كيدزانيا الكويت ترحب بحامية حق الوجود بيكا

بيان صحفي
منشور 12 أيلول / سبتمبر 2018 - 07:31
أبرز 6 شخصيات من شعب كيدزانيا المعروفة بحماة الحقوق
أبرز 6 شخصيات من شعب كيدزانيا المعروفة بحماة الحقوق

ترحب كيدزانيا الكويت، مدينة الأطفال النموذجية المصغّرة للتعليم الترفيهي، بتميمة "بيكا" حامية حق "الوجود"، الشخصية السادسة ضمن حماة حقوق شعب كيدزانيا. وتتمتع "بيكا" بشخصية مستقلة تمتاز بحرية الاختيار والتفرد، وتدعم الانسجام والتناغم مع بني البشر. وتستند طبيعتها الفريدة إلى مفهوم الحرية: أي القدرة على التصرف والتحدث والتفكير باستقلالية دون معوقات أو قيود.

وعند دخولهم عالم كيدزانيا الكويت، يحظى الأطفال بفرصة التمتع بالمرافق الترفيهية المصممة على قياسهم، إضافة إلى فرصة مقابلة أبرز 6 شخصيات من شعب كيدزانيا المعروفة بحماة الحقوق وهم؛ بيكا (حق الوجود)، أوربانو (حق المعرفة)، فيتا (حق الاهتمام)، تشيكا (حق المشاركة)، بيبوب (حق الابتكار)، باتشي (حق اللعب). ومعاً، تجسد هذه الشخصيات الحقوق التي تدعمها كيدزانيا كوجهة ممتعة وشاملة، متعددة الثقافات وراعية للقيم النبيلة.

وتعليقاً على وصول بيكا، قال فرناندو ميدروا نائب رئيس قطاع الترفيه والتسلية في شركة محمَد حمود الشايع: "نمنح الأطفال في عالم كيدزانيا حقوقهم الطبيعية في الوجود والحصول على المعرفة والاهتمام والمشاركة والابتكار واللعب. وينسجم حضور بيكا في كيدزانيا اليوم مع إيماننا الراسخ بالحقوق الطبيعية للأطفال، ويعزز مسؤوليتنا في تمكين الأطفال من التمتع بتجارب لا تضاهى تغرس في نفوسهم العواطف الإنسانية النبيلة وتحثهم على التحلي بالقيم الأخلاقية والإيجابية وأسس المواطنة الصالحة".

وأضاف: "نؤمن في كيدزانيا بأهمية تسليط الضوء على التزامنا بتشجيع المساواة ومنح الأطفال في مختلف أنحاء العالم كافة حقوق الإنسان التي يستحقونها. فالأطفال حول العالم يعشقون هذه الشخصيات التي تساعدهم على التحلي بالقيم النبيلة وتعزز لديهم حقوقهم بالحياة الكريمة والعيش بسلام".

و"بيكا" شخصية محبة لعمل الخير، تستلهم تصرفاتها من إيمان الناس بواجب مساعدة إخوتهم من البشر، كما أنها تهوى دراسة مختلف الأمم والثقافات والمجموعات الاجتماعية، وهذا بالطبع يمنحها اهتماماً كبيراً بالتاريخ البشري وعلم الاجتماع وعلم الإنسان. ولدت بيكا بتاريخ 10 ديسمبر المصادف لليوم العالمي لحقوق الإنسان، وتعشق مطالعة الروايات، ودراسة الثقافات الأخرى، وموسيقى الجاز، وركوب الأمواج وتسلق الجبال، وحلمها الأكبر أن تتحدث يوماً من على منبر الأمم المتحدة.

خلفية عامة

كيدزانيا

تفوق تجربة كيدزانيا كونها متحفًا للأطفال أو مركزًا للترفيه العائلي، فهي تنقل الترفيه التفاعلي والتعليم إلى مستويات مختلفة وجديدة من خلال دمج أداء أدوار الكبار في مهام الحياة الواقعية. تقدم كيدزانيا تجربة فريدة لمدينة يديرها الأطفال لتعليم وتثقيف الصغار حتى عمر 14 عامًا عبر مواقف حياتية متنوعة كالوصول إلى المطار أو زيارة وسط المدينة واستكشاف شوارعها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
سارة الراشيدي
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن