افتتاح فندق وسبا القرم الشرقي بإدارة أنانتارا في 1 يونيو 2012

بيان صحفي
منشور 30 نيسان / أبريل 2012 - 09:51
فندق وسبا القرم الشرقي
فندق وسبا القرم الشرقي

سوف يفتح فندق وسبا القرم الشرقي بإدارة أنانتارا أبوابه في الأوّل من يونيو 2012، ويُنتظر أن يأتي بمستوًى جديد من الضيافة الراقية إلى العاصمة الإماراتية وأن يجتذب اهتمام الضيوف الذين يقصدون للاستجمام أو للأعمال على السواء. ويشكّل الفندق ملاذاً راقياً وهادئاً وسط محمية أشجار القرم الوارفة وسط المدينة التي تجمع بامتياز ما بين الرفاهية والراحة والجمال الطبيعي. 

يقع الفندق المصّنف خمس نجوم على بعد 15 دقيقة من مطار أبو ظبي الدولي و10 دقائق من أبرز مراكز الأعمال في وسط مدينة أبو ظبي وعلى مقربة من شركة أبو ظبي الوطنية للمعارض ADNEC. ويشكّل فندق وسبا القرم الشرقي الذي تمتلكه بالكامل شركة التطوير والاستثمار السياحي، ثالث مشاريع أنتانتارا في دولة الإمارات العربية المتّحدة، والتي تضمّ محفظتها حالياً قصر السراب منتجع الصحراء بإدارة أنانتارا الحائز على جوائز مرموقة والذي يقع في صحراء ليوا الأسطورية في الربع الخالي ومنتجع وسبا جزر الصحراء بإدارة أنانتارا على جزيرة صير بني ياس. 

وتعليقاً على افتتاح الفندق الجديد، قال السيد ميشال كوبمان، المدير العام لفندق وسبا القرم الشرقي بإدارة أنانتارا ومدير إدارة العمليات لأنانتارا في الشرق الأوسط: "يتمتّع مشروع القرم الشرقي بكامل الإمكانيات التي تخوّله أن يصبح الجوهرة التي ترصّع تاج السياحة في أبو ظبي. ولا شكّ في أنّه بفضل موقعه وخدماته، سوف يجتذب المهنيين الذي يبحثون عن مكان يجمع ما بين معايير العمل والراحة، كما يجتذب الضيوف الذين يرغبون في إقامة استجمامية يستكشفون خلالها جمال غابات القرم، ويستمتعون بالحمّام التركي، ويسترخون في أنانتارا سبا أو يستلقون على ضفاف حوض السباحة حيث يتأمّلون المشاهد الخلابة. 

وأضاف قائلاً: "يمثّل منتجع وسبا القرم الشرقي بإدارة أنانتارا إضافة هامّة إلى محفظتنا من المنشآت وهو أوّل منتجع لأنانتارا يقع في مدينة في المنطقة. ومع هذا المشروع تستقبل العاصمة الإماراتية أبو ظبي إرث أنانتارا القائم على البساطة الراقية، كما يقدّم الفندق تجربة رائعة للعدد المتزايد للمسافرين بغرض الأعمال إلى أبو ظبي. وتماشياً مع روح أنانتارا الساعية دائماً إلى أن تعكس البيئة التي تعمل فيها ضمن منشآتها، يشكّل منتجع وسبا القرم الشرقي فندقاً ذي طابع إماراتي بامتياز. وبالإضافة إلى المسافرين بغرض الأعمال، سيشكّل الفندق وجهة مثالية للمسافرين للاستجمام ولسكّان أبو ظبي الذين تنتظرهم جميعاً تجربة لا تُنسى." 

يضمّ الفندق المؤلّف من خمس طوابق 222 غرفة ويتمتّع بعناصر تصميمية فريدة مستوحاة من الثقافة العربية نذكر منها القناطر والفسيفساء والخشب بالإضافة إلى مجموعة من اللمسات الراقية من الذهب عيار 18 قيراطاً. أمّا الغرف فرحبة من 63 غرفة الديلوكس المزوّدة بشرفة إلى رويال مانغروفز ريزيدنس، والتي تُعتبر الجناح الأوسع في دولة الإمارات العربية المتّحدة مع 10 غرف نوم متلاصقة. 

وبالتالي، لا شكّ في أنّه يمكن الحصول على الإقامة الأكثر ترفاً في جناح رويال مانغروفز ريزيدنس الذي يُعتبر مثالياً لكبار الشخصيات الذين يبحثون عن أعلى مستويات الفخامة والمميّزات الحصرية. وإذ يوفّر هذا الجناح ما بين الإقامة المترفة والشعور السكني، يمكن تكييف حجم الجناح ليستجيب لمتطلّبات الضيوف مع إمكانية منحهم من ثلاث وحتى عشر غرف نوم مترابطة مع شرفات مع جميع الغرف. وتجدر الإشارة إلى أنّ الجناح مزوّد بحوض السباحة الخاصّ به الواقع على السطح والذي يبلغ طوله 10 أمتار، إضافة إلى النادي الرياضي الخاصّ، ومدخل خاصّ أيضاً. وسيتسنّى للمقيمين في جناح رويال مانغروفز ريزيدنس الحصول على خدمة الليموزين، وطاهٍ خاص، ونادل خاص، بالإضافة إلى شخص اختصاصي في التدليك والجمال. 

تشكّل منطقة القرم الشرقي جزءاً أساسياً من الإرث والتاريخ الإماراتي لاسيّما وأنّها كانت تتّسم بأهمية كبرى بالنسبة لرئيس الدولة السابق، طيّب الله ثراه، سموّ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقد تمّ تطوير الفندق بشكل مدروس جدّاً بحيث صُمّم بشكل يراعي غابات القرم ويساهم في حمايتها، وقد استعانت الشركة المالكة للفندق وهي شركة التطوير والاستثمار السياحي، بتقنيات بحرية متطوّرة جداً لحماية مستقبل هذه البيئة الثمينة. 

وتمزج الهندسة العصرية لفندق وسبا القرم الشرقي بإدارة أنانتارا بمنتهى الرقيّ عناصر التصميم العربي الأصيل مثل القناطر، والمشربيات، والفسيفساء الرائعة والأخشاب الصلبة. ويتخلل التصميم القمّة في الترف لمسات من الذهب عيار 18 قيراطاً ممّا يعزّز مستويات الفخامة الباهرة. 

ويمكن للضيوف أن يستمتعوا في هذا الفندق المصمّم ليكون ملاذاً للاسترخاء بأروع العلاجات لاستعادة النشاط والحيوية في أنانتارا سبا. ويُعتبر هذا النادي الصحيّ واحة للراحة والسكينة، ويمتاز بحمّامه التركي التقليدي وإنّما بلمسة معاصرة، وهو الحمّام الأكبر من نوعه في المنطقة. إلى ذلك، يقدّم سبا أنانتارا علاجات أنانتارا المعهودة، وغرف البخار والساونا، فضلاً على مناطق منفصلة مخصّصة للسيدات والرجال. يمكن للضيوف الاستمتاع بالعلاجات في غرف السبا التي تدعو إلى الاسترخاء مع خيار من المرافق الداخلية أو في الهواء الطلق. 

أمّا على صعيد الطعام والشراب، فيضمّ المنتجع مجموعة من المطاعم المميّزة بما في ذلك مطعمي باشيلين Pachaylen التايلندي، وانغريدينتس Ingredients الذي يفتح أبوابه طوال اليوم، ويتسّع لـ52 شخصاً ويقدّم باقة من أشهى الأطباق العالمية. أمّا باشيلين Pachaylen فيوفّر تجربة تايلندية بامتياز، وهو المطعم الأبرز في المنتجع ونلفت إلى أنّه قد تلقّى طلبات حجز كاملة مع لائحة انتظار قبل تاريخ افتتاحه في الأوّل من يونيو من السنة الحالية. 

يقع منتجع وسبا القرم الشرقي بإدارة أنانتارا على شاطئ محمية القرم الشرقي في العاصمة أبوظبي، وهو العنوان الجديد لإقامة الاجتماعات والفعاليات لاسيّما وأنّه يضمّ قاعة حفلات المانغروف التي تبلغ مساحتها 560 متراً مربّعاً ويمكن أن يتّسع لـ460 ضيفاً، ويمكن الاستفادة من هذه المساحة متعدّدة الاستعمال بالكامل أو حتّى تقسيمها على ثلاثة أقسام مستقلّة. 

وقد أصبح بإمكان مجتمع الأعمال المحلي والعالمي الاستمتاع بإقامة يجمعون خلالها ما بين الأعمال والترفيه في موقع خلاب والاستفادة من المرونة التي لا منافس في اختيار قاعة الاجتماعات التي يفضّلون من أصل خمس قاعات ذات مواصفات وخصائص راقية. وتجدر الإشارة إلى أنّ مختلف القاعات يمكن أن تتسّع لعدد متغيّر من الأشخاص وذلك يعتمد على طريقة توزيع المقاعد فيها وتتراوح مساحتها ما بين 30 متراً مربّعاً و55 متراً مربّعاً، مما يجعلها مثالية لتنفيذ الأعمال بكفاءة.

خلفية عامة

أنانتارا

أنانتارا.تعني كلمة أنانتارا في اللغة السنسكريتية "بدون نهاية" وتوحي بالحرية والحركة والانسجام، وهي الأمور التي تمثل روح تجربة أنانتارا.

ويستمد كل منتجع في أنانتارا قوته من التقاليد الثقافية الغنية والتراث التاريخي والجمال الطبيعي للوجهة. وعلى هذا الأساس، تكون كل تجربة رحلة فريدة من الاكتشاف والإلهام، فتلك هي أناتنارا المتميزة.

أنشئت تجربة أنانتارا في عام 2001، وذلك مع إطلاق منتجع أنانتارا الأول ضمن منطقة منتجعات هوا هين التاريخية الساحلية في تايلاند. لقد سعينا أن يكون نزلاؤنا قريبين من قلب تاريخ وثقافة تايلاند الغنية من خلال إحاطتهم بجو القرية التايلاندية التقليدية. ألقينا الأضواء على التجربة مع الاندماج التفاعلي في ثقافة بلد الوجهة، من خلال دورات في الطهي ومعارض نحت الفواكه والسوق العائم الأسبوعي وحتى تعليم فنون قتال لعبة مواي التايلاندية التقليدية.

المسؤول الإعلامي

الإسم
نانسي نصرلي
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن