شركة ميناء حاويات العقبة تؤكد على التزامها بمبدأ الشفافية بإصدار تقريرها الرابع للاستدامة والإعلان عن عدد من إنجازاتها البيئية والاجتماعية والاقصادية للعام 2014

بيان صحفي
منشور 08 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 06:53
ميناء حاويات العقبة
ميناء حاويات العقبة

أعلنت شركة ميناء حاويات العقبة، بوابة العالم إلى الأردن وما حوله، مؤخراً عن إطلاق تقريرها الرابع للاستدامة لعام 2014، مجسدة عبر نشره مواصلتها الالتزام بمبدأ الشفافية والمساءلة، ومبرزة تقدمها المستمر في إطار جهودها الرامية لضمان المساهمة في إحداث فوارق وتأثيرات إيجابية مستدامة على الاقتصاد المحلي والمجتمع والبيئة.

ويعرض تقرير الاستدامة لعام 2014 لشركة ميناء حاويات العقبة، والذي صدر تحت عنوان "بوابة العالم المستدامة إلى الأردن وما حوله"، مساهمات الشركة وأثرها على مسار التنمية المحلية المستدامة عبر عملياتها التشغيلية من جهة، وعبر دعمها للمجتمع المحلي من خلال مبادراتها ونشاطاتها للمسؤولية المؤسسية والمجتمعية المتنوعة من جهة أخرى.

ووفقاً لما يكشف عنه التقرير، فقد تمكنت الشركة من تسجيل ارتفاع في معدل حركة حاويات الصادر إلى ما نسبته 12%، الأمر الذي ترافق مع تمكنها من رفع الكفاءة في مجال إدارة الوقت، ما انعكس إيجاباً على زيادة كفاءتها التشغيلية، بالإضافة لتمكنها من تخفيض معدل متوسط فترة انتظار الشاحنات لتحميل الحاويات لأقل من ساعة (بانخفاض بلغت نسبته 22% عن السنوات الخمس الأخيرة). وبتحقيقها لهذه الإنجازات، تواصل شركة ميناء حاويات العقبة دعم الاقتصاد الوطني ودفع عملية التنمية نحو الأمام في المملكة.

وفي سياق جهودها لإدارة بصمتها البيئية والحد من تأثيراتها، فقد سلط التقرير الضوء على التحسن الكبير الذي حققته الشركة فيما يتعلق باستهلاك الطاقة؛ حيث استطاعت تخفيضه لما نسبته 5.6% عن عام 2013، متمكنة خلال عام 2014 من تجاوز أهدافها الطموحة على صعيد ترشيد استهلاك الطاقة، والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، وإدارة النفايات وحوادث تسرب وانسكاب المواد الكيماوية، فضلاً عن تنفيذ عدد من المشاريع الداعمة لهذه الغايات كمشروع تركيب وحدات الإضاءة نوع LED في المرافق الأساسية للشركة، ومشروع الحد من استهلاك الوقود في الأجهزة الثقيلة الذي بدأته خلال عام 2014، والذي أسفر عن تحقيق وفورات بمتوسط بلغ 1.56 لتر لكل ساعة عمل على الرافعات الجسرية المطاطية نوع RTG.

وعليه، فقد أسهمت جهود الشركة المتواصلة للحفاظ على البيئة في تمكينها من تحقيق السبق بأن تكون الأولى على مستوى الشرق الأوسط والثانية فقط خارج أوروبا التي تنال الشهادة البيئية الخاصة في نظام الإدارة البيئية المختصة بالموانئ "PERS".

وفي تعليق له على إصدار التقرير، قال الرئيس التنفيذي لشركة ميناء حاويات العقبة، يبيي ينسين: "باعتبارنا ميناء الحاويات الوحيد في المملكة، فإننا نضع على عاتقنا مسؤولية دعم النمو المستدام على طريق تحقيق التنمية المنشودة في المملكة. وقد جاء إصدار ونشر تقرير الاستدامة السنوي ليؤكد على التزامنا الراسخ بأعلى مستويات الشفافية في الإفصاح عن جهودنا المسؤولة. ويوضح تقريرنا للعام 2014 تقدماً استثنائياً استطعنا تحقيقه ليس فقط فيما يتعلق بتوسيع عملياتنا والحد من بصمتنا البيئية، إنما فيما يتعلق أيضاً بتعزيز استثماراتنا التي نرصدها لخدمة المجتمع المحلي. إن هذه الجهود والمساهمات التي نبذلها، إنما نسعى عبرها لتلبية كافة المعايير الاقتصادية والبيئية والاجتماعية الأساسية من أجل أن نصبح أنموذجاً للعمليات المستدامة على مستوى موانئ المنطقة كافة."

وتعد شركة ميناء حاويات العقبة، محطة الحاويات الأولى على مستوى المنطقة في مواءمة وتلبية المبادئ التوجيهية للمبادرة العالمية لإعداد وكتابة التقارير (GRI) من حيث معايير الشفافية في الإفصاح في مجال الاستدامة، كما أنها تعتبر خير مثال على الشراكات الناجحة والفعالة بين القطاعين العام والخاص. وحيث أنها تواصل تأدية التزاماتها وواجباتها تجاه المجتمع المحلي، فقد رصدت شركة ميناء حاويات العقبة خلال عام 2014 ما قيمته 175 ألف دينار أردني لصالح مجموعة متنوعة من مبادرات التنمية المجتمعية، وذلك في الحين الذي تعزز خلاله انخراط موظفيها في هذه المبادرات بواقع أكثر من 6 آلاف ساعة عمل تطوعي. هذا وتلتزم الشركة بدعم القوى المحلية العاملة والاستثمار في طاقاتها البشرية؛ حيث أنها توظف اليوم ما تصل نسبته إلى 99.5% من الأردنيين، وذلك بزيادة بلغت نسبتها 11% في العام 2014 فقط.

ويذكر بأن تقرير الاستدامة لشركة ميناء حاويات العقبة لعام 2014، تطرق لتغطية الخطط المستقبلية ومجالات العمل المستهدفة خلال عام 2015، والتي تتمحور حول: الأثر الاقتصادي لعمل الشركة عبر تحسين النتائج لكفاءتها التشغيلية، والرضى العام لموظفيها وتعزيز مستويات السلامة والصحة العامة لهم، هذا إلى جانب أثر عملها البيئي والحد من بصمتها الكربونية، فضلاً عن دعم المجتمع المحلي وتنميته.

ويذكر بأن ميناء حاويات العقبة يعتبر مشروعاً مشتركاً بين شركة "إي بي إم APM" لمحطات الحاويات الدولية وشركة تطوير العقبة، وذلك بموجب اتفاقية شراكة وقعت بين الطرفين في عام 2006 وتستمر لمدة 25 عاماً. وتعد شركة ميناء حاويات العقبة الخاصة الميناء الأردني الوحيد للحاويات والعمود الفقري لقطاع النقل اللوجيستي والشحن والاقتصاد الوطني والمحرك لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وذلك كونه البوابة الرئيسة للسوق الأردنية والمنفذ الحيوي لنقل البضائع من وإلى بلدان أخرى في المنطقة. وقد استطاع الميناء عبر سنوات عمله أن يكتسب شهرة كبيرة، حتى بات نموذجاً يحتذى به في مجال الأعمال المؤسسية كبيرة الحجم والتي تتمتع بقيادة حكيمة تولي النمو المستدام جُل اهتمامها وتركيزها.

خلفية عامة

شركة ميناء حاويات العقبة

تعتبر شركة ميناء حاويات العقبة إحدى الشركات الرائدة في حرصها على مراعاة مختلف عملياتها للبيئة، حيث أنها لا تدخر جهداً في تطوير واستخدام معدات صديقة للبيئة للحفاظ على مستوى منخفض في استهلاك الوقود والطاقة، وخير أمثلة على ذلك استخدامها للرافعات الجسرية المطاطية الصديقة للبيئة، والتي توفر ما نسبته 40% من الوقود وانبعاثات الغاز منه من خلال محركها الفعال وقدرتها المحسنة في الطاقة الحركية.

المسؤول الإعلامي

الإسم
سيف غيث
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن