سوق أبوظبي للأوراق المالية يعقد جلسة تناقش خدمات الاكتتاب الالكتروني الجديدة ضمن منصة (ADX-eKtetab)

بيان صحفي
منشور 19 أيلول / سبتمبر 2017 - 10:22
خلال الحدث
خلال الحدث

عقد سوق أبوظبي للأوراق المالية، السوق المالي الرائد في المنطقة، مؤخراً مؤتمراً ضم عشرة من أبرز المؤسسات المصرفية في دولة الإمارات وناقش خلاله الخطط الخاصة بخدمات الاكتتاب العام الأولي الإلكترونية الجديدة.

وستمكن هذه الخدمة الجديدة البنوك ومصدري الأوراق المالية والجهات المعنية الرئيسية من إدارة الاكتتابات العامة الأولية، عبر منصة السوق الحالية eKtetab، والتي توفر مجموعة واسعة من التطبيقات، والبيانات المرئية، ومختلف أدوات إعداد التقارير الخاصة بالمستثمرين، حيث جاء تصميم هذه المنصة بهدف توحيد إجراءات الاكتتاب العام الأولي، والارتقاء بمستوى الكفاءة، ورفد جهود إمارة أبوظبي ودولة الإمارات في التحول نحو الخدمات الذكية، في الوقت الذي تحد فيه هذه المنصة من الأخطاء وتسهم في ضمان تحقيق أعلى مستويات الدقة في كافة التعاملات.

وشهد المؤتمر حضور أكثر من 60 مشاركاً، من بينهم أعضاء الإدارة العليا لسوق أبوظبي للأوراق المالية وممثلين عن كل من بنك أبوظبي الأول، بنك أبوظبي التجاري، بنك أبوظبي الإسلامي، مصرف الهلال، بنك الاتحاد الوطني، بنك دبي الإسلامي، بنك الإمارات دبي الوطني، بنك إتش إس بي سي، سيتي بنك، ودار التمويل. واطلع المشاركون خلال الجلسة على خطة سوق أبوظبي للأوراق المالية للاكتتاب العام الأولي، بما في ذلك الميزات والفوائد التي توفرها الخدمات الجديدة والجدول الزمني المقترح لتنفيذها.

وأشار راشد البلوشي، الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية، إلى أن الخطة الجديدة لمنصة eKtetab جاءت كجزء من مهمة السوق الرامية إلى المساهمة في تحقيق رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، وتعزيز الاقتصاد الوطني، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة في إمارة أبوظبي والدولة. وتندرج الخطة أيضاً ضمن مبادرات السوق الاستراتيجية نحو زيادة القيمة السوقية والمنتجات، فضلاً عن جذب وتفعيل مجموعة أكبر من المستثمرين، وذلك في إطار التزام السوق بخطة أبوظبي، عبر الارتقاء بالمناخ الاستثماري للإمارة وخلق بيئة تنافسية مرنة لممارسة الأعمال.

وقال البلوشي: "نعتز في سوق أبوظبي للأوراق المالية بالتنوع الذي تشمله الشركات المدرجة في السوق، وبيئة التداول المستقرة التي نوفرها للمستثمرين، وباقة الخدمات والمنتجات المبتكرة، فضلاً عن استنادنا إلى أفضل الممارسات العالمية في مجال الافصاح والشفافية وحوكمة الشركات. وفي الوقت الذي يتمحور الهدف الرئيسي من هذا المشروع حول الارتقاء بكفاءة النظم الحالية للاكتتاب العام الأولي، فإنه كلما واصلنا التحول نحو الإجراءات الإلكترونية، كلما اقتربنا أكثر من تحقيق غايتنا المتمثلة في تشكيل سوق رقمي يتماشى مع الخطط الحكومية."

وأضاف البلوشي: "أتوجه بالشكر والامتنان إلى جميع البنوك والمؤسسات المالية المشاركة، على تعاونهم وجاهزيتهم للمضي قدماً بتحقيق هذه الخطة، كما أثمن الجهود التي بذلها فريق المشاريع في سوق أبوظبي للأوراق المالية الذي ساهم في تطوير هذه الخدمات."

وسيتم تنفيذ خطة eKtetab على مرحلتين؛ تركز الأولى على عمليات التخطيط وتتضمن جاهزية البنوك والمؤسسات المالية، والإنتاج، في حين ستشمل المرحلة الثانية تأسيس المنصة وتفعيلها.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق خدمات "eKtetab" يأتي عقب إصدار سوق أبوظبي للأوراق المالية للعديد من الخدمات الرقمية الجديدة والمبتكرة، ومن أبرزها تقنية "البلوك تشين" في خدمة التصويت الالكتروني، ليكون سوق أبوظبي للأوراق المالية بذلك، أول سوق يوفر هذه الخدمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

خلفية عامة

سوق أبو ظبي للأوراق المالية

تم تأسيس سوق أبوظبي لألوراق المالية في 15 نوفمبر 2000 بموجب القانون المحلي رقم) 3 (لسنة 2000 والذي ينص على أن السوق هي الجهة القانونية ذات المركز المستقل والتمويل واإلدارة المستقلة، والسلطات الرقابية والتنفيذية لممارسة وظائفها.

وعلاوة على ذلك، فإن سوق أبوظبي للأوراق المالية لديها سلطة إنشاء مراكز وفروع خارج إمارة أبوظبي، وقد قامت بذلك حتى الآن في مدينة العين ومدينة زايد والفجيرة ورأس الخيمة والشارقة.

يتكون مجلس إدارة شركة أبوظبي للأوراق المالية من سبعة أعضاء يعينهم المرسوم الأميري. ويشغل أعضاء مجلس اإلدارة مناصبهم لمدة ثالث سنوات. وقد شكل مجلس الإدارة الأول بموجب المرسوم الأميري رقم (8) لسنة 2000.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ميري كمسميه
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن