ساعة ACTIVE EXTREME من فيليب شتاين

بيان صحفي
منشور 16 نيسان / أبريل 2013 - 06:31

تجمع ساعة ACTIVE EXTREME بين عناصر التصميم الرياضي والسمات المميزة لعلامة فيليب شتاين. هذه الساعة الحيوية المقاومة للماء مثالية لممارسي الرياضة والأنشطة الخارجية. أما العلبة ذات الحجم الكبير والقرص الكبير أيضاً فيسهلان قراءة الوقت. 

وبفضل تكنولوجيا الترددات الطبيعية (NFT) فإنها أكثر من مجرد ساعة. فعند ارتداء الساعة على معصم اليد، تتفاعل الترددات المنبعثة من القرص المعدني داخل الساعة مع حقل الطاقة لدى الشخص الذي يرتديها. والنتيجة شعور الشخص بقدرة أكبر على مقاومة التوتر. ساعة تجسد الرفاهية في أجلى صورها: الراحة والعافية.

خلفية عامة

ساعات فيليب شتاين

لاقت ساعات فيليب شتاين منذ اطلاقها في عام 2002، رواجاً كبيراً بعد أن سجلت تاريخاً جديداً لبراءة الاختراع من خلال تطويرها لتكنولوجيا استقبال موجات الكرة الأرضية التي لم يسبق لها مثيل في عهد صناعة الساعات في العالم.

فمنذ اطلاق ساعات فيليب شتاين في الولايات المتحدة الأمريكية وجزر الكاريبي ارتفع الطلب عليها نتيجة تلقي المصنع شهادات تقدير من عدد كبير من المستهلكين تفيد بأن الموجات قد خففت من وطأة الضغط والأرق أثناء الليل وارهاق العمل خلال النهار والتعب المفرط من جراء السفر أو الترحال.

وقد مزجت فيليب شتاين المضمون والشكل عبر تصاميمها الأنيقة لساعات مزدوجة بعد أن حققت شهرة واسعة فور اطلاقها لهذه المجموعة في العام 2005. وقد أقبل مشاهير هوليوود لشراء هذه المجوعة من الساعات المبتكرة وعرضت في برامج كثيرة مثل أوبرا وينفري وترصدت قائمة "مقتنياتي المفضلة" لمرات عديدة.

وتوّج هذا النجاح الهائل بإقبال المشاهير لتجربة الساعة والاحساس بقوة الموجات الطبيعية فيها. ومن هؤلاء المشاهير على سبيل المثال لا الحصر؛ سامويل جاكسون وروبرت مردوك والملكة نور في الأردن وغيرهم. ولتلبية الطلب الذي غدا في ازدياد، عززت فيليب شتاين وجودها بالتوسع الى أمريكا الجنوبية ودول شرق آسيا وأوروبا والشرق والأوسط.

المسؤول الإعلامي

الإسم
نيروز خليل
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن