مؤسسة حمد الطبية: 3,600 زيارة لعيادة الإقلاع عن التدخين خلال العام الماضي

بيان صحفي
منشور 26 شباط / فبراير 2018 - 11:44
د. جمال عبدالله، اختصاصي الإقلاع عن التدخين بمركز مكافحة التدخين التابع لمؤسسة حمد الطبية
د. جمال عبدالله، اختصاصي الإقلاع عن التدخين بمركز مكافحة التدخين التابع لمؤسسة حمد الطبية

كشف الدكتور جمال عبد الله-اختصاصي الإقلاع عن التدخين بمركز مكافحة التدخين التابع لمؤسسة حمد الطبية- عن زيادة عدد الراغبين في الإقلاع عن التدخين ، مشيراً إلى أن عدد الزيارات التي استقبلتها عيادة الإقلاع عن التدخين خلال عام 2017م تقدر بحوالي 3600 زيارة.

ومع افتتاح المركز الجديد لمكافحة التدخين مؤخراً، فمن المتوقع زيادة أكبر في أعداد الراغبين في الإقلاع عن التدخين؛ وأصبح المريض باستطاعته الحصول على موعده خلال أسبوعين على الأكثر، ومن المتوقع أيضاً أن يساهم جهاز الليزر الذي تم استحداثه بالمركز في زيادة معدلات الشفاء والإقلاع عن التدخين بكافة مشتقاته خاصةً لدى المدخنين الذين يجدون صعوبة في  الإقلاع عن التدخين، أو الذين سجلوا انتكاسة عدة مرات؛ حيث يقوم هذا الجهاز بتحفيز بعض مستقبلات الدماغ عبر نقاط يتم تحفيزها بالأذن واليدين، ويتميز الجهاز المذكور بأنه لا يسبب آلام أو آثار جانبية، ويتم ذلك على مدار 4 جلسات خلال أسبوعين على أن تستغرق الجلسة مدة 20 دقيقة فقط.

وحذر الدكتور جمال من انتشار التدخين ومشتقاته بين طلاب المدارس في الفئة العمرية تحت عمر العشرين؛ حيث تقدر نسبتهم بحوالي 11 بالمئة بين إجمالي المدخنين، وتعد السويكة أكثر أنواع التبغ انتشاراً بين المراهقين يليها المدواخ الذي يعد البديل المحلي الأرخص للسجائر، كما يتميز بعدم وجود رائحة له، وبالتالي يصعب اكتشافه من قِبل أولياء أمورهم.

و يقع صغار السن في فخ التدخين بسبب الفضول وحب التجربة ورفقاء السوء، وكلما كان التدخين في سن صغيرة كلما كان الوصول لمرحلة الإدمان سريعاً، ولكن مع زيادة الوعي بدأ الأهالي يصحبون أبنائهم إلى العيادة من أجل مساعدتهم في الإقلاع عن هذه العادة الضارة، ويتعامل الاختصاصيون مع هذه الفئة العمرية بقدر كبير من الحرص ليتقبلوا فكرة العلاج؛ من خلال عيادة العلاج النفسي والسلوكي،  لتقييم سلوكه واطلاعه على كافة المعلومات ووسائل التوعية لتحفيز الإرادة لديه، وإذا وصل المراهق لمرحلة الإدمان العضوي يتم استخدام بعض الأدوية الخفيفة مثل أقراص استحلاب تحتوي على بدائل النيكوتين، لكنها لا تحتوي على أي مواد ضارة؛ حيث يقوم المريض بمصها إذا شعر بالرغبة في التدخين، وتتميز هذه الأقراص بالتقليل من الأعراض الانسحابية للنيكوتين خلال الشهر الأول من تناولها، حيث يستمر المريض في تناولها لمدة 3 شهور، وإذا لم يبد المريض استجابة لتلك الأقراص يتم إعطاؤه اللاصقة الجلدية التي  توضع على الكتف ويتم زيادة الجرعة تدريجياً، ويتم استخدام هذه اللاصقة أيضاً مع الفئات الأكبر عمراً.

وأشار الدكتور جمال إلى وجود علاج دوائي أشد قوة يتم اللجوء إليه مع حالات الإدمان الشديد في الفئات العمرية الأكبر عمراً وهما عقاري (الفارينكلين والبروبابيون)؛ حيث يعملا على إغلاق مستقبلات التدخين في الدماغ، ولا تصرف هذه الأدوية إلا من قِبل الطبيب وتتراوح مدة استخدامها بين 3  إلى 6 شهور حسب درجة الإدمان لدى المريض.

و تقدر نسبة المدخنين الشرهين بحوالي  40 بالمئة من إجمالي المترددين على عيادات التدخين، وتنطبق هذه الصفة على الذين يدخنون أكثر من 30 سيجارة يومياً، وتصل مضاعفات التدخين في هذه الحالة إلى الإصابة بأمراض خطيرة مثل الانسداد الرئوي المزمن، سرطان الرئة وأمراض القلب، وأثناء وجود المريض بالعيادة يتم إجراء الفحوصات اللازمة وعند اكتشاف احدى هذه المضاعفات يتم تحويله للأقسام المختصة بحالته، ولكن يجب عدم اليأس وعدم التردد في اتخاذ قرار التوقف عن التدخين في أي وقت وفي أي عمر.

وكشف الدكتور جمال عن وجود خطة لتدريب العاملين في مجال مكافحة التدخين سواء كانوا أطباء أو اختصاصيين اجتماعيين أو مرشدي مدارس والقيام بتوعية ميدانية في مختلف المدارس والجامعات.

ويمكن الوصول إلى مركز مكافحة التدخين من خلال عدة طرق منها الاتصال المباشر أو الحضور إلى المركز أو التحويل من قبل أي طبيب من أطباء مؤسسة حمد الطبية، أو أي من المراكز الصحية بالدولة، أو الاتصال على أرقام المركز ( 40254981/ 40254983).

ومن جانبه يحكي محمد أحمد ذو الإثنين وأربعين عاماً حول تجربته مع الإقلاع عن التدخين قائلاً: "كنت أدخن لمدة 20 عاماً بمعدل علبة إلى علبتين سجائر يومياً، ولكني اتخذت قرار الإقلاع عن تدخين السجائر للمرة الأولى منذ عامين ونجحت في ذلك لمدة عام كامل، ولكن للأسف استبدلتها بالشيشة ومع ضغوط الحياة بدأت في العودة لتدخين السجائر مرةً أخرى، ولكن في الربع الأخير من عام 2017 اتخذت قرار الإقلاع عن التدخين نهائياً بعد أن تأثرت صحتي بشكل سلبي؛ حيث بدأت أشعر بآلام في الصدر في أوقات متكررة وآلام بالرأس وضعف عام بالجسم، وعلى الفور اتجهت لعيادة الإقلاع عن التدخين التابعة لمؤسسة حمد الطبية، واستطعت الحصول على موعد من الاستقبال، وأثناء الموعد جلست مع الأطباء الذين استوعبوني كثيراً وقدموا لي كافة سبل العون والمساعدة، وبدأت الحديث حول قصتي مع التدخين، وعلى الفور تم وصف العلاج المناسب لي، وهو اللصقات الجلدية بجرعة مكثفة، ثم أخذ الطبيب في تقليل الجرعة تدريجياً؛ حيث أتابع بالعيادة شهرياً، وبفضل الله ودعم الأطباء لي تسير الأمور بشكل طبيعي الآن، وإلى حد كبير أخذت أعراض المرض تخف بشكل كبير، وتغير نمط حياتي إلى النمط الصحي، وبدأت أمارس الرياضة وأستمتع بوقتي مع أسرتي بصورة أفضل من ذي قبل.

وأثنى محمد على الرعاية والدعم الذي تقدمه دولة قطر للمقيمين على أرضها، والخدمة والرعاية الطبية عالية الكفاءة التي تلقاها بعيادة الإقلاع عن التدخين والدعم النفسي والسلوكي من قبل الأطباء والمتخصصين.

خلفية عامة

مؤسسة حمد الطبية

تعتبر مؤسسة حمد الطبية المؤسسة الأولى غير الربحية التي توفر الرعاية الصحية في دولة قطر، وقد تم تأسيسها بموجب مرسوم أميري في العام 1979، وهي تدير خمسة مستشفيات متخصصة هى: مستشفى حمد العام، ومستشفى الرميلة، ومستشفى النساء والولادة، ومستشفى الأمل، ومستشفى الخور، وقد شهدت المؤسسة منذ تأسيسها تطوراً متسارعاً في مختلف مرافقها الطبية، مما مكنها من توفير خدمات تشخيصية وعلاجية عالية الجودة لمختلف الأمراض والتي لم تكن متاحة من قبل إلا في مراكز طبية خارج الدولة. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
ندى الحاج
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن