مؤشر بنك الإمارات دبي الوطني لمراقبة حركة الاقتصاد بدبي

بيان صحفي
منشور 09 تمّوز / يوليو 2018 - 06:30
تراجع مؤشر بنك الإمارات دبي الوطني لمراقبة حركة الاقتصاد بدبي.
تراجع مؤشر بنك الإمارات دبي الوطني لمراقبة حركة الاقتصاد بدبي.

تحسنت أحوال القطاع الخاص غير المنتج للنفط في دبي بمعدل ملحوظ في شهر يونيو. ورغم أن المؤشر الرئيسي هبط من مستوى الذروة الذي وصل إليه مؤخرًا في شهر مايو، فقد عكس تراجع زخم نمو السفر والسياحة وزيادة قوة التوسعات المسجلة في كلٍ من قطاعي الجملة والتجزئة والإنشاءات. علاوة على ذلك، تسارع معدل الثقة التجارية ووصل إلى مستوى قياسي مرتفع في شهر يونيو في ظل قوة تدفق المشروعات الجديدة.

تراجع مؤشر بنك الإمارات دبي الوطني لمراقبة حركة الاقتصاد بدبي -  وهو مؤشر مركب معدل موسميًا تم إعداده ليقدم نظرة عامة دقيقة على ظروف التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط - من 57.6 نقطة في شهر مايو إلى 56.0 نقطة في شهر يونيو. ورغم تراجع قراءة المؤشر الرئيسي عما هو مسجل في شهر مايو، فقد ظل عند مستوى يشير إلى توسع قوي أعلى من المتوسط التاريخي.

كان قطاع الجملة والتجزئة هو الأفضل أداءً في شهر يونيو (سجل المؤشر 58.6 نقطة) يليه قطاع الإنشاءات (57.1 نقطة) ثم السفر والسياحة (54.9 نقطة).

تشير القراءة الأقل من 50.0 نقطة إلى أن اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط يشهد تراجعًا بشكل عام؛ وتشير القراءة الأعلى من 50.0 نقطة إلى أن هناك توسع عام. وتشير القراءة 50.0 نقطة إلى عدم حدوث تغير.

وتشمل الدراسة اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط في دبي، مع بيانات قطاعية إضافية منشورة بخصوص قطاعات السياحة والسفر، والجملة والتجزئة، والإنشاءات.

في إطار تعليقها على نتائج مؤشر بنك الإمارات دبي الوطني لمراقبة حركة الاقتصاد بدبي، قالت خديجة حق، رئيس بحوث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنك الإمارات دبي الوطني:

"رغم الانخفاض الذي سجلته القراءات الرئيسية في ’مؤشر بنك الإمارات دبي الوطني لمراقبة حركة الاقتصاد في دبي‘ خلال شهر يونيو، شهدت مؤشرات الأعمال الجديدة والناتج ارتفاعاً حاداً، الأمر الذي يعكس قوة معدلات الطلب. فقد حقق قطاعا تجارة الجملة وتجارة التجزئة أداءً جيداً لاسيمّا خلال الشهر الماضي، وهو أمر قد يعزى جزء منه إلى عطلة العيد. ويتوافق التحسن الكبير في بيئة العمل في قطاع الإنشاءات مع رؤيتنا حول أهمية الاستثمار في البنية التحتية، بوصفه محرك للنمو الاقتصادي خلال هذا العام".

النتائج الأساسية

  • إسهامات قوية في النمو من قطاع التجزئة والإنشاءات
  • ارتفاع مستوى الثقة التجارية إلى أعلى مستوى في تاريخ الدراسة
  • معدل خلق الوظائف يظل ضعيفًا في ظل جهود تخفيض التكاليف

النشاط التجاري والتوظيف

رغم تراجع نمو النشاط التجاري عن مستوى شهر يونيو الأعلى في 40 شهرًا، ظلت وتيرة التوسع حادة في مجملها. علاوة على ذلك، جاء التحسن الأخير ليمدد مرحلة زيادة الإنتاج الحالية التي بدأت في شهر مارس 2016. وذكرت شركات كثيرة أن الأوضاع التجارية كانت مواتية وأن هناك تدفقات قوية للأعمال الجديدة، وهذه أسباب تقف وراء زيادة النشاط التجاري.

ظل معدل خلق الوظائف ضعيفًا في الدراسة الأخيرة. وكان معدل النمو طفيفًا في مجمله، وكان مطابقًا لما هو مسجل في شهر مايو. ووفقًا للأدلة المنقولة، فقد استعانت بعض الشركات بموظفين إضافيين توقعًا للبدء في مشروعات جديدة، وفعلت عكس ذلك الشركات التي قللت أعداد موظفيها من أجل تخفيض التكاليف.

الأعمال الجديدة الواردة والتوقعات بخصوص النشاط التجاري

أشارت بيانات شهر يونيو إلى توسع حاد في الأعمال الجديدة على مستوى القطاع الخاص غير المنتج للنفط في دبي. ورغم تراجع معدل النمو عما شهده شهر مايو، فقد ظل قويًا في مجمله وأعلى من المتوسط بعيد المدى.

تحسنت توقعات النشاط التجاري في شهر يونيو إلى أعلى مستوى منذ بدأ هذا المؤشر في شهر إبريل 2012. وأشارت الأدلة المنقولة إلى أن مبادرات التسويق وقوة الأوضاع التجارية والتدفق القوي للطلبات الجديد قد زاد من مستوى التفاؤل.

تكاليف مستلزمات الإنتاج ومتوسط الأسعار المفروضة

ارتفع متوسط أعباء التكلفة بمعدل أبطأ خلال فترة الدراسة الأخيرة. ومع استمرار تضخم أسعار مستلزمات الإنتاج للشهر الثالث على التوالي، كانت مستوى ضغوط التكاليف هو الأضعف في هذه السلسلة.

انخفضت أسعار المنتجات في شهر يونيو في ظل الجهود الترويجية على مستوى القطاع الخاص غير المنتج للنفط. ورغم ذلك فقد كان مستوى تخفيض الأسعار هامشيًا في مجمله.

خلفية عامة

بنك الإمارات دبي الوطني

تأسس بنك الإمارات دبي الوطني، المجموعة المصرفية الرائدة في المنطقة، في 16 أكتوبر 2007 حين أدرجت أسهم بنك الإمارات دبي الوطني في سوق دبي المالي رسميا، ويعتبر بنك الإمارات دبي الوطني نتيجة لعملية الإندماج بين بنك الإمارات و بنك دبي الوطني وأصبح خطة إقليمية لتعزيز القطاع المصرفي والمالي لأنه جمع بين ثاني ورابع أكبر بنكين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وشكلت عملية الدمج مجموعة مصرفية قادرة على تقديم قيمة معززة عبر الخدمات المصرفية للشركات والأفراد والإستثمارية والإسلامية في المنطقة.

احتفلت مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني في عام 2013 بالذكرى الخمسين لتأسيسها وذلك لتخليد الإنجازات البارزة التي حققتها المجموعة ولإبراز أسسها المالية الراسخة وتاريخها العريق ومستقبلها الواعد.

بنك الإمارات دبي الوطني هو مجموعة مصرفية رائدة في منطقة الشرق الأوسط. كما 31 مارس 2019 بلغ مجموع أصول المجموعة 525.8 مليار درهم (ما يعادل تقريبا 143 مليار دولار أمريكي). وتعتبر المجموعة رائدة في مجال تقديم الخدمات المصرفية الرقمية، ومساهماً رئيسياً في الصناعة المصرفية الرقمية على المستوى العالمي، وسجل البنك تنفيذ أكثر من 90 في المائة من التحويلات المالية والطلبات خارج فروع البنك. وحصد بنك الإمارات دبي الوطني جائزة "مؤسسة العام للخدمات المالية الأكثر ابتكاراً" خلال حفل توزيع جوائز الابتكار العالمية "بي ايه اي" 2017. وتقوم المجموعة بتقديم أعمال مصرفية رائدة للأفراد في الدولة من خلال شبكة فروعها التي تضم 234 فرعاً إضافة إلى 1076 جهاز صراف آلي وجهاز إيداع فوري في الدولة وفي الخارج. كما يمتلك بنك الإمارات دبي الوطني حضوراً قوياً في وسائل التواصل الاجتماعي ولديه عدد كبير من المتابعين، وهو البنك الوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي يصنّف ضمن الـ 20 المرتبة الأولى في تصنيف "Power 100" الذي تعدّه "ذا فايننشال براند".

المسؤول الإعلامي

الإسم
فينيش كنواني
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن