سمارت تكنولوجيز تكرم أكثر من 100 مدارس في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا بلقب مدرسة سمارت النموذجية

بيان صحفي
منشور 07 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 05:55

أعلنت اليوم شركة سمارت تكنولوجيز، الشركة العالمية الرائدة في تطوير الوسائل التعليمية والحلول التعاونية، عن تسميتها أكثر من 100 مدارس في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا كمدارس سمارت النموذجية.

وقد تم تكريم 110 مدارس من مختلف أنحاء المنطقة لاختيارها حلول سمارت بهدف دعم العملية التعليمية بأسلوب أكثر كفاءة وفعالية. وقد تم اختيار كافة مدارس سمارت النموذجية بناء على التزام هذه المدارس بالاستفادة من منتجات سمارت من الحلول التقنية التفاعلية في فصولها المدرسية بهدف زيادة تفاعل الطلاب وتعزيز الحاصل التعليمي. وشارك المدرسون في هذه المدارس تجاربهم مع نظرائهم من المؤسسات التعليمية الأخرى من المهتمين في معرفة المزيد حول حلول سمارت. وقامت هذه المدارس بتطبيق مجموعة من حلول سمارت في فصولها كألواح سمارت التفاعلية SMART Board، وكاميرا الوثائق SMART Document Camera، وبرمجيات الاستجابة التفاعلية من سمارتSMART Response، وأنظمة تضخيم الصوت SMART Audio، وبرمجيات التعلم التفاعليSMART Notebook، وبرمجيات المؤتمراتSMART Bridgit، والأدوات الإلكترونية لمادة الرياضيات SMART Notebook Math Tools.  

ومنذ طرح البرنامج في العام 2006، تم اختيار أكثر من 300 مدرسة نموذجية على صعيد العالم. وقد شاركت هذه المدارس قصص نجاحها مع حلول سمارت مع عدد لا يحصى من الزوار، كما لعبت دوراً هاماً في تشجيع التبني الواسع لحلول سمارت التعليمية ضمن مختلف البيئات التعليمية في كافة المستويات والمواد. ويستفيد المدرسون في مدارس سمارت النموذجية من الاستخدام اليومي لمنتجات سمارت، ودائما ما يشيرون إلى التحسن الملحوظ في عملة التواصل مع الطلاب، وفهم الدروس وتعزيز الحاصل التعليمي كنتيجة لذلك. 

وتؤكد مدارس سمارت النموذجية على الأعداد المتزايدة من المدارس التي تستخدم حلول سمارت التعليمية بشكل فعال. ويشكل هذا النمو القوي جداً في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا نصف المدارس التي تم تكريمها. وفي شهر مارس من العام 2009، سمت شركة سمارت مدرسة زيورخ الدولية كأول مدرسة نموذجية في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا، وخلال أقل من ثلاثة سنوات، تم تسمية أكثر من 100 مدارس نموذجية إضافية تستفيد من حلول سمارت في المنطقة. وقد حظي برنامج سمارت للمدارس النموذجية باهتمام كبير من قبل المشرفين والمدرسين الذين يحرصون على تبني أحدث التقنيات داخل الصفوف المدرسية واستخدام منتجات سمارت لتعزيز التواصل مع المتعلمين من مختلف الفئات العمرية. وستواصل شركة سمارت تسمية المدارس النموذجية حول العالم. 

وفي هذا الصدد، قال باتريك ليلوريكس، نائب المدير والمدير العام لشركة سمارت تكنولوجيز في الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا: "أن تسمية أكثر من 100 مدارس نموذجية في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا يسلط الضوء على العدد المتزايد من المدارس التي تتبنى التقنيات التفاعلية والاستفادة من منتجات سمارت لتعزيز التواصل والمشاركة داخل فصولهم المدرسية. وباتت المدارس تبدي اهتماماً كبيراً بتبني حلول سمارت التعليمية وتحقيق الفائدة لكل من الطلاب والمعلمين على حد سواء".

خلفية عامة

سمارت

تطوِّر «سمارت تكنولوجيز» SMART Technologies، الشركة العالمية الرائدة في ابتكار وتطوير وتوفير ألواح الكتابة التفاعلية، منتجات وخدمات متكاملة سهلة الاستعمال مصمَّمة لإثراء العملية التعليمية وتعزيز انسيابية بيئة العمل. وطوال أكثر من عشرين عاماً، كان الابتكار محور أعمال الشركة العالمية، مقروناً بالتزامها المُطلق بالتميُّز. وتساعد «سمارت تكنولوجيز» التربويِّين والمعلِّمين حول العالم في أداء رسالتهم بالشكل الأمثل من خلال حلول تقنية تدعم عملية التعلُّم. كما تساعد حلول «سمارت تكنولوجيز» الشركات في الارتقاء بالأداء عبر مجموعة من الحلول التشاركية والتنسيقية الكفيلة بتحقيق نتائج الأعمال المرجوّة. وترتكز الشركة العالمية في نجاحها إلى التزامها المطلق إزاء عملائها وشركائها وقدرتها الفذة على إثراء تجربة الهيئات التعليمية والأكاديمية وشركات الأعمال على السواء.

المدرسة الأمريكية العالمية في دبي

تعتبر المدرسة الأمريكية العالمية فرداّ من عائلة تضم 9 مدارس تتم إدارتها من قبل مؤسسة (ESOL)، وتلتزم هذه المدرسة بتقديم برامج التعليم الأكثر كفاءة في الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط.

الأميرة بياتريس تُغرّد ردّاً على كريسي تيغن.. والأخيرة "مصدومة"!

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 01:32
الأميرة بياتريس وكريسي تيغن
الأميرة بياتريس وكريسي تيغن

في تبادل تغريداتٍ فريدٍ من نوعه حصل يوم أمس الخميس، لم تتوقّع "عميدة" تويتر الممثلة العالمية "كريسي تيغن" أن تحصُلَ على ردٍّ ملكي من قِبل الأميرة بياتريس.

كعادتها، تُغرّد كريسي تيغن بكُلّ شيءٍ يخطر على بالها، وفي يوم أمس كتبت عبر حسابها في تويتر بأنّها تُحب الاسم "بي"، عِلمًا بأنّ لقب الأميرة بياتريس هو Bea، فقالت: "بي اسمٌ رائع، أرجو من أحدٍ منكم أن يُسمّي ابنته بي، فأنا لستُ مُستعدّةً لابنةٍ أخرى، وجون يرفض فكرة تبنّي كلبٍ جديد، وأنا سأكون والدتها بالمعمودية".

وما إن كتبت كريسي هذه الكلمات، حتّى بدأ المُتابعات بنشر صورِ بناتهن اللواتي يحملن الاسم "بي"، بل ووعدها آخرون بأنهم سيُسمّون ابنتهم المُقبلة "بي"، ليأتّي الرّد المُفاجئ من الأميرة البريطانية "بياتريس" قائلةً: "سأعشق أن أكون ابنتك بالمعمودية".

صُدمت تيغن من رد الأميرة غير المُتوقّع، وما كان منها إلّا أن تكتُبَ هذه الكلمات ردًّا عليها "يا إلهي.. يا إلهي.. يا إلهي" من شدّة الصّدمة، بل وصُدم مُتابعوها معها، فرد الأميرة أدخلهم في دهشةٍ إيجابية، إذ قال أحدهم: "انظروا من عاد إلى تويتر"، وقال آخر: "هل تستطيع ذكر ثنائي أكثر أيقونية من هذا"، وعلّق ثالث: "عميدة تويتر وسموّها الملكي الأميرة بياتريس.. هذا أفضل تفاعل رأيته على تويتر.. سلّمي لي على كيت".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
زيب شاداني
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن