شركة الشايع تعتمد على Oracle لتنجز تحولها الرقمي

بيان صحفي
منشور 15 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 11:11
تعمل شركة الشايع منذ أكثر من 30 عامًا في مختلف قطاعات تجارة التجزئة وتدير اليوم امتيازات لنحو 90 علامة تجارية عالمية.
تعمل شركة الشايع منذ أكثر من 30 عامًا في مختلف قطاعات تجارة التجزئة وتدير اليوم امتيازات لنحو 90 علامة تجارية عالمية.

اختارت شركة الشايع، إحدى الشركات الرائدة في قطاع التجزئة في المنطقة، حلول شركة Oracle لتكون قاعدة لها في عملية التحول الرقمي لرفع كفاءتها التشغيلية وإرساء أسس لنموها المستقبلي وتعزيز قدرتها على الابتكار. ويتيح التحول الرقمي للشركة دعم شركائها بأفضل الممارسات والتقنيات في قطاع التجزئة لترتقي بمستوى خدمة المستهلكين على امتداد مختلف العلامات التجارية العالمية للشركة فتصبح أسرع استجابة وقدرة على منحهم الاهتمام الشخصي اللازم.

تعمل شركة الشايع منذ أكثر من 30 عامًا في مختلف قطاعات تجارة التجزئة وتدير اليوم امتيازات لنحو 90 علامة تجارية عالمية من أشهر العلامات التجارية في العالم، مثل ستاربكس وإتش آند إم ومذركير ودبنهامز وأمريكان إيجل أوتفترز وبي. إف. تشانغز وذي تشيزكيك فاكتوري وفيكتوريا سيكريت وبووتس وبوتري بارن وكيدزانيا. وتنتشر هذه التشكيلة المتنوعة من العلامات التجارية على نطاق واسع، إذ يصل عدد المتاجر التابعة لشركة الشايع إلى أكثر من 4000 متجر، وتعمل مع نحو 53 ألف شريك أعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا.

وكي تتمكن شركة الشايع من تبسيط تفاعلها مع العملاء عبر مختلف قنوات الاتصال وتعزيز ولائهم لعلامتها التجارية، ستعمل على نشر مجموعة متكاملة من نظم Oracle لتجارة التجزئة، مثل منصة Oracle كخدمة وتطبيقات Oracle السحابية، وستوفر Oracle هذه النظم من خلال حلول البنية التحتية لسحابة Oracle.

وأوضح ستيف مارستون، رئيس قسم تقنية المعلومات في شركة الشايع نتائج هذه الخطوة قائلًا «لدى شركة Oracle خبرة واسعة لا مثيل لها في تقديم الحلول لقطاع التجزئة، وهو ما دعانا لاختيارها لتكون شريكًا رئيسًا في رحلة تحولنا الرقمي. والواقع أن تعاوننا مع Oracle يمتد لأعوام طويلة خلت، ويسرنا أن نوسع نطاق شراكتنا معها لترقية عملياتنا وتطوير فرق عملنا وتعزيز نمونا المستقبلي وتوسيع نطاق أساليب تفاعلنا مع عملائنا عبر قنوات متعددة.» 

وستعمل شركة الشايع بالتعاون مع قسم خدمات الاستشارات في Oracle على نشر تطبيقات Oracle وخدماتها السحابية في مختلف أقسام أعمالها، وسيمكن ذلك شركاء الشايع من تخصيص تجربة المستهلك وتعميق ولائه للعلامة التجارية عبر أدوات جديدة لإدارة علاقات العملاء، وستعمل الترقية إلى النظم المتطورة لإدارة التشغيل وإدارة الشؤون المالية على تسريع وتيرة نمو شركة الشايع وتدعم توسعها.

وقال مايك ويبستر، نائب الرئيس الأول والمدير العام لقسم Oracle للتجزئة، «تدير الشايع نموذجًا تجاريًا عالميًا عالي التطور يغطي مجموعة رائعة من العلامات التجارية، وينتج تعاوننا معها فرصًا فريدة لمنح عملائها منافع جمة لمدد طويلة، فنحن في Oracle نركز على الابتكار حينما نتيح لعملائنا تنفيذ عمليات خدمة المستهلكين والجرد وطلب البضائع وقنوات البيع عبر نظام موحد بأساليب غير مسبوقة.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة الشايع اختارت نشر حل حديث متكامل لمبيعات التجزئة من Oracle، وسينشر على عدة مراحل في مسيرة تحول رقمي للشركة تمتد لعدة أعوام، ويشمل مزيجًا من حلول البرمجيات كخدمة والحلول المركبة محليًا في مكاتبها، ما يتيح تحقيق ما يلي:

  • تقديم تجربة عصرية لتعامل العملاء مع الشركة من القدرة على التعامل مع العميل عبر واجهة واحدة: Oracle Retail Xstore Point of Service ،Oracle Retail Customer Engagement Cloud Service، Oracle Marketing Cloud ، Oracle Customer Experience (CX) Cloud
  • توفير أفضل عمليات التشغيل من خلال واجهة واحدة لإدارة المستودعات: Oracle Retail Merchandise Operations Management suite، Oracle Retail Story Inventory Management
  • تحديث النظم القديمة القائمة: Oracle Fusion Financials Cloud، Oracle Talent Management Cloud، Oracle EPM Cloud
  • توفير الابتكار والقدرة على التوسع:  Oracle Infrastructure as a Service،  Oracle Platform as a Service، Oracle Integration Cloud Service، Oracle Mobile Cloud Service، Oracle API Gateway

خلفية عامة

مجموعة الشايع

يقع المقر الرئيسي لشركة محمد حمود الشايع في الصفاة بمدينة الكويت، وهي ذراع التجزئة لمجموعة الشايع. واستطاعت المجموعة أن تتطور بعد أن كانت شركة تجارية صغيرة أسسها محمد حمود الشايع في الكويت والهند في عام 1890. أما الآن، ومع تسلم الجيل الثالث مسؤولية إدارة الشركة، فأصبحت المجموعة واحدة من أكبر التكتلات العائلية في دول التعاون الخليجي. وبنت شركة محمد حمود الشايع اسمها من خلال اتفاقيات الشراكة مع أكثر من 50 علامة تجارية بارزة، تتسلسل من ستاربكس وصولاً إلى موذر كير. ويضمن شراء المجموعة لأصول عقارية ضخمة وقوية مواقع ممتازة لمتاجرها. وتنقسم أنشطة مجموعة الشايع الأم إلى أربعة أقسام هي: السيارات، والفنادق، والتجزئة، والتجارة. وتعد شركة محمد الشايع اليوم واحدة من أكبر اللاعبين في مجال الوكالات في منطقة الشرق الأوسط. وتنقسم الشركة إلى تجزئة منفصلة وإلى أنشطة تجارية، فهناك شركة الشايع للتجزئة، وشركة الشايع للتجارة. أما شركة الشايع للتجزئة فتنقسم إلى وحدات تجارية تشمل: أزياء وأحذية وأدوات تجميل ورعاية صحية ونظارات وصيدلية وتجهيزات مكتبية. ومن قاعدة تضم فقط أربعة متاجر في منتصف الثمانينات، وسّع الشايع امبراطوريته الى 1,700 متجر تجزئة على مساحة 250 ألف متر مربع، وبأكثر من 16 ألف موظف. ويعرف اليوم عن محمد الشايع أنه رائد تجارة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط، وهو لا يزال مستمراً بالتوسع نحو أسواق جديدة من خلال الشراكة في عقود الامتياز وعمليات الاستحواذ. ويهدف الى مضاعفة عدد متاجره من خلال قسم التجزئة لديه بحلول عام 2011.

أوراكل الشرق الأوسط

أوراكل هي شركة أنظمة معدات التركيب وبرامج الكمبيوتر الأكثر تكاملاً للأعمال التجارية في العالم. وهي واحدة من أضخم وأهم شركات تقنية المعلومات بشكل عام وقواعد البيانات بشكل خاص. تأسست شركة أوراكل في العام 1977، ولدى الشركة مراكز خدمة للعملاء في أكثر من 145 دولة.

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
هبة أبو غزالة
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن