لجنة الاستلام التدريجي لنظام دعم المساجد تناقش السياسات الكفيلة بتوفير اكبر قدر ممكن من الراحة للمصلين

بيان صحفي
منشور 01 أيّار / مايو 2012 - 09:13

في اجتماع عُقد بمقر دائرة الشؤون البلدية، ناقشت لجنة الاستلام التدريجي لنظام دعم المساجد في إمارة أبوظبي الذي تم تطويره من قبل لجنة تطوير المساجد في الإمارة، لوائح تطوير المساجد، وذلك بما يتماشى مع النهضة التنموية التي تشهدها الإمارة ويلبي احتياجات المصلين ويتوافق مع أعدادهم المتزايدة ويأخذ بعين الاعتبار كل ما يوفر لهم الراحة والطمأنينة والسلامة.

وقدم مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني في الاجتماع الذي ترأسه سعادة الدكتور سالم علي الشافعي رئيس اللجنة، المدير التنفيذي لقطاع حوكمة الشؤون البلدية بالوكالة في دائرة الشؤون البلدية، وحضره مسؤولون ومتخصصون في الدائرة وبلديات الإمارة الثلاث، بلدية مدينة أبوظبي، وبلدية مدينة العين، وبلدية المنطقة الغربية، ومسؤولون في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، عرضا مفصلا عن لوائح تطوير المساجد بالإمارة، والأطر والتشريعات والسياسات الكفيلة بتوفير أكبر قدر ممكن من الراحة للمصلين مع الأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات التنموية طويلة الأمد والنمو المتزايد في أعداد المصلين والكثافة السكانية في المنطقة المعنية،  فضلا عن تعزيز سهولة وصول المصلين إلى المساجد وتقليص المسافة التي تفصل بين كل مسجد وآخر، وتوفير عدد كاف من المساجد والجوامع والوصول إليها بكل يسر وسهولة في المناطق الحضرية والريفية والنائية في الإمارة.

وتعد لوائح تطوير المساجد التي تشمل ثلاثة أدلة، دليل التخطيط، ودليل التصميم، ودليل التشغيل إطارا تنظيميا لعملية تطوير المساجد، وضبط مسارها على الوجه الأمثل في الوقت الحاضر والمستقبل، وتتضمن السياسات والمبادئ لتطوير وتصميم وتشغيل المساجد والجوامع، وتحديد معدلات العرض والطلب وحسابات متطلبات السعة، وكذلك تخطيط الأراضي الخاصة بالمساجد، بما فيها توزيع وتمركز الأراضي وإمكانية الوصول والاستخدامات المجاورة .

وتعمل لوائح تطوير المساجد على إرساء أفضل المعايير لتوزيع وتصميم وإدارة المساجد الدائمة في جميع أنحاء الإمارة وتشمل ملاحق تُعنى بتطبيق برنامج استدامة، إذ تنص اللوائح على ضرورة حصول جميع المساجد في إمارة أبوظبي على تقييم بدرجة لؤلؤتين في نظام التقييم بدرجات الؤاؤ التابع لبرنامج استدامة والذي يعد بمثابة إطار عمل شامل لتصميم وتشغيل المجتمعات العمرانية والمباني على نحو مستدام.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة الاستلام التدريجي لنظام دعم المساجد تقوم حاليا بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بإعداد خطة عمل للنقل التدريجي لإدارة نظام دعم تطوير المساجد الذي تم تطويره بإشراف لجنة تطوير المساجد في إمارة ابوظبي، وذلك من مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني إلى بلديات الإمارة بإشراف دائرة الشؤون البلدية والمجلس، على أن تشمل هذه الخطة دراسة الإجراءات والأنظمة الحالية وسبل تطويرها وتكيفها بما يتناسب مع نظام دعم تطوير المساجد، وبناء قدرات الإدارات المعنية في بلديات الإمارة لتطبيق النظام، واستيعاب وتعزيز معرفتها بالنظام واللوائح التخطيطية المرتبطة به، وذلك من خلال عقد ورش عمل تدريبية تعزز من عملية الإشراف على تكامل النظام وربطه بأنظمة المعلومات الجغرافية التخطيطية وقاعدة بيانات الأراضي المتوفرة في البلديات.

ويساعد نظام دعم المساجد في تكوين قاعدة بيانات كاملة للمساجد ومواقعها ومواصفاتها، تمكن من معرفة أوضاعها وظروفها وسعاتها، كما يعد بمثابة أداة تخطيطية لتحليل توزيع المساجد ومقارنتها بمناطق التجمع والتوزيعات السكنية حاضرا ومستقبلا وحالة المساجد وسعتها والتغطية الجغرافية لها، وتحديد المناطق التي تستدعي المزيد من الاهتمام بما يعزز من سهولة الوصول إلى المساجد من جميع المواقع المحيطة، وفي مختلف المناطق الجغرافية.

خلفية عامة

بلدية مدينة أبوظبي

نعمل في دائرة التخطيط العمراني والبلديات على تفعيل استراتيجية أبوظبي للتطوير الشامل وندعمها من خلال خطة أبوظبي وترجمة مبادئها الجوهرية إلى واقع مَلموس بعملنا على تطوير خطط هيكلية استراتيجية تساعد في رسم ملامح مستقبل التطور المتكامل لإمارة أبوظبي استناداً إلى أُسس مدروسة تدخل فيها اعتبارات البنية التحتية، والبيئة، وسهولة الوصول، والنسيج العمراني، ومساحات الأراضي المتاحة وأفضل استخداماتها، والخدمات التي تمكننا من إعداد استراتيجيات تخطيطية تغطي جميع أرجاء الإمارة.

 

المسؤول الإعلامي

الإسم
زياد الطحش
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن