كي بي إم جي تطلق تقريرها العالمي للشركات العائلية 2026 وتسلّط الضوء على الفرص والتحدّيات التي ترسم مستقبل القطاع
أطلقت شركة كي بي إم جي تقريرها العالمي للشركات العائلية لعام 2026، والذي قدّم رؤى متكاملة لكيفية تعامل هذه الشركات مع بيئة أعمال تزداد تعقيداً بفعل تسارع التطورات التكنولوجية، وتنامي متطلّبات الحوكمة، وتحدّيات استقطاب المواهب، وارتفاع مستويات المخاطر.
وأُعدّ التقرير لقادة الأعمال وأعضاء مجالس الإدارة ومالكي الشركات العائلية والمستشارين، ويستخلص ست نتائج عالمية رئيسية، كما يستعرض التحوّلات المتوقّعة حتى عام 2035، ويقدم إجراءات عملية في مجالات الحوكمة، والذكاء الاصطناعي، واستقطاب المواهب، وهيكلة رأس المال، وإدارة المخاطر المؤسسية.
واستند التقرير على آراء ومشاركات 1,927 من قادة الشركات العائلية في 41 دولة، وهو ما يجعله من أكثر الدراسات ذات الصلة شمولية من حيث التغطية الجغرافية، حيث يقدم رؤية مستقبلية متكاملة حول كيفية استعداد الشركات العائلية للعقد المقبل.
وتعليقا على ما ورد في التقرير، قال جاسم القناعي، رئيس قطاع المؤسسات الخاصة والشركات العائلية في شركة كي بي إم جي الكويت: “أثبتت الشركات العائلية باستمرار قدرتها على الصمود خلال فترات الاضطراب وعدم اليقين. ويكشف هذا التقرير أنه بالرغم من استمرار الثقة القوية بالمستقبل، فإن البيئة التي تعمل فيها الشركات العائلية تزداد تعقيدًا. وللحفاظ على قدرتها التنافسية والمحافظة على إرثها للأجيال المقبلة، سيتعين على مالكي هذه الشركات تعزيز أطر الحوكمة، وتبنّي التكنولوجيا بصورة مسؤولة، والاستثمار في المواهب، واعتماد نهج أكثر استباقية في إدارة المخاطر."
ويحدّد التقرير ست نتائج رئيسية من المتوقع أن تؤثر في مستقبل الشركات العائلية حول العالم. وتواصل هذه الشركات إظهار مستوى عالٍ من الثقة الاستراتيجية، إذ أفاد 83% من المشاركين بوجود خطة واضحة للنمو، فيما أشار 79% منهم إلى وجود توافق قوي بين القيادات. وفي الوقت نفسه، يرى نحو ستة من كل عشرة مشاركين أن تحقيق النمو واستدامته سيصبحان أكثر صعوبة خلال العقد المقبل.
وأضافت الدراسة أيضا أن هناك تحولا هيكليا مهما في الكيفية التي يمكن أن تعمل بها الشركات العائلية مستقبلاً. ويتوقّع المشاركون الابتعاد عن نماذج الإدارة العائلية التقليدية، حيث رجَّحوا انخفاض نسبة الشركات التي تُدار عائلياً من 49% حالياً إلى نحو 12% بحلول عام 2035.
في ذات السياق، تواصل التكنولوجيا أداء دور محوري في دفع مسيرة التحول، وفي حين أفاد 64% من المشاركين بتطبيقهم حلول الذكاء الاصطناعي بصورة فاعلة، أقر أكثر من ثلثهم بعدم وجود إطار حوكمة رسمي للإشراف على استخدام هذه التقنيات، وهو ما يسلّط الضوء على اتساع الفجوة بين تبني الذكاء الاصطناعي وحوكمته.
كما يسلّط التقرير الضوء على المخاوف المتعلّقة بالاستعداد لإدارة المخاطر، ورغم تزايد التهديدات السيبرانية، والتغيرات التنظيمية، وحالة عدم اليقين الاقتصادي، والتطورات التكنولوجية المتسارعة، فإن ما لا يزيد على ثلث المؤسسات التي شملتها الدراسة أشارت بامتلاكها إطاراً شاملاً لإدارة المخاطر المؤسّسية. وتشير النتائج إلى أن مستوى الجاهزية في إدارة المخاطر لا يواكب وتيرة تصاعد التهديدات الناشئة التي تواجه الشركات العائلية ولا تعقيداتها المتزايدة.
ويخلص التقرير إلى أن الشركات العائلية الأكثر قدرة على الازدهار حتى عام 2035 ستكون تلك التي تنجح في الجمع بين نقاط القوة التقليدية التي يوفّرها نمط الملكية العائلية والانضباط اللازم للتطوّر.
يوصي التقرير المؤسسات بتعزيز أطر الحوكمة، وإرساء آليات فعّالة للإشراف على استخدام الذكاء الاصطناعي، وإعادة تصميم استراتيجيات الكفاءات، والتعامل مع انتقال القيادة بوصفه برنامجًا طويل الأمد وليس حدثًا يُنفّذ مرة واحدة، وتطوير قدرات متقدمة في مجال إدارة المخاطر المؤسسية، والاستفادة من التحول نحو الإدارة المهنية باعتباره فرصة لترسيخ القيم العائلية بصورة أعمق ضمن الهياكل المؤسسية وعمليات صنع القرار.
ومن شأن هذه الإجراءات مجتمعة مساعدة الشركات العائلية على تجاوز الاضطرابات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على النمو طويل الأجل والاستمرارية والقدرة التنافسية.
واختتم جاسم قائلاً: "المستقبل سيكون من نصيب الشركات العائلية التي لديها الاستعداد للتطوّر مع الحفاظ على قيمها الأساسية. فمن خلال تعزيز الحوكمة، والاستثمار في الكفاءات البشرية، وتبنّي الابتكار بصورة مسؤولة، تستطيع الشركات العائلية بناء المرونة اللازمة لتحقيق النجاح خلال السنوات المقبلة."
وللاطلاع على التقرير وتحميله، يُرجى زيارة: www.kpmg.com/kw
خلفية عامة
كي بي أم جي
كي بي أم جي عبارة عن شبكة عالمية من شركات الخدمات المهنية التي تقدم خدمات التدقيق والضريبة والخدمات الإستشارية. تعمل كي بي أم جي في 150 دولة ولديها 138,000 موظف يعملون فى الشركات الأعضاء في كافة أنحاء العالم. الشركات الأعضاء في كي بي أم جي هى شركات تابعة لشركة كي بي أم جي العالمية، شركة سويسرية. وكل شركة عبارة عن كيان قانوني مستقل ويعبر عن نفسه على هذا الأساس.
كي بي أم جي اوروبا إل إل بي - شركة ذات مسئولية محدودة في المملكة المتحدة – هي كيان قانوني يقوم بالرقابة والسيطرة بفعالية على الشركات الأعضاء في شبكة كي بي أم جي التي إختارت الاندماج معها شركات كي بي أم جي اوروبا إل إل بي.
لا تقوم كي بي أم جي اوروبا إل إل بي أو كي بي أم جي العالمية بتقديم خدمات إلى العملاء. تعمل شركات كي بي أم جي اوروبا إل إل بي حالياً في 17 دولة في اوروبا ولديها ما يـزيـد عن 30,000 شريك وموظف. تمـثل مجموعة كي بي أم جي اوروبا إل إل، كلاً من كي بي أم جي اوروبا إل إل بي وشركات كي بي أم جي اوروبا إل إل بي.