كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية تستضيف المحطة الثالثة من برنامج رحلة المستقبل 2

بيان صحفي
منشور 12 آذار / مارس 2018 - 11:47
علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية
علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية

استضافت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والتعليمية المتخصصة في السياسات العامة في العالم العربي، فعاليات المحطة الثالثة لبرنامج “رحلة المستقبل” بدورته الثانية، المبادرة الفريدة من نوعها والتي تهدف إلى تمكين قيادات حكومة المستقبل وتزويدهم بآخر التطورات والمستجدات الحاصلة في الإدارة الحكومية، ومواءمة الجهود الحكومية لتحقيق آفاق جديدة من التميز والريادة.

وتضمنت المحطة الثالثة جلسات نقاشية تطرقت لعدد من المحاور الرئيسية للعمل الحكومي في إمارة دبي، بدءاً بمحور التخطيط الاستراتيجي على المستوى الحكومي من خلال عرض أهم ملامح إدارة خطة دبي 2021 وتوضيح العناصر الرئيسية في الخطة والتصورات العملية لإنجازها، وانتهاءً بانعكاسات السياسات ومدى تأثيرها على العمل الحكومي بشكل عام، كما جرى التركيز خلال الجلسات على محور تطوير السياسات الحكومية من خلال شرح منهجيات وممارسات تطوير السياسات العامة لتكون فعّالة في خدمة المعنيين والمجتمع، خصوصاً في ظل المتطلبات المتجددة لحكومة المستقبل.

وقال سعادة الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: "تمثل كل محطة في برنامج رحلة المستقبل بدورته الثانية نافذة يطل منها مسؤولي الحكومة وصناع القرار على آخر المستجدات الخاصة بالخطط والرؤى الاستراتيجية الحكومية وآليات تنفيذها ومؤشرات قياس فعاليتها وأثرها، وذلك في إطار منظومة متكاملة من التعاون الحكومي هدفها زيادة المخزون المعرفي ، وتعزيز  قدرات التواصل الحكومي، الأمر الذي يسهم في مواءمة الجهود الحكومية لخدمة المصلحة العامة."

وأضاف سعادته: "سعدنا بالزخم المعرفي الذي شهدته المحطة الثالثة للبرنامج، والتي تضمنت نقاشات مثرية ومعلومات هامة عن نطاق عمل الأمانة العامة للمجلس التنفيذي في إطار خطة دبي 2021، والآليات المتبعة في صناعة السياسات وقياس فاعليتها وتأثيرها، واستعراض العديد من تجارب حكومة دبي النجاحة في إطار العمل الحكومي الممنهج والمتميز."

وقال الدكتور أحمد النصيرات، المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز: "رحلة المستقبل بدورتها الثانية هي منصة مثالية للحوار البناء بين نخبة من ممثلي الجهات الحكومية للدولة، وذلك لتوحيد الجهود الهادفة إلى تحسين الأداء الحكومي والارتقاء بآلياته وخدماته، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات في مجالات الإدارة الحكومية والتخطيط الاستراتيجي والحوكمة"، منوهاً بأن رحلة المستقبل هي فرصة مثالية لتعميق أواصر التعاون بين الجهات الحكومية لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في الوصول للمرتبة رقم واحد على كافة الصعد.

وتم خلال الجلسات تعريف المشاركين بآليات وطرائق تنفيذ خطة دبي 2021، وإطار عمل الإدارات والفرق المختصة بمتابعة وتقييم أداء تنفيذ الخطة ومدى تحقق أهدافها، ومحاورها الستة التي يعتبر كل واحد منها عنواناً رئيساً لمجموعة من الغايات الرئيسة على مستوى دبي، وهي الأفراد والمجتمع والتجربة المعيشية والمكان والاقتصاد والحكومة، والتي تشكل في مجملها تطلعات المدينة المستقبلية نحو العام 2021.

كما تطرقت الجلسات إلى دور مدخلات البيانات التابعة للجهات الحكومية في نجاح خطة دبي 2021  وضمان سيرها على أتم وجه، بالإضافة إلى دور البيانات الهام في مراقبة الأداء وتحسين الخدمات وسير العمليات بشكل مستمر، هذا واستمع المشاركون إلى شرح مفصل عن تقرير "نبض دبي" والذي يصدر عن الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، لاستعراض أهم الانجازات ونسبة التقدم الحاصلة في إطار تحقيق خطة دبي 2021، والتقدم الحاصل في عمل طيف واسع من الجهات الحكومية، وذلك بالاستناد إلى مجموعة واسعة من البيانات والتقارير الحكومية، ومؤشرات قياس الأداء الذي يعتمد الكثير منها على آراء الجمهور واقتراحاتهم.

وشهدت المحطة الثالثة جلسة نقاشية تعنى بتقييم السياسات الحكومية ومراحل تطوير وصنع هذه السياسات، حيث بين القائمون على هذه الجلسة للحضور مراحل تطوير وإقرار السياسات والتي تبدأ بمرحلة تحديد الحاجة للسياسة وتطوير إطار العمل، ومن ثم مرحلة تطوير وتحليل قاعدة الأدلة الخاصة بالسياسة، ومرحلة تأسيس نظرية التغيير الخاصة بالسياسة، وثم مرحلة تحديد وتقييم الخيارات المتاحة للسياسة، وأخيراً مرحلة تصميم السياسة ووضع الخطة التنفيذية، مع تزامن المراحل السابقة مع آليات إشراك ذوي العلاقة.

وشارك في الجلسات ممثلو عن النيابة العامة في دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، ومحاكم دبي ، وهيئة تنمية المجتمع بدبي، وورشة حكومة دبي، ومجلس دبي الرياضي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بحكومة دبي، ودائرة الأراضي والأملاك، والإدارة العامة للدفاع المدني بدبي، وسلطة مدينة دبي الملاحية، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، ومركز دبي المالي العالمي، ومؤسسة دبي للإعلام، ودائرة المالية بدبي.

خلفية عامة

كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية

انطلقت الكلية عام 2005 برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) لتكون أول مؤسسة أكاديمية بحثية متخصصة في الإدارة الحكومية والسياسات العامة على مستوى الوطن  العربي، حيث تسعى الكلية لدعم مسيرة التميز الحكومي في دولة الإمارات والوطن العربي، وبناء قادة المستقبل، وذلك من خلال منظومة متكاملة من البرامج التعليمية والتدريبية والأبحاث والدراسات.
 
تأسس نظام عمل الكلية وفقاً لأفضل المعايير العالمية، بالشراكة مع كلية كينيدي بجامعة هارفارد، وتعتبر نموذجا فريدا للمؤسسات الأكاديمية، بتركيزها على الجانب التطبيقي لإدارة الحكومية، كما تتعاون مع العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة على المستوى المحلي والعالمي. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
انطوني فرناندس
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن