سيتي سنتر مسقط وسيتي سنتر القرم يطلقان بطاقة هديتي الجديدة

بيان صحفي
منشور 17 أيلول / سبتمبر 2017 - 08:15
بطاقة هديتي الجديدة
بطاقة هديتي الجديدة

أعلن كل من سيتي سنتر مسقط وسيتي سنتر القرم، مراكز التسوق المميزة التابعة لمجموعة ماجد الفطيم في سلطنة عُمان، عن إطلاق بطاقة هديتي الجديدة للاستخدام في كافة المناسبات. وستحل هذه البطاقة محل قسائم الهدايا الورقية بما يمنح المتسوقين معايير غير مسبوقة من الحرية والمرونة والراحة.

وتهدف هذه المبادرة إلى منح المتسوقين خيارات مبتكرة تسهم في إثراء تجربتهم إلى أبعد الحدود. وسواء اختيرت بطاقات هديتي كحافز تمنحه الشركات لموظفيها أو كهدية خاصة فإنها تتميز بالمرونة والحرية في اختيار الهدية. ويمكن التسوق بقيمة البطاقة على مدار السنة، كما يمكن معرفة الرصيد عبر الإنترنت أو عبر الهاتف، بالإضافة إلى خيار تسجيل البطاقة عبر الإنترنت لاسترداد رصيدها في حال فقدانها.

وتساهم عموما بطاقات هديتي من ماجد الفطيم في إزالة الحرج الناجم عن اختيار هدية غير مرغوبة للموظفين أو الزملاء أو الأحباء، كما توفر خياراً وبديلاً مميزاً للهدايا المستعجلة التي يضطر الشخص لشرائها في آخر لحظة، وهي ملائمة للمناسبات المختلفة كعيد الأم وعيد الأب أو عيد الأضحى وعيد الفطر وغيرها من المناسبات على مدار العام. 

ويمكن استخدام هذه البطاقات في كافة مراكز التسوق التابعة لمجموعة «ماجد الفطيم» في كل من سلطنة عُمان والإمارات والبحرين، إذ يمكن التسوق بالبطاقة التي يتم شراؤها من عُمان في كافة مراكز التسوق التابعة للمجموعة في هذه الدول الثلاثة والتي تتضمن أكثر من 2100 متجر تجزئة وأكثر من 5000 علامة.

وبهذه المناسبة، قال حسام المنذري، مدير أول سيتي سنتر مسقط: "تعتبر "ماجد الفطيم" الاسم الرائد في قطاع مراكز التسوق في عُمان، وإننا نحرص دائما على طرح الحلول المبتكرة بما يتماشى مع احتياجات المتسوقين المتغيرة. ويأتي طرح بطاقات هديتي في إطار حرصنا على توفير أسعد اللحظات لكل الناس كل يوم، وتمثل هذه المبادرة إضافة نوعية لخدماتنا عبر توفير أفضل معايير الحرية والمرونة للمتسوقين".

وبمناسبة اطلاق هذه البطاقات، يوفر «سيتي سنتر مسقط» فرص فوز يومية بقيمة 300 ريال عماني للمتسوقين الذين ينفقون 20 ريالا عمانيا او اكثر من 17 الى 30 سبتمبر. ويمكن الحصول على بطاقات الهدايا من خلال اقسام خدمة العملاء في سيتي سنتر مسقط وسيتي سنتر القرم مع امكانية تعبئة البطاقة برصيد يتراوح بين 10 ريالات عمانية و50 ريال عماني، ويتم خصم المشتريات من القيمة الاجمالية للمبلغ المتوفر في البطاقة  وهي صالحة للاستخدام لمدة عام واحد من تاريخ الشراء.

يُذكر أن دراسة أجراها في عام 2014 الاتحاد الوطني للتجزئة (NRF) ومقرها واشنطن، قد كشفت عن أن 60 بالمئة من المتسوقين ومتلقي الهدايا يرون أن بطاقات الهدايا هي خيارهم الأول، وحافظت بطاقات الهدايا على هذه المكانة على مدى ثمانية أعوام متتالية.

خلفية عامة

ماجد الفطيم

تأسست شركة ماجد الفطيم عام 1992، وهي الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق، ومنشآت التجزئة والترفيه على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتحفل قصة نجاح ماجد الفطيم بالعديد من الإنجازات، التي جاءت نتيجة رؤية أسسها السيد ماجد الفطيم، الذي حلم بتغيير مفهوم التسوّق والترفيه لـ تحقيق أسعد اللحظات لكل الناس، كل يوم. وقد بدأت ملامح تلك الرؤية تتجسّد عبر العديد من مراكز التسوّق الحديثة والمبتكرة، تم افتتاحها أولاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتتوسّع بعدها عبر 13 سوقاً حول العالم ويعمل بها أكثر من 30 ألف موظف. 

تمتلك وتدير ماجد الفطيم اليوم 19 مركز تسوّق و12 فندقاً وثلاثة مشاريع مدن متكاملة بالإضافة إلى العديد من المشاريع قيد الإنشاء. 

الأميرة بياتريس تُغرّد ردّاً على كريسي تيغن.. والأخيرة "مصدومة"!

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 01:32
الأميرة بياتريس وكريسي تيغن
الأميرة بياتريس وكريسي تيغن

في تبادل تغريداتٍ فريدٍ من نوعه حصل يوم أمس الخميس، لم تتوقّع "عميدة" تويتر الممثلة العالمية "كريسي تيغن" أن تحصُلَ على ردٍّ ملكي من قِبل الأميرة بياتريس.

كعادتها، تُغرّد كريسي تيغن بكُلّ شيءٍ يخطر على بالها، وفي يوم أمس كتبت عبر حسابها في تويتر بأنّها تُحب الاسم "بي"، عِلمًا بأنّ لقب الأميرة بياتريس هو Bea، فقالت: "بي اسمٌ رائع، أرجو من أحدٍ منكم أن يُسمّي ابنته بي، فأنا لستُ مُستعدّةً لابنةٍ أخرى، وجون يرفض فكرة تبنّي كلبٍ جديد، وأنا سأكون والدتها بالمعمودية".

وما إن كتبت كريسي هذه الكلمات، حتّى بدأ المُتابعات بنشر صورِ بناتهن اللواتي يحملن الاسم "بي"، بل ووعدها آخرون بأنهم سيُسمّون ابنتهم المُقبلة "بي"، ليأتّي الرّد المُفاجئ من الأميرة البريطانية "بياتريس" قائلةً: "سأعشق أن أكون ابنتك بالمعمودية".

صُدمت تيغن من رد الأميرة غير المُتوقّع، وما كان منها إلّا أن تكتُبَ هذه الكلمات ردًّا عليها "يا إلهي.. يا إلهي.. يا إلهي" من شدّة الصّدمة، بل وصُدم مُتابعوها معها، فرد الأميرة أدخلهم في دهشةٍ إيجابية، إذ قال أحدهم: "انظروا من عاد إلى تويتر"، وقال آخر: "هل تستطيع ذكر ثنائي أكثر أيقونية من هذا"، وعلّق ثالث: "عميدة تويتر وسموّها الملكي الأميرة بياتريس.. هذا أفضل تفاعل رأيته على تويتر.. سلّمي لي على كيت".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
نزار صعب
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن