سوني تعلن عن عصر جديد لتقنية التركيز التلقائي

بيان صحفي
تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2014 - 11:04 GMT

Al Bawaba
Al Bawaba

ترسي سوني معايير جديدة في عالم التصوير الفوتوغرافي بكشفها النقاب عن نظام "التركيز 4D" الجديد، الذي يتيح للكاميرا تجاوز تتبّع عمق الصورة (3D) ليمكنها من تتبّع الزمن أيضاً (4D). يستفيد نظام التركيز الجديد 4D من التركيز التلقائي السريع للصورة (AF)، ونظام التركيز التلقائي الفريد الذي يبغ دقة غير مسبوقة من حيث التنبؤ بمكان نقطة التركيز، وهي جميعها ميزات متضمنة في أحدث كاميرات سوني α.

وقد عرضت سوني هذه التقنية الجديدة في ورشة عمل إعلامية انعقدت اليوم في ستوديو كابيتال بدبي، حيث عرضت مجموعة مختارة من الكاميرات التي تضم ميزة التركيز التلقائي 4D الجديدة، وهي كاميرات α6000، وα77 II وα5100 التي تطلق قريباً. فباستخدام هذه الكاميرات، تقوم الكاميرا بتسجيل مكان وسرعة الموضوع المصوَّر، ثم يقوم نظام التركيز 4D بالتنبؤ بالخطوة التالية له وضبط التركيز بالشكل المناسب، ويحصل المصور نتيجة لذلك على صور واضحة ونقية بصرف النظر عن سرعة الجسم.

وفي هذه المناسبة، قال كينتا أكياما، رئيس قسم التصوير الرقمي في سوني، معلقاً على مزايا نظام التركيز 4D الجديد والقيمة المضافة التي سيحققها في عالم التصوير الرقمي: "لطالما استثمرت سوني في المنتجات والتكنولوجيا لتوفير تجربة مستخدم فريدة ومتميزة. ولسوف يؤدي كشف النقاب عن تكنولوجيا التركيز 4D الجديدة إلى الارتقاء بالتصوير إلى مستوى جديد تماماً، ونحن على ثقة أن هذه التكنولوجيا الجديدة ستحقق أصداء رائعة لدى هواة ومحترفي التصوير."

سوني α6000 و α5100

توفر كاميرا سوني α6000 السريعة الأداء الأسرع للتركيز التلقائي للصورة من أية كاميرا رقمية بعدسة قابلة للتبديل، حيث تلتقط صوراً لمواضيع متحركة وتركيز حاد واضح خلال 0.06 ثانية فقط. وتتميز كل صورة بتفاصيل غنية وواضحة من خلال حساس APSHDCMOS بدقة 24.3 ميجابكسل ومعالج BIONZX.

وسوف تعلن سوني قريباً عن توافر كاميرا α5100 المدمجة بحجم الجيب، أصغر كاميرا رقمية ذات عدسة قابلة للتبديل في العالم، وهي مزودة بنظام التركيز التلقائي الهجين المتقدم والسريع. تتميز الكاميرا أيضاً بأحدث جيل من حساس Exmor™ CMOS الذي تبلغ دقته 24.3 ميجابكسل، لالتقاط الحركة السريعة وتسجيل صور شديدة الوضوح والنقاء. وتضم كاميرا α5100 حساس APS-C الذي يطابق حجمه حجم حساسات كاميرات DSLR الأكبر حجماً، بالإضافة إلى معالج BIONZ X القوي الموجود في سلسلة كاميرات Alpha 7 الشهيرة. وسوف يلاحظ المستخدمن الفرق من خلال حساسية المعالج للإضاءة الخافتة أثناء التقاط الصور الثابتة أو مقاطع الفيديو على حد سواء.

وتجعل تقنية الواي فاي والفلاش المدمج من الكاميرا الخيار الأمثل للمستخدمين الراغبين بالارتقاء من كاميرا الهاتف الذكي أو الكاميرات السريعة إلى المستوى التالي من تكنولوجيا التصوير.

سوني α77 II

تتميز كاميرا سوني α77 II بجودة محسنة للصورة وزيادة في الحساسية بنسبة 20% عن سابقاتها حيث تلتقط صوراً بتفاصيل مدهشة ومقاطع فيديو كاملة الدقة حتى في ظروف الإضاءة الخافتة. كما يتميز هذا النموذج بحساس Exmor™ CMOS بدقة 24.3 ميجابكسل الذي يمكن الكاميرا من التقاط صور مستمر واستخدام نظام تتبع التركيز التلقائي بسرعة تصل إلى 12 لقطة في الثانية.

وفي خطوة غير مسبوقة، تضم كاميرا α77 II ما لا يقل عن 79 نقطة للتركيز التلقائي للصورة، بما في ذلك 15 نقطة متقاطعة داخل المنطقة المركزية الأكثر استخداما للحساس. ويساعد ذلك في تحقيق تركيز فائق الدقة، حتى للمواضيع المخططة أفقياً التي تسبب ارتباكاً في عمل الكثير من الكاميرات الأخرى. كما يقدم نظام التركيز التلقائي أداء ممتازاً في شروط الإضاءة المنخفضة، إذ يضبط التركيز على الأشياء المصورة ضمن مستويات إضاءة منخفضة تصل إلى EV-2 (ISO100) حيث يمكن للعين البشرية ألا تميز التفاصيل الدقيقة.

تتوافر كاميرات α6000 وα77 II حالياً في جميع صالات عرض جمبو للالكترونيات ومجموعة مختارة من محلات التجزئة للإلكترونيات في دولة الإمارات العربية المتحدة. وسيتم إطلاق α5100 بحلول نهاية أكتوبر 2014.

خلفية عامة

سوني

إن سوني من الشركات الأولى التي بدأت العمل في المنطقة الحرة بجبل علي. وبعد نجاحها، سار على نهجها آخرين من كبار المصنعين. واليوم، سوني هي واحدة من 3,000 شركة تفتخر بوجودها في المنطقة الحرة بجبل علي. 

تأسست شركة سوني الخليج كمتب فرعي لشركة سوني العالمية بسنغافورة، في 25 يناير عام 1989، وتلعب دورا بارزا في تطوير الأسواق الموجودة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. بعد متابعة النجاح الذي حققه هذا الفرع عن كثب، تأسست شركة سوني الخليج في سبتمبر عام 1992.

سوني الخليج هي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لشركة سوني باليابان. ويقع مقر شركة سوني الخليج بما في ذلك المخازن ومنشآت مكاتبها في المنطقة الحرة بجبل علي، وهي أكثر مناطق الموانئ الحرة نجاحا في العالم. ومن خلال تواجدها في منطقة الميناء الحر بجبل على، تمتعت سوني الخليج بالعديد من المزايا، البعض منها يتمثل في الملكية الأجنبية للشركة بنسبة 100%، إعفاء الشركة من الضرائب لمدة 50 عام، حرية تداول العملة والدعم الهائل المقدم من سلطة موانئ دبي.

تأسس صرح سوني في المنطقة الحرة بجبل علي بشكل متواضع على مساحة 1,500 متر مربع للمخازن ومساحة 170 متر مربع للمكاتب. وسرعان ما أصبح هذا المخزن أصغر من يدعم حجم العمل المتزايد شهرياً. فقد تضاعفت المبيعات خلال الأشهر الست التالية. وإدراكا منها لزيادة الطلب على منتجاتها في المنطقة، قامت سوني تدريجيا بتوسيع المساحة المخصصة لمخزنها الإقليمي لتصل إلي 27,000 متر مربع حاليا، حيث أن سوني الخليج واحدة من أكبر منشآت سوني من نوعها في العالم.

أغلقت شركة سوني الخليج السنة المالية لعام 2003 وأعلنت عن مبيعات تخطت 800 ألف دولار أمريكي في أبريل 2004.

شركة سوني الخليج هي المركز الرئيسي الإقليمي لمنطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا. تعمل الشركة في مجال أجهزة سوني الإلكترونية الاستهلاكية ووسائط البيانات ووحدات ملحقات الحاسب ووسائط التسجيل والطاقة (البطاريات) والأجهزة الإلكترونية النقالي (الأنظمة الصوتية للسيارات) ومنتجات الحاسب الترفيهية (بلاي ستيشن)، وذلك في أكثر من 40 دولة في المنطقة.

وبالإضافة إلى عمليات التخزين التي تقوم بها الشركة في المنطقة الحرة بجبل علي بدبي، فإن سوني الخليج مسؤولة أيضاً عن تنفيذ الأعمال اللوجستية والمبيعات والتسويق والدعاية وخدمة العملاء (ما بعد البيع) من خلال شركاء العمل والمكاتب الفرعية ومكاتب التمثيل. كما يعزز تواجد سوني في الأسواق الرئيسية بالمنطقة شبكة تضم مكتب فرعي واحد بالمغرب ومكاتب تمثيل لها في كينيا ولبنان والمملكة العربية السعودية وإيران وباكستان بالإضافة إلى العديد من مراكز الخدمة.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن