مارتن تار رئيساً تنفيذياً لشركة الخليج للحاسبات الآلية

بيان صحفي
منشور 20 حزيران / يونيو 2017 - 08:57
مارتن تار الرئيس التنفيذي لشركة الخليج للحاسبات الآلية
مارتن تار الرئيس التنفيذي لشركة الخليج للحاسبات الآلية

عيّنت شركة "الخليج للحاسبات الآلية" (GBM)، المزود الرائد لحلول تكنولوجيا المعلومات المتخصصة في المنطقة، مارتن تار رئيساً تنفيذياً، حيث باشر مهامه اعتباراً من 4 يونيو 2017.

وسيتولى مارتن من خلال منصبه الجديد مسؤولية قيادة العمليات اليومية للشركة من مقرها الرئيسي في دبي، وسيعمل بشكل وثيق مع فروع الشركة المنتشرة في مختلف أنحاء المنطقة.

وفي هذه المناسبة، قال نبيل إسكندر، رئيس مجلس إدارة شركة "الخليج للحاسبات الآلية": "يسعدنا انضمام مارتن إلى فريق عمل الشركة بمنصب الرئيس التنفيذي، حيث لديه خبرة مهنية طويلة تمتد أكثر من 30 عاماً في مجال تكنولوجيا المعلومات. وقد جاء اختيارنا له نظراً لما يتمتع به من سجل حافل بالنجاح في قيادة شركات التكنولوجيا وتطوير قدراتها بما يمكنها من اقتناص الفرص الجديدة في قطاعات الأجهزة والبرمجيات والخدمات. ونحن واثقون من أن معرفته وخبرته الواسعة في أسواق منطقة دول مجلس التعاون الخليجي ستشكل ركيزة مهمة لدفع عجلة نمو وتوسع نشاطات الشركة في المستقبل، بما ينعكس إيجاباً على عملائها".

وقبل انضمامه إلى شركة "الخليج للحاسبات الآلية"، شغل مارتن منصب نائب الرئيس لخدمات التكنولوجيا العالمية لدى "آي بي إم" في الشرق الأوسط وأفريقيا. وسيقدم مارتن في منصبه الجديد خبرة دولية واسعة ضمن اختصاصات متعددة، اكتسبها من خلال العديد من المناصب القيادية المهمة في مجال تكنولوجيا المعلومات في مقر "آي بي إم" لأسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا خلال السنوات العشر الماضية.

وتعليقاً على تعيينه، قال مارتن تار: "إنه لمن دواعي سروري أن أحظى بفرصة قيادة شركة الخليج للحاسبات الآلية في وقت مهم يشهد خلاله قطاع تكنولوجيا المعلومات تحولات متسارعة، وتزداد فيه أهمية التكنولوجيا الرقمية وتأثيرها على سير أعمال عملائنا. وأتطلع إلى اغتنام أفضل الفرص المتاحة أمامنا في السوق وتوظيفها بما يعود بالفائدة على عملائنا وينعكس إيجاباً على أرباحنا، بالاعتماد على القدرات الكبيرة التي تتمتع بها الشركة والمهارات المتميزة لدى فريق العمل الحالي في الشركة".

خلفية عامة

شركة الخليج للحاسبات الآلية

تعتبر "شركة الخليج للحاسبات الآلية" الشركة الرائدة في مجال توفير حلول تكنولوجيا المعلومات في المنطقة. وتعمل منذ تأسيسها عام 1990 على تلبية متطلبات تكنولوجيا المعلومات للشركات المحلية والإقليمية والدولية العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي.

"شركة الخليج للحاسبات الآلية" هي الموزع الحصري لتشكيلة منتقاة من منتجات وخدمات "آي بي إم" في منطقة الخليج باستثناء المملكة العربية السعودية. وقد عززت الشركة مكانتها عام 1999، عندما قام فريقها بتوفير متطلبات السلامة لمحفظة أعمال "سيسكو". واليوم، تحظى "شركة الخليج للحاسبات الآلية" بأعلى مستويات التقدير في المنطقة من قبل شريكها الذهبي "سيسكو"، والتي تعد أيضاً شريكاً لها في مجال التعليم.

تقدم "شركة الخليج للحاسبات الآلية" مجموعة واسعة من البنى التحتية وحلول وخدمات تكنولوجيا المعلومات بدءاً من تقديم المشورة وإدارة الموارد والتكامل، وصولاً إلى خدمات ما بعد البيع، وذلك من خلال 1000 اختصاصي وأكثر من 20 شراكة استراتيجية مع مزودي تكنولوجيا معلومات معترف بهم دولياً.

وقد حصلت شركة الخليج للحاسبات الآلية على شهادة الايزو 9002:1994 في عام 1999، وحصلت في يناير 2010 على شهادة ايزو 9001:2008.

تمتلك الشركة مكاتب في مملكة البحرين ودولة الإمارات (أبوظبي ودبي والشارقة) والكويت وعُمان وقطر. كما تتمتع بتواجد في باكستان أيضاً، حيث تقوم حالياً بتشغيل ثلاثة مكاتب في كل من كراتشي وإسلام أباد ولاهور بصفة شريك متميز لشركة "آي بي إم". ويشار إلى أن مكاتبها في باكستان حاصلة على صفة شريك سيسكو الفضي.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
تارا الفاروقي
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن