في دراسة جديدة لجامعة نورثويسترن.. تاريخ ومكان ميلادك يؤثران على خياراتك الإعلامية

بيان صحفي
منشور 14 آذار / مارس 2018 - 12:04
كلاوس شونباخ، استاذ بجامعة نورثويسترن في قطر
كلاوس شونباخ، استاذ بجامعة نورثويسترن في قطر

كشفت دراسة استقصائية جديدة أجراها الباحث المرموق كلاوس شونباخ، الأستاذ بجامعة نورثويسترن في قطر وعميدها المساعد سابقًا، أن تاريخ ومكان الميلاد قد يؤثران على خيارات المرء الإعلامية.

وتتناول الدراسة المنشورة مؤخرًا في مجلة "Communications" العلمية العلاقة المحتملة بين فصول السنة وتاريخ الميلاد وما إذا كان المرء من مواليد النصف الشمالي أو الجنوبي من الكرة الأرضية ومدى تأثير تلك العوامل على خيارات الفرد الإعلامية بعد البلوغ.

وقد بنى شونباخ دراسته على أبحاث سابقة أجريت في أوروبا واليابان تشير إلى أن الأشخاص الذين ولدوا خلال أشهر الشتاء يتأثرون بدرجات الحرارة المنخفضة التي تدفعهم للبقاء بالمنزل للاحتماء من البرد ويميلون إلى اختيار البرامج الترفيهية لتحسين مزاجهم.

وتركز دراسة شونباخ على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث الأجواء الصيفية الحارة غير المحتملة مما يجبر الناس على البقاء في منازلهم، وهذا أشبه بشتاء أوروبا.

ويعلل شونباخ ذلك بقوله: "كلما زادت عدد أشهر الصيف التي يمضيها الشخص خلال أول ستة أشهر من حياته في الشرق الأوسط والعالم العربي، كلما توقعنا منه أن يستخدم الإعلام لأغراض ترفيهية. وتصبح هذه العلاقة أقوى في البلدان ذات متوسط درجات الحرارة المرتفعة في الصيف؛ حيث ترتبط مدة موسم الصيف بزيادة استخدام وسائل الإعلام في الحياة لاحقًا للتعويض عن نقص البهجة والحيوية".

ووفقًا للدراسة، يفضل الأفراد الذين عايشوا شهور الصيف لأكثر من شهر بعد مولدهم صنوف الإعلام الترفيهي كالكوميديا والدراما، سواء على التلفاز أو عبر الإنترنت، ويميل الأفراد المشمولون بالدراسة إلى مشاهدة الأفلام على الأقراص المدمجة مفضلين إياها على البرامج ذات الطابع الروحي.

وأشارت الدراسة كذلك إلى أن تأثير المناخ على المرء خلال الأشهر الستة الأولى من حياته يتلاشى مع تقدمه في العمر.

ويقول شوينباخ إن هذه الدراسة تقدم دليلًا جديدًا على العوامل المؤثرة في تكوين الحالة المزاجية للأفراد والتي تؤدي إلى سلوكيات إعلامية محددة، مما يساعد على توسيع وتحسين النظريات ذات الصلة".

خلفية عامة

جامعة نورثوسترن في قطر

تأسست جامعة نورثوسترن في قطر في عام 2008 عن طريق المؤسسة الأم جامعة نورثويسترن في مدينة إيفانستون بولاية إلينوي ،بالولايات المتحدة الأمريكية بالشراكة مع مؤسسة قطر. وتستند جامعة نورثويسترن في قطر إلى 150 عاماً من التفوق والإبداع في جامعة نورثويسترن لتعليم الطلاب وإعدادهم للإسهام في تشكيل صناعة الإعلام العالمية سريعة التطور سواء في قطر أو في الشرق الأوسط أو في أي موقع آخر في العالم.

وتقدم جامعة نورثويسترن في قطر مناهج دراسية تقتدي بالبرامج الجامعية المبتكرة الخاصة بكلية التواصل الإعلامي وكلية ميديل للصحافة والإعلام والتواصل الإعلامي المندمج.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مرام ابراهيم
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن