سوني للحلول الاحترافية تقدم أفضل التقنيات والابتكارات على منصات شركائها في معرض كابسات 2017

بيان صحفي
منشور 23 آذار / مارس 2017 - 08:31
سوني للحلول الاحترافية تقدم أفضل التقنيات والابتكارات على منصات شركائها في معرض كابسات 2017
سوني للحلول الاحترافية تقدم أفضل التقنيات والابتكارات على منصات شركائها في معرض كابسات 2017

عرضت شركة سوني للحلول الاحترافية محفظة متنوعة من الجيل التالي لحلول وسائل الإعلام والبث التلفازي في معرض كابسات 2017، بالتعاون مع شركائها «إيه إم تي» (AMT) و«إف إيه بي تي» (FABT) و«يو بي إم إس» (UBMS). وقدمّت الشركة نماذج من مجموعة متنوعة من الحلول لتحسين إنتاج المحتوى وبثّه وتطوير أسلوب العمل عمومًا في صناعة البث الإعلامي التي تزداد متطلباتها باستمرار.

وحظي زوار معرض كابسات بفرصة تجربة كاميراتي سوني «إتش دي سي 4800» (HDC-4800)  و«إتش دي سي 4300» (HDC-4300) المشهورتين بقدرتهما على التصوير بجودة فائقة الوضوح «4 كي» (4K) بالإضافة إلى التصوير بالوضوح العالي وقدرات التصوير بالحركة فائقة البطء والبطيئة جدًا. وعلاوة على ذلك، أتيح لهم تجربة الكاميرا «سوني – بي إكس دبليو- زد450» (PXW-Z450) وهي أول كاميرا «إكس دي كام» محمولة على الكتف في العالم بجودة «4 كي» (4K)  مصممة لتحقيق لتكون متوازنة بصورة ممتازة أثناء الاستخدام مع استهلاك طاقة منخفض ومزايا اتصال شبكي فريدة.

وتقدم سوني لوسائل الإعلام ومحترفي البث الذين يريدون وحدة إنتاج منخفضة التكلفة دون تخفيض الجودة، كاميرا الفيديو المحمولة عالية الوضوح «إتش إكس آر-إن إكس 5 آر» ((HXR-NX5R ووحدة إنتاج البث الحي متعددة الكاميرات «إم سي إكس-500» (MCX-500) ووحدة التحكم عن بعد«آر إم-30 بي بي» (RM-30BP)والتي ستتوفر جميعًا في المعرض لتتكامل معًا وتظهر مستوى الإنتاج العالي الذي يتولد من تلك المنظومة المترابطة.

وقال بيتر كيرياكوس، رئيس قسم التسويق في سوني للحلول الاحترافية: «هدفنا الأساسي هو تصميم أفضل الحلول التي تلبي احتياجات وسائل الإعلام والبث لشركائنا وعملائنا وفق متطلبات السوق،» وأضاف «لاريب أن ارتفاع مستوى أنماط الاستهلاك في مختلف أنحاء المنطقة المقترن بطلب المستهلك للمحتوى بأعلى مستويات الجودة، يعني أن الحلول التي نقدمها لصناعة الإعلام والبث لا تحتاج إلى التركيز على نوعية الفيديو والتصوير فحسب، بل على سير العمل كاملًا سواء كان مسجلًا أم حيًا. ويضاف إلى ذلك، أن إحدى الأولويات لدينا هي توفير الحلول التي تؤدي إلى تخفيض تكاليف الإنتاج دون تخفيض جودة المنتج النهائي.»

ومن الحلول الرئيسة التي عرضتها سوني للحلول الاحترافية بالتعاون مع شركائها، حل إدارة الوسائط الإعلامية (MAM)- "ميديا باكبون نافيجيتر إكس" (Media Backbone NavigatorX) الذي يستخدم من خلال مختلف أنواع المنصّات وأنظمة التشغيل والمتصفحات، وبذلك يمكن البحث والوصول سريعًا لأي محتوى إعلامي وتصنيفه وتحريره وأرشفة المشاريع المكتملة وتوزيعها. كما حظي الزوار بفرصة تجربة نظام الأرشفة عالي الاعتمادية الذي يعتمد على الأقراص الضوئية.

خلفية عامة

سوني

إن سوني من الشركات الأولى التي بدأت العمل في المنطقة الحرة بجبل علي. وبعد نجاحها، سار على نهجها آخرين من كبار المصنعين. واليوم، سوني هي واحدة من 3,000 شركة تفتخر بوجودها في المنطقة الحرة بجبل علي. 

تأسست شركة سوني الخليج كمتب فرعي لشركة سوني العالمية بسنغافورة، في 25 يناير عام 1989، وتلعب دورا بارزا في تطوير الأسواق الموجودة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. بعد متابعة النجاح الذي حققه هذا الفرع عن كثب، تأسست شركة سوني الخليج في سبتمبر عام 1992.

سوني الخليج هي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لشركة سوني باليابان. ويقع مقر شركة سوني الخليج بما في ذلك المخازن ومنشآت مكاتبها في المنطقة الحرة بجبل علي، وهي أكثر مناطق الموانئ الحرة نجاحا في العالم. ومن خلال تواجدها في منطقة الميناء الحر بجبل على، تمتعت سوني الخليج بالعديد من المزايا، البعض منها يتمثل في الملكية الأجنبية للشركة بنسبة 100%، إعفاء الشركة من الضرائب لمدة 50 عام، حرية تداول العملة والدعم الهائل المقدم من سلطة موانئ دبي.

تأسس صرح سوني في المنطقة الحرة بجبل علي بشكل متواضع على مساحة 1,500 متر مربع للمخازن ومساحة 170 متر مربع للمكاتب. وسرعان ما أصبح هذا المخزن أصغر من يدعم حجم العمل المتزايد شهرياً. فقد تضاعفت المبيعات خلال الأشهر الست التالية. وإدراكا منها لزيادة الطلب على منتجاتها في المنطقة، قامت سوني تدريجيا بتوسيع المساحة المخصصة لمخزنها الإقليمي لتصل إلي 27,000 متر مربع حاليا، حيث أن سوني الخليج واحدة من أكبر منشآت سوني من نوعها في العالم.

أغلقت شركة سوني الخليج السنة المالية لعام 2003 وأعلنت عن مبيعات تخطت 800 ألف دولار أمريكي في أبريل 2004.

شركة سوني الخليج هي المركز الرئيسي الإقليمي لمنطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا. تعمل الشركة في مجال أجهزة سوني الإلكترونية الاستهلاكية ووسائط البيانات ووحدات ملحقات الحاسب ووسائط التسجيل والطاقة (البطاريات) والأجهزة الإلكترونية النقالي (الأنظمة الصوتية للسيارات) ومنتجات الحاسب الترفيهية (بلاي ستيشن)، وذلك في أكثر من 40 دولة في المنطقة.

وبالإضافة إلى عمليات التخزين التي تقوم بها الشركة في المنطقة الحرة بجبل علي بدبي، فإن سوني الخليج مسؤولة أيضاً عن تنفيذ الأعمال اللوجستية والمبيعات والتسويق والدعاية وخدمة العملاء (ما بعد البيع) من خلال شركاء العمل والمكاتب الفرعية ومكاتب التمثيل. كما يعزز تواجد سوني في الأسواق الرئيسية بالمنطقة شبكة تضم مكتب فرعي واحد بالمغرب ومكاتب تمثيل لها في كينيا ولبنان والمملكة العربية السعودية وإيران وباكستان بالإضافة إلى العديد من مراكز الخدمة.

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
وليد عبدالرحمن
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن