مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تسلط الضوء على الدور الاستراتيجي للطاقة النووية في التحولات المستدامة خلال مؤتمر الطاقة العالمي 2019 في أبوظبي

بيان صحفي
منشور 12 حزيران / يونيو 2018 - 07:53
الدكتور مطر النيادي، وكيل وزارة الطاقة والصناعة, المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية
الدكتور مطر النيادي، وكيل وزارة الطاقة والصناعة, المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية

أعلنت اللجنة التنظيمية لـمؤتمر الطاقة العالمي أبو ظبي 2019" عن مشاركة مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بصفتها الراعي المضيف في الحدث العالمي الذي سيقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 9 إلى 12 سبتمبر 2019.

وتستضيف مؤسسة الإمارات للطاقة النووية هذا المؤتمر لمناقشة مستقبل قطاع الطاقة النظيفة، إلى جانب التأكيد على الدور الاستراتيجي للطاقة النووية الآمنة والموثوقة والصديقة للبيئة في تنويع اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار استراتيجية الإمارات للطاقة 2050. كما ستسهم مشاركة مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في المؤتمر في دعم جهود الدول التي تتطلع نحو الطاقة النووية السلمية كوسيلة لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي من خلال إنتاج الطاقة الكهربائية الخالية من الانبعاثات الكربونية.

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، سلطت إصدارات مجلس الطاقة العالمي الضوء على الثقة المتزايدة بأن قادة الطاقة يدفعون باتجاه الطاقة النووية السلمية كتكنولوجيا موثوقة وقابلة للاستمرار لدعم نمو الدول حول العالم.

وقال الدكتور مطر النيادي، وكيل وزارة الطاقة والصناعة رئيس اللجنة التننظيمية لمؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين: "تشكل الطاقة النووية عاملاً استراتيجياً في دعم تحول دولة الإمارات إلى اقتصاد ومجتمع منخفض البصمة الكربونية، وتعتبر مؤسسة الإمارات للطاقة النووية جهة رائدة في المنطقة من خلال تنفيذها البرنامج النووي السلمي الإماراتي طبقا لأرقى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والجودة والشفافية التشغيلية ما يجعل البرنامج نموذجاً يحتذى به من قبل كافة المشاريع النووية الجديدة. وفور تشغيل المحطات الأربع في مشروع براكة للطاقة النووية السلمية وفق أعلى معايير السلامة والجودة والأمن، سيعزز البرنامج النووي السلمي الإماراتي النمو المستقبلي والازدهار في دولة الإمارات من خلال إنتاج الطاقة الكهربائية الآمنة والموثوقة والصديقة للبيئة. وفي العام المقبل، ستجمع أبو ظبي أبرز قادة ومؤسسات الطاقة في جميع أنحاء العالم خلال المؤتمر، ما يوفر فرصة فريدة لعرض دور دولة الإمارات في قيادة الطريق نحو استراتيجيات الطاقة المتنوعة".

ومن جانبه، قال المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: "تحرص مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على دعم جهود الدولة في تنظيم مؤتمر الطاقة العالمي في أبوظبي العام المقبل. وتفخر المؤسسة بدعم هذا الحدث الهام، الذي سيجمع كبار الخبراء والمعنيين في مجال الطاقة من جميع أنحاء العالم، الامر الذي من شأنه ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة والعاصمة أبوظبي كمركز عالمي لمستقبل قطاع الطاقة. وباعتبارها تكنولوجيا استراتيجية لتوفير طاقة آمنة وموثوقة وخالية من الانبعاثات الكربونية، فإن للطاقة النووية السلمية دوراً رئيسياً في دعم التحول في قطاع الطاقة لكل الدول، ويمثل مؤتمر أبوظبي 2019 فرصة فريدة لعرض الوضع الحالي لقطاع الطاقة النووية ومستقبلها المشرق ".

الجدير بالذكر أن مؤتمر الطاقة العالمي هو الحدث الرئيس والبارز لمجلس الطاقة العالمي، ويعقد كل ثلاث سنوات في مدن مختارة، ويعد أكبر وأقدم تجمع للطاقة في العالم وأكثرها تأثيراً. وتعقد الدورة الرابعة والعشرون خلال الفترة من 9 إلى 12 سبتمبر 2019 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وتعتبر هذه الدورة هي الأولى التي يتم فيها استضافة المؤتمر في منطقة الشرق الأوسط خلال تاريخ الحدث الذي يمتد إلى 90 عاماً.

خلفية عامة

مؤسسة الإمارات للطاقة النووية

تعمل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على توفير طاقة نووية نظيفة وآمنة وفعالة يعتمد عليها، للمجتمع المدني في دولة الإمارات بهدف دعم مختلف المشاريع التنموية الاقتصادية والاجتماعية.

وقد تم تأسيس مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بموجب قانون أصدره في عام 2009 صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة. لتقود المؤسسة عمليات تطوير وبناء وتمويل وتشغيل وصيانة وإدارة وتملك المفاعلات النووية لاستعمالها في الأغراض السلمية لغايات توليد الطاقة داخل دولة الإمارات، على أن تبدأ بتوصيل الطاقة الكهربائية إلى الشبكة العامة في الدولة بحلول عام 2017.

تضع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية عناصر السلامة والأمان ونشر ثقافتها على رأس سلم أولوياتها، بما يحقق أعلى درجات السلامة للمجتمع وجميع العاملين في المؤسسة والبيئة المحيطة. 

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
مصطفى الطايش
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن