سيمنس وشركة مطارات دبي تتعاونان لبناء مركز بيانات وتحسين تجربة المسافرين

بيان صحفي
منشور 17 نيسان / أبريل 2018 - 08:32
خلال توفيع المذكرة
خلال توفيع المذكرة

وقعت شركة سيمنس للبريد والطرود والخدمات اللوجستية للمطارات، وشركة مطارات دبي، أمس مذكرة تفاهم لاستكشاف مجالات التعاون المحتملة التي من شأنها تعزيز تجربة المسافرين، وزيادة الإنتاجية، وتحسين التكلفة، وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في مطار دبي الدولي، ومطار آل مكتوم الدولي "دبي وورلد سنترال". وتسلط مذكرة التفاهم الضوء على نية الطرفين استكشاف مجالات التعاون المحتملة في مجالات إدارة البيانات والتحليلات والتحول الرقمي. وتهدف الشركتان في إطار هذه الاتفاقية، إلى الاستفادة من تقنية إنترنت الأشياء وبنيتها التحتية، بالإضافة إلى قدرات التحليلات، وإنشاء طريقة موحدة وآمنة لتبادل بيانات مضمونة الجودة بين مختلف أصحاب المصلحة في المطارين في الوقت الحقيقي. وبالنسبة للتقنيات الرقمية، تستخدم سيمنس نظامها التشغيلي المفتوح والقائم على السحابة لإنترنت الأشياء MindSphere.

وفي تعليقه على مذكرة التفاهم، قال مايكل رايشليه، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس للبريد والطرود والخدمات اللوجستية للمطارات: "يمكننا عبر استخدام تحليلات البيانات المتقدمة والتعلم الآلي، أن نستخلص قيمة مضافة هائلة من البيانات. ونحن نسعى من خلال هذه الاتفاقية، إلى مساعدة شركة مطارات دبي في تحسين تجربة العملاء الشاملة من خلال تحليل عناصر مختلفة لتكنولوجيا المطارات، بما في ذلك تدفقات المسافرين، والتفاعلات مع مرافق المطارات، والتدفقات الحالية للحقائب. وسوق يقود استخدام أحدث التقنيات في علم البيانات إلى تحسين الحركة عند كل نقطة اتصال، كما سيعزز من إنتاجية وكفاءة شركة مطارات دبي وسيعود بالنفع على عملائها".

كما قال مايكل إيبتسون، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون البنية التحتية والتكنولوجيا: "ينصب تركيزنا المستمر على استخدام البيانات والتحليلات والتكنولوجيا لتعزيز الخدمات والإنتاجية والكفاءة على نطاق واسع وفي الوقت ذاته. وتتمتع شركة سيمنس بخبرة واسعة في هذا المجال، وسجل طويل وناجح من العمل مع مطارات دبي. ونحن متحمسون لإطلاق إمكانيات تعاون أكبر بما يعود بالنفع على عملائنا ويزيد من أرباحنا".

وجدير بالذكر أنه وبموجب مذكرة التفاهم هذه، تغطي أنشطة التعاون وغيرها من النقاط المتفق عليها، فرصًا مشتركة لإجراء دراسات تجريبية، بالإضافة إلى فرص البحث والتطوير. وستقوم الشركتان بدراسة فرص تشمل مجالات الإدارة الذكية لتدفق الركاب، وتخفيض تكاليف الصيانة، وكفاءة إمدادات الطاقة، والإدارة التنبؤية للأصول.

وفي إطار جهودها الحثيثة لتعزيز حضورها الرقمي، تخطط سيمنس أيضًا إلى إنشاء مركزي تطبيقات MindSphere في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أعلنت الشركة في وقت سابق عن التزامها بإنشاء 20 مركزاً لتطبيقات MindSphere في 17 دولة حول العالم. ويغطي كل واحد من هذه المراكز مواقع متعددة في دول مختلفة، ويتخصص في قطاع محدد تنشط ضمنه شركة سيمنس. ويعمل ضمن هذه المراكز أكثر من 900 مطور برامج ومهندس وأخصائي بيانات جنبًا إلى جنب مع عملاء سيمنس لتطوير ابتكارات رقمية لتحليل البيانات والتعلم الآلي. ويتم تطوير هذه الحلول عبر المنصة السحابية ونظام التشغيل المفتوح لإنترنت الأشياء من سيمنس MindSphere.

وفي دولة الإمارات، سيتواجد المركزان في كل مدينتي دبي وأبوظبي. وسوف يتولى مركز تطبيقات MindSphere في دبي قطاعات المطارات والخدمات اللوجستية والشحن، من أجل تطوير منهجيات مبتكرة تسهم في تحسين حركة الأشخاص والسلع. وسوف يقوم المركز بتحسين كفاءة الخدمات اللوجستية بالاستفادة من التحليلات المتقدمة وحلول إنترنت الأشياء من سيمنس. بينما يتولى المركز الثاني في أبوظبي تلبية احتياجات الصناعات التي تركز بشكل أساسي على النفط والغاز، والمياه ومياه الصرف الصحي، مما يمكن العملاء من تحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف عبر سلسلة القيمة بأكملها.

خلفية عامة

سيمنس

سيمنس هي عبارة بيت الطاقة العالمي في مجال الإلكترونيات والهندسة الكهربائية، العاملة في قطاعات الصناعة، والطاقة والعناية الصحية. لأكثر من 160 عاماً، عملت سيمنس وهي تتميز بالتفوق التكنولوجي، الابتكار، الجودة، الموثوقية والعالمية. إن هذه الشركة هي أكبر مورد عالمي لتقنيات البيئة، حيث تحقق 28 مليار يورو – وهو ما يقارب ثلث دخلها الإجمالي – من مبيعات المنتجات والحلول الخضراء. خلال السنة المالية 2010، والتي انتهت في 30 أيلول (أكتوبر) 2010، بلغت قيمة العوائد 76 مليار يورو وبلغ الدخل الصافي 4,1 مليار يورو. في نهاية أيلول (سبتمبر) 2010، كان لدى سيمنس حوالي 405,000 موظف حول العالم.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
خالد عثمان
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن