قطاع الطاقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يشهد استثمارات غير مسبوقة

بيان صحفي
منشور 02 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 09:13

تم الاتفاق على عقود كبرى للطاقة بقيمة تزيد على 65 مليار دولار أمريكي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في الفترة بين سبتمبر 2014 وسبتمبر 2015، وذلك وفقًا لتقرير "الطاقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2016"- وهو أحدث تقارير معلومات السوق الصادر عن قسم ميد إنسايت (MEED Insight).

وتحظى دول مجلس التعاون الخليجي بأكثر من 22 في المئة من تلك العقود، حيث تم توجيه نحو 87 في المئة من إجمالي الاستثمارات في الطاقة إلى مشاريع التوليد، بينما تم توجيه الـ 13 في المئة المتبقية نحو أنظمة النقل والتوزيع.

ووفقًا للتقرير، فإنه يلزم رفع القدرة التوليدية المركبة في الـ 14 دولة إلى 143,221 ميجاوات بحلول 2020 حسبما أشارت التحليلات، أي ما يعادل زيادة بنسبة 50 في المئة عن المستوى الحالي لتلبية الطلب المتوقع. 

 وفي إطار ذلك، أوضح كاتب التقرير أندرو روسكو، محرر في قسم الطاقة والمياه في شركة ميد MEED قائلاً: "على الرغم من أن العديد من الحكومات قد اتخذت خطوات لإصلاح الدعم، في محاولة منها للحد من الاستهلاك في أعقاب هبوط أسعار النفط وارتفاع فواتير الدعم، إلا أنه لا يمكن التراخي في دعم بناء قدرات جديدة لمواجهة الطلب الإضافي واستعادة هوامش الاحتياطي إلى 15 في المائة على الأقل. "

وتضم العوامل الرئيسية التي تدعم زيادة الطلب على الطاقة، النمو الصناعي المتزايد والزيادة السكانية وزيادة المساكن، بالإضافة إلى الاستثمارات اللازمة للبنية التحتية الأساسية في مختلف القطاعات. وقد بلغ متوسط نمو ذروة الطلب 8,4 في المئة عام 2014 في دول مجلس التعاون الخليجي، في حين ارتفع قليلًا إلى أكثر من 9 في المئة في جميع دول والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ومن المرتقب مستقبلاً أن تشهد مصر أعلى مستويات الطلب على الطاقة، حيث يلزمها قدرة جديدة تقدر بـ27,985 ميجاوات، نتيجة للنمو السكاني المتسارع الذي تشهده البلاد. وفي حين تحتاج المملكة العربية السعودية والكويت إلى قدرة إضافية تقدر بـ 20,239 ميجاوات و5,758 ميجاوات على التوالي، فإن المتطلبات الفعلية لبناء محطات توليد جديدة ستكون أكثر من ذلك بكثير بسبب الحاجة إلى استبدال أو تطوير الوحدات القائمة نظرًا لتقادمها.

وعلق روسكو قائلًا: "مع مواجهة بعض الحكومات في المنطقة لاحتمالية مضاعفة قدرات التوليد لديها بحلول عام 2020، فإن التحدي الرئيسي سيكمن في تأمين التمويل لتغطية الاستثمارات الضخمة المطلوبة.  وتتطلع الحكومات بشكل كبير إلى القطاع الخاص لمشاركتها في عبء توفير مليارات الدولارات من الاستثمارات اللازمة. 

وكما هو مبين في التقرير، تواجه الحكومات نقصًا في توفير إمدادات الغاز، ولذلك فإنها تتجه إلى الطاقة البديلة لتعزيز برامج بناء القدرات لديها.

وفي هذا السياق، فإن أول محطة للطاقة النووية في دول مجلس التعاون الخليجي على وشك الانتهاء في أبوظبي، كما تخطط كلُّ من مصر والأردن والمملكة العربية السعودية إلى إطلاق برامج كبرى للطاقة النووية.  ومن المرتقب أن تنضم دبي ومصر إلى المغرب في إضافة الفحم إلى مزيج توليد الطاقة لديها، بينما تعمل الأردن على استكشاف النفط الصخري كأحد الخيارات المتاحة أمامها.

ومن أبرز ما ورد في هذا التقرير هو الإشارة إلى دخول الطاقة المتجددة في قطاع الطاقة في المنطقة. 

ويضيف روسكو قائلًا: "سيُخلد عام 2015 دومًا في ذاكرتنا باعتباره العام الذي شهد أخيراً بروز دور مصادر الطاقة المتجددة على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا."

جدير بالذكر أن دبي حققت إنجازاً مشهوداً على الساحة العالمية في يناير 2015 من خلال العقد الذي أبرمته مع شركة أكوا باور السعودية، لإنشاء محطة بسعة 200 ميجاوات ضمن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.  وإلى جانب ضخامتها، تنبع الأهمية الخاصة لهذه الاتفاقية من أن سعر تعريفة الكيلوات/ساعة المقدر بـ 5,85 سنت أمريكي هو الأقل على الإطلاق عالمياً بالنسبة لمشروع لتوليد الطاقة من الألواح الضوئية.  وقد أسرعت دبي بعد ذلك بالإعلان عن مناقصة لتنفيذ مشروع للطاقة الشمسية بسعة 800 ميجاوات .

ويقدم تقرير الطاقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2016، مراجعة شاملة لقطاع الطاقة في كل دولة من دول المنطقة، مع التحليل العميق للعرض والطلب ومستويات الاستثمار المتوقعة ودور القطاع الخاص والبحث عن الطاقة البديلة.  النسخة كاملة من التقرير متاحة من خلال http://bit.ly/1MG6nOj

 

خلفية عامة

ميد

لأكثر من 50 عاماً، اعتمد كبار رجال الأعمال على "ميد" للحصول على قاعدة بيانات غير منحازة للمعلومات التجارية التي يحتاجونها.  وتمثل العلامة التجارية "ميد" محفظة منتجات لا مثيل لها في مجال المعلومات التجارية، وخدمات الإنترنت، وآخر المؤتمرات والمناسبات ذات الصلة.

المسؤول الإعلامي

الإسم
PressOffice
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن