سمير خلف‮ ‬يوقع كتاب لبنان الهائم ‬وآخر مع زوجته روزان عن ‬الشباب العربي

بيان صحفي
منشور 15 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 06:45
الجامعة الأمريكية في بيروت
الجامعة الأمريكية في بيروت

يوقّع البروفسور سمير خلف وزوجته البروفسورة روزان، كتابيهما الصادرين بالانكليزية عن دار الساقي في لندن: الشباب العربي: إستنفار اجتماعي في أوقات المخاطر، ولبنان الهائم: من ساحة معركة إلى ساحة لعب وذلك عند السادسة من مساء الجمعة 16 كانون الأول، بين السادسة والتاسعة مساءً، في صيفي فيلدج، سوق النجارين، في وسط بيروت. 

يستكشف الكتاب الأول نُذُر الاضطرابات الأخيرة التي عصفت مؤخّراً بالعالم العربي حين تظاهر أُلوف الشبّان العرب في الشوارع مطالبين بالحريات المدنية وحقوف الإنسان والمشاركة الديموقراطية. 

والكتاب يجمع بين غلافيه مجموعة دراسات أعدّها أكاديميون وخبراء في العلوم الاجتماعية. 

وبالإضافة إلى سمير وروزان خلف اللذين أشرفا على تحرير الكتاب وساهما فيه، ترد دراسات من جوانا وين، وعاصف بيات، وديان سنغرمان، ويوسف كرباج، وكورتيس رودز، وهيثم مهيار، وغادة أبو الروس، ومي يماني، وكريغ لاركن، وبرديس مهدافي، ونيكولين كيغلز، وجولي بيتيت، ومحمد أبي سمرا، وفيديل سبيتي،  وجنيفر ديويك، وكريستيان غاهر، ولارا ديب، ومنى حرب، ومريام غزة، وكارولين لاندو، وأنجلينا نصّار. 

يقع هذا الكتاب الفريد في 250 صفحة، ويشمل مقدمة لسمير وروزان خلف بعنوان تهميش واستنفار الشباب العربي. وتتناول فصول الكتاب تشكيل هويات جماعية ذات مغزى في أوقات المخاطر والقلق، وتمرّد الشباب، وعنف الجوار وعصابات الشباب في المدن والضواحي، وازدياد نشاط الشباب في الحركات السياسية، ومجموعات المناصرة، وجمعيات الخدمة المدنية، ومجالات التعبير للشباب عبر الفنون الشعبية وموسيقى الشوارع والثقافة الشعبية. 

أما الكتاب الثاني والذي ألفه البروفسور خلف، فهو عمل لاذع يفصّل الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي أدّت بلبنان أن يهيم على وجه الماء تتلاعب به التيارات وأن يصبح مجتمعاً فاقداً السيطرة. 

ويقول الدكتور خلف: "على عكس المجتمعات الخارجة من حرب لم يتّعظ لبنان مما حصل، حسب وصف المؤلّف، بل زاد مبالغةً في كل شيء، من الاستهلاك إلى الهندسة المعمارية. 

 ويعزو البروفسور خلف ذلك إلى ثلاثة عوامل: 

- مجتمع  لم يستوعب بعد ما حصل ولا يزال يحمل نوازع عدائية وارتيابية. 

- البيئة الاقليمية وتأثيراتها. 

- تحول الحياة إلى سلعة تُستهلك للتلهّي والتعويض عن العاملين الأسبقين. 

 الجدير بالذكر أن البروفسور سمير خلف درس في الجامعة الأميركية في بيروت وتسلّم ادارة مركز الأبحاث السلوكية في الجامعة منذ إعادة اطلاقه في العام 1994. وقد عُرف بغزارة انتاجه. وقد وضع كتابه الأول "الدعارة في مجتمع متغيّر" في العام 1965 بعد بضع سنوات من حصوله على الماجيستير في علم الاجتماع. وتزايدت وتيرة وضعه للكتب بعد ذلك ففي بضعة أشهر فقط في العام 2002 وضع كتابين هما: 

المقاومة الثقافية ومدار العنف في لبنان. وقد نشرت للبروفسور خلف عشرات المقالات. وهو أطلق وأدار مؤتمرات عديدة تركت أثراً كبيراً في المشهد الثقافي الأكاديمي منها مثلاً المؤتمرً الدولي حول تهميش واستنهاض الشباب في الشرق الأدنى". 

وقد كرّمته جامعات هارفارد وسيدني وملبورن من بين من كرّموه. 

أما البروفسورة روزان خلف فوضعت عدة كتب أيضاً من بينها كتاب للمركز التربوي للبحوث والإنماء، وكتاب جامع لتجارب الحياة في بيروت، وآخر لقصص قصيرة لكاتبات لبنانيات، وكتابين قصصيين مصوّرين عن مغامرات كليو قطة الفندق مع رسوم ميشال ستاندجوفسكي.

خلفية عامة

الجامعة الأمريكية في بيروت

الجامعة الأمريكية في بيروت هي جامعة لبنانية خاصة تأسست في 18 نوفمبر 1866، وتقع في منطقة رأس بيروت في العاصمة اللبنانية، وبدأت الكلية العمل بموجب ميثاق منحها إعترافا حصل عليه الدكتور دانيال بليس من ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. افتتحت الجامعة أبوابها في 3 ديسمبر عام 1866 لتمارس نشاطها في منزل مستأجر في أحد مناطق بيروت.

تعتمد الجامعة معايير أكاديمية عالية وتلتزم مبادىء التفكير النقدي والنقاش المفتوح والمتنوع. وهي مؤسسة تعليمية مفتوحة لجميع الطلاب دون تمييز في الأعراق أو المعتقد الديني أو الوضع الاقتصادي أو الانتماء السياسي، وهذا ما أرساه مؤسسها الداعية الليبيرالي دانيال بليس.

 

المسؤول الإعلامي

الإسم
مها العازر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن