارتفاع الحرارة عند الدرجة ونصف الدرجة المئوية، حيث تهدف دبي إلى أن تكون نموذجاً عالمياً من خلال دعم النمو الاقتصادي في الإمارة، وضمان إمدادات الطاقة، وكفاءة استخدام الطاقة، لتحقيق أهدافها في مجالي البيئة والاستدامة، وتحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر.

وفي إجابته حول كيفية تعزيز الاستثمارات في مشاريع البنى التحتية طويلة الأمد ومجابهة قلق المستثمرين، أوضح سعادته إلى أنه: "يحتاج المستثمرون في مثل هذه المشاريع للحصول على عوائد مقبولة ومضمونة، وهذا يتأتى من خلال بناء الثقة معهم، حيث يفترض في أي بلد يشجع البيئة الاستثمارية أن يوفر عدة عوامل أبرزها الاستقرار السياسي، الشفافية والحوكمة الرشيدة، السياسات والتشريعات، والحوافز التي تشجع المشاريع الخضراء".

وحول توفر المحفزات الضرورية لتشجيع الاستثمارات في البنى التحتية المستقبلية للطاقة النظيفة والآمنة بتكلفة معقولة، قال سعادته: " أطلق سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، حيث يعتبر التمويل الأخضر أحد المسارات الرئيسية الخمس التي ترتكز عليها هذه الاستراتيجية الطموحة، وهي البنية التحتية، والبنية التشريعية، والتمويل، وبناء القدرات والكفاءات، وتوظيف مزيج الطاقة الصديق للبيئة. وتندرج تحت مسار البنية التحتية مبادرات مثل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يعتبر أكبر منتج للطاقة الشمسية على مستوى العالم في موقع واحد بطاقة تصل إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030. وقد أطلق سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله "صندوقدبيالأخضر" ضمن استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 لدعم أهداف الاقتصاد الأخضر وتشجيع الاستثمارات في دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي. وتصل قيمة الصندوق إلى 100 مليار درهم. ومن المتوقع أن تصل قيمة الاستثمارات الخضراء إلى 30 مليار دولار في دبي بحلول عام 2030. كما تم إطلاق مبادرة "شمس دبي" الرائدة والتي تشجع المبادرة أصحاب المنازل والمباني على تركيب الألواح الكهروضوئية لتوليد الكهرباء وربطها مع شبكة هيئة كهرباء ومياه دبي. وتعمل دولة الامارات على تعزيز الشراكات بين القطاع العام والخاص، حيث جرى اعتماد نظام المنتج المستقل (IPP) لتمكين المستثمرين من إنشاء شراكات طويلة المدى تحقق مصلحة جميع الأطراف. ومن خلال اعتماد هذا النموذج، سجلت دبي رقماً عالمياً جديداً في مجال تكلفة الطاقة الشمسية الكهروضوئية بعد حصولها على أدنى سعر عالمي بلغ 2.99 سنت/دولار لكل كيلووات في الساعة. كما تم إطلاق العديد من المبادرات الأخرى، مثل "منطقةدبيالخضراء" لجذب الشركات الناشئة والاستثمارات والعديد من البرامج تحت "آلية التنمية النظيفة"، بما يعود بالفائدة على إمارة دبي والمواطنين والمقيمين والأجيال القادمة".

وفي إجابته حول ما هي الخطوات التالية في المفاوضات العالمية المتعلقة بالتغير المناخي لإبقاء معدل ارتفاع درجات الحرارة العالمية تحت درجتين مئويتين، قال سعادته: "أن دولة الإمارات العربية المتحدة تساهم بفعالية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 التي وضعتها الأمم المتحدة. وتأتي جهودنا العالمية في مجال دعم الاقتصاد الأخضر ترجمةً عملية على أرض الواقع للخطوات الحثيثة التي تبذلها الدولة في هذا المجال والتي تميزت بالعمل على الحد من انبعاثات الكربون، حيث شكل توقيعها الاتفاق التاريخي للتصدي للتغير المناخي، والذي تم التوصل إليه في قمة باريس للمناخ في عام 2015 ( 21 COP ) مثالاً واضحاً على التزامها. وقد أطلق سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تسعى تهدف لرفع مساهمة الطاقة النظيفة لتصل إلى 75% بحلول عام 2050، كما أطلقت دبي استراتيجية خفض الانبعاثات الكربونية، التي تهدف إلى خفض هذه الانبعاثات بنسبة 16% بحلول العام 2020، واستراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه التي تهدف إلى خفض الطلب بنسبة 30% بحلول العام 2030".

كما استعرض سعادة الطاير بعض الأمثلة وأفضل الممارسات لتشجيع الاستثمارات ومجابهة البيئات غير المستقرة قائلاً أنه: "يمكن تشجيع الاستثمارات من خلال تقوية أطر السياسات الوطنية وتوفير والبيئة المحفزة التي تدعم الصناديق والاستثمارات الخاصة بالتمويل الأخضر والنمو الاقتصادي المستدام. وتشمل استراتيجيات التمويل الموثوقة والمجربة والتي يمكن استخدامها، تفعيل شراكات القطاعين العام والخاص، نظام المنتج المستقلللطاقة، الذي يوفر ثقة كبيرة للمستثمرين والمُقرضين إلى جانب جذب الأسهم والسندات للمستثمرين، وتشجيع تمويل المشاريع والقروض التي تقدمها البنوك. وتدرك دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية دور الحكومات في تهيئة البيئة المناسبة التي من شأنها أن تسهم في تعزيز ثقة المستثمرين ورعاية الابتكار وتشجيع الاقتصاد الأخضر، ونحن نبذل كل جهد ممكن لتحقيق أهدافنا الخضراء الطموحة ".

خلفية عامة

هيئة كهرباء ومياه دبي

تم إنشاء هيئة كهرباء ومياه دبي في الأول من يناير عام 1992 م بموجب مرسوم أصدره المغفور له صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، لدمج شركة كهرباء دبي ودائرة مياه دبي اللتين كانتا تعملان بشكل مستقل منذ سنوات عديده، و اللتان اسستا عام 1959 م، وقد قدمت حكومة دبي الدعم الكامل لشركة الكهرباء ودائره المياه بهدف توفير ما يحتاج إليه مواطنو دبي والمقيمون فيها من الطاقة الكهربائية والمياه باستمرار وبصورة مستقرة. 

معلومات للتواصل

هيئة كهرباء ومياه دبي
ص.ب. 564،
دبي،
الامارات العربية المتحدة.
فاكس
+971 (0) 4 324 8111
البريدالإلكتروني

"قاطع الرؤوس" في قبضة الاستخبارات العراقية

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:39
مقاتلين من داعش/ أرشيفية
مقاتلين من داعش/ أرشيفية

أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية، أمس الجمعة، عن اعتقال قاطع الرؤوس في "داعش" على الحدود العراقية السورية، الذي ظهر في أكثر من فيديو وهو ينفذ عمليات إعدام.

وقالت المديرية في بيان على صفحتها في موقع "فيسبوك" إن "مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 ، وإثر معلومات استخبارية دقيقة، ألقت القبض على أحد الإرهابيين الذين تسللوا عبر الحدود العراقية السورية والمعروف بـ (قاطع الرؤوس)".

وأضافت أن "هذا الشخص معروف بقاطع الرؤوس"، وأنه "ظهر بعدة إصدارات للدواعش أمام أشخاص قام بقطع رؤوسهم في العراق وسوريا".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
أورينت بلانيت للعلاقات العامة والتسويق
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن