صافي أرباح مجموعة بنك أبوظبي الأول يتجاوز 6.0 مليار درهم بارتفاع نسبته 10% في النصف الأول من عام 2018

بيان صحفي
منشور 25 تمّوز / يوليو 2018 - 06:05
السيد عبدالحميد سعيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول
السيد عبدالحميد سعيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول

أعلن بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر وأأمن المؤسسات المالية في العالم، اليوم عن نتائجه المالية للنصف الأول المنتهي في 30 يونيو 2018.

 

أداء قوي للعمليات التشغيلية

  • ·          بلغ صافي أرباح المجموعة 6.1 مليار درهم في النصف الأول من عام 2018، بارتفاع نسبته 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبلغت قيمة العائد السنوي على السهم 1.08 درهم
  • ·          بلغ صافي أرباح المجموعة في الربع الثاني من العام الحالي 3.1 مليار درهم، بارتفاع نسبته 19% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي
  • ·          بلغت الإيرادات التشغيلية 9.8 مليار درهم، والتي تعادل ما تم تحقيقه خلال النصف الأول من عام 2017 والتي كانت قد شملت أرباحاً استثمارية استثنائية
  • ·          سجل معدل المصروفات إلى الإيرادات تحسناً متواصلاً عند 25.7% (باستثناء تكاليف الاندماج) نتيجة الانضباط المتواصل في إدارة التكاليف

 

نمو أعمال مستدام في الربع الثاني

  • ·          بلغت القروض والسلفيات (صافي) 345 مليار درهم، بارتفاع نسبته 2% مقارنة بالربع الأول من العام الحالي، وبنسبة 4% مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2017
  • ·          بلغت ودائع العملاء 431 مليار درهم، بارتفاع نسبته 7% مقارنة مع الربع الأول من العام الحالي، وبنسبة 9% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي
  • ·          مستوى سيولة جيد ومعدل القروض إلى الودائع بلغ 80%

 

أسس أعمال متينة

  • ·          حققت المجموعة مستوى جيداً في جودة الأصول؛ حيث بلغ معدل القروض المتعثرة 3.1%، وتغطية المخصصات 123%
  • ·          سجل معدل حقوق الملكية – الشق الأول ارتفاعاً ليصل إلى13.1% نتيجة لزيادة الأرباح المحتجزة
  • ·          بلغت نسبة حقوق الملكية الملموسة 17.1% مقارنة مع 14.9% في النصف الأول من عام 2017
  • ·          تم تثبيت تصنيف بنك أبوظبي الأول عند Aa3/ AA-من قبل موديز وستاندرد أند بورز خلال النصف الأول من العام الحالي، وحصل كذلك بنك أبوظبي الأول الولايات المتحدة وفرع واشنطن على نفس التصنيف

 

وتعليقاً على أداء البنك، قال السيد عبدالحميد سعيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: "استمر بنك أبوظبي الأول في تحقيق نتائج إيجابية خلال الربع الثاني من عام 2018مستفيداً من زخم الأعمال الذي تميز به هذا العام؛ حيث بلغ صافي أرباح المجموعة 3.1 مليار درهم في الربع الثاني، بارتفاع نسبته 19% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، ويعكس ذلك النمو المتواصل في أرباح البنك منذ الربع الثاني من عام 2017، ما نتج عنه تحقيق أرباح فاقت 6 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2018. وحققت المجموعة أداءً متميزاً بفضل النمو في الأصول، وخفض التكاليف بشكل ملحوظ لكل من المخاطر والعمليات التشغيلية؛ حيث واصلنا الاستفادة من جودة أصولنا ومستويات تغطيتها المرتفعة، ومن التوفير الناتج عن عملية الاندماج. وفي الوقت ذاته، تم تثبيت التصنيف الائتماني للمجموعة عند Aa3 و AA-من قبل وكالتَي موديز وستاندرد أند بورز على التوالي، كما حصل فرعنا في الولايات المتحدة على نفس التصنيف، الأمر الذي يعكس الأسس المتينة والقوة المالية للبنك. كما دخل بنك أبوظبي الأول بعد عملية الدمج، ولأول مرة، ضمن أول 100 بنك في التصنيف العالمي ’ذا بانكر لأقوى 1000 بنك في العالم لعام 2018‘ والذي يقوم على القوة الرأسمالية. وحصل البنك على المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط واحتل المرتبة 81 ضمن البنوك الأقوى في العالم في التصنيف، ما يمثل انعكاساً لمكانتنا المرموقة على المستوى الدولي".

 

وأضاف: "حققت المجموعة أداءً جيداً خلال النصف الأول من عام 2018، وذلك بالتزامن مع المراحل الأخيرة في مسيرة الاندماج؛ حيث يمضي بنك أبوظبي الأول بخطى ثابتة نحو تقديم أداء قياسي خلال هذا العام. إلى جانب ذلك، ورغم التحديات الحالية، فإن التوقعات الاقتصادية على المدى المتوسط لاتزال إيجابية، وهي تستند إلى المبادرات التي تطلقها الدولة، والتي تهدف إلى دفع عجلة النمو قدماً. ومن جانبنا، نحن ملتزمون بدعم الخطة الاقتصادية التي أعلن عنها مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي ستسهم في تسريع النمو وإثراء التنوع الاقتصادي، وتعزز قدرة إمارة أبوظبي على المنافسة، وتعمل على ترسيخ مكانتها باعتبارها واحدة من أبرز المراكز الاقتصادية على مستوى العالم".

خلفية عامة

بنك أبوظبي الأول

يعد بنك أبوظبي الأول أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر المؤسسات المالية في العالم، حيث يقدم مجموعة واسعة من الحلول والمنتجات والخدمات والتجارب المصرفية المصممة خصيصاً لتناسب احتياجات عملائه. ويسعى البنك من خلال العروض المصرفية الاستراتيجية التي يوفرها لتلبية احتياجات عملائه في جميع أنحاء العالم ضمن مختلف مجموعات الأعمال المصرفية الرائدة التي تشمل الخدمات المصرفية للشركات والأفراد والاستثمار.

يقع المقر الرئيسي للبنك في أبوظبي في مجمع الأعمال بالقرب من منتزه خليفة، وتتوزع شبكة فروعه في 19 دولة حول العالم، حيث يوفر من خلال علاقاته الدولية، وخبراته الواسعة وقوته المالية الدعم للشركات المحلية والإقليمية والدولية التي تسعى لإدارة أعمالها محلياً وعالميا.ً وتماشياً مع التزام البنك بوضع عملائه على رأس قائمة أولوياته ومساندتهم للنمو معاً، يواصل البنك استثماراته في الكفاءات البشرية والحلول التكنولوجية لتوفير أفضل تجربة مصرفية للعملاء، ودعم طموحات النمو للمساهمين، والمقيمين، ورواد الأعمال والاقتصاد المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ولتمكين عملائه من النمو، قام البنك بإطلاق حملة نوعية تتخطى حدود الخدمات والمنتجات المصرفية. إن حملة "ننمو معا" تمثل التزام البنك بدعم طموحات النمو لدى مساهميه وعملائه وموظفيه من خلال تقديم المزيد من الأفكار المبتكرة والأدوات والخبرات التي تساعدهم على المضي قدماً لتحقيق المزيد من النمو الآن وفي المستقبل.

 

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ميرنا حمودة
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن