مبادرة مبتكرة بحمد الطبية تساعد مرضى السكري على ضبط مستويات السكر وإدارة صحتهم بشكل أفضل

بيان صحفي
منشور 02 نيسان / أبريل 2018 - 06:35
نصير مسعودي، قائد الفريق الطبي المشرف على البرنامج واستشاري أول الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية، رفقة أعضاء فريق مبادرة المواعيد الطبية المشتركة.
نصير مسعودي، قائد الفريق الطبي المشرف على البرنامج واستشاري أول الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية، رفقة أعضاء فريق مبادرة المواعيد الطبية المشتركة.

تحقق مبادرة "المواعيد الطبية المشتركة" لمرضى السكري من النوع الثاني نجاحاً ملحوظاً في تحسين النتائج الصحية لهؤلاء المرضى من خلال مساعدتهم على ضبط مستويات السكر في الدم على نحو أفضل ، وتزويدهم بالمعلومات الدقيقة والأدوات الملائمة والدعم الذي يحتاجون إليه للتعايش مع السكري.

وتعد مبادرة "المواعيد الطبية المشتركة"، نهجاً مبتكراً تطبّقه عيادة الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية حيث يلتقي مرضى السكري من النوع الثاني الذين يتلقون العلاج في عيادة الطب الباطني مع بعضهم البعض مرة في الشهر ضمن دورة تمتد لمدة ستة أشهر بمشاركة أحد أعضاء فريق رعاية مرضى السكري، لمناقشة الرعاية المتوفرة لمرضى السكري والتعرّف على ما يتركه هذا المرض من آثار على صحة المريض بشكل عام.

وأوضح الدكتور نصير مسعودي، قائد الفريق الطبي المشرف على البرنامج واستشاري أول الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية قائلاً: "لقد طرحنا هذه المبادرة في العام 2016 وكان الهدف منها تقديم نهج فريد لتوفير الرعاية لمرضى السكري من النوع الثاني. فتم تشكيل مجموعات تتضمن من 10 إلى 12 مريضاً تجتمع مرة في الشهر لبحث المواضيع المتصلة بحالتهم بما فيها النظام الغذائي والتمارين الرياضية والأدوية وكيفية إدارتها والنصائح الصحية حول سبل أداء فريضة الصيام خلال شهر رمضان بطريقة آمنة وغيرها من المسائل التي تكتسب أهمية خاصة بالنسبة لهم ولنا. ويتولى تيسير هذه المناقشات التفاعلية والإشراف عليها الأطباء والمثقفون الصحيون وأخصائيو التغذية وهي عادة ما تستمر ما بين ساعة أو ساعتين."

وقد حققت هذه المجموعات نتائج إيجابية للغاية حيث أكمل البرنامج أكثر من 35 مريضاً كما سجّل عدد منهم تراجعاً ملحوظاً في مستويات السكر في الدم وتحسناً في صحتهم عموماً.

من جهتها، شددت الدكتورة عائشة الكبيسي، استشاري الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية على أهمية مجموعات الدعم التي ترسّخ مفهوم العناية الذاتية وتوفّر مصدر دعم اجتماعي هام للمرضى، مشيرة إلى أن الأشخاص غالباً ما يكونوا أكثر استعداداً وتمكّناً من السيطرة على الحالات المزمنة التي يعانون منها لدى التواصل بشكل مستمر مع أقران يستطيعون تزويدهم بالدعم المعنوي والنصائح العملية.

وفي هذا الإطار، صرحت الدكتورة الكبيسي قائلة: "نقوم في بداية كل دورة بقياس معدل السكر بالدم لدى كل مشارك، ومن ثم بعد مرور ثلاثة أشهر ومرة أخيرة في نهاية الدورة لنتمكن من مقارنة مستويات السكري في كل من هذه المراحل الثلاث بحثاً عن أي تغييرات بارزة. وغالباً ما نشهد انخفاضاً بمعدلات السكر في الدم مع تقدم الدورة ما يعكس الوقع الإيجابي لهذه المبادرة."

وأوضحت السيدة ليز ثيبي، مديرة التمريض بعيادة الطب الباطني أن المبادئ الأساسية التي يهتدي بها البرنامج تتمحور حول أسئلة المرضى وشواغلهم، قائلة: "إن المواضيع والمسائل التي غالباً ما تنطوي على التحديات التي تواجه مرضى السكري ويتم التطرق إليها خلال هذه الجلسات هي تلك التي يطرحها المرضى أنفسهم ويقترحون لها الحلول الممكنة ويختارونها."

وقال السيد اسحاق نميسي بوبولو وهو أحد المشاركين بالبرنامج، إن هذه الدورة قد ساهمت في تعزيز ثقته بقدرته على التحكم بمعدلات السكري لديه مضيفاً : "إن المناقشات الجماعية جعلتني أكثر ثقة بقدرتي على إدارة وضعي الصحي بنفسي وذلك بفضل دعم بعضنا البعض ومن خلال الخبرات والتجارب التي تبادلناها في ما بيننا. فالمشاركة في هذا البرنامج كانت خير حافزٍ لي لتحمّل مسؤولية صحتي وبذل كل ما بوسعي لضبط مستويات السكر بالدم."

وبدوره نوّه البروفيسور عبد البديع أبو سمرة، رئيس إدارة الطب الباطني، بالبرنامج الذي يعّد الأول من نوعه في قطر وربما في سائر دول المنطقة، مؤكداً أن النهج الذي يتبنّاه البرنامج يتوافق مع مجال التركيز الذي حددته الاستراتيجية الوطنية للصحة والمتمثّل في نموذج الرعاية المتمحورة حول المريض الرامي إلى تمكين المرضى من المشاركة بطريقة فاعلة في رعايتهم.

وفي هذا الصدد، صرّح البروفيسور أبو سمرة بقوله: "تعتبر هذه المبادرة من المبادرات الفريدة من نوعها لأنها تجمع بين مرضى السكري تحت سقف واحد وتتيح لهم التركيز على المسائل التي تثير قلقهم وطرح الأسئلة حول صحتهم ووضعهم الحالي. فيقوم المشاركون بمناقشة المسائل التي تشكل مشكلة لهم، فضلاً عن تبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم بهدف توفير الحلول للمسائل الملحة التي يواجهها المرضى في إدارة معدلات السكري لديهم."

خلفية عامة

مؤسسة حمد الطبية

تعتبر مؤسسة حمد الطبية المؤسسة الأولى غير الربحية التي توفر الرعاية الصحية في دولة قطر، وقد تم تأسيسها بموجب مرسوم أميري في العام 1979، وهي تدير خمسة مستشفيات متخصصة هى: مستشفى حمد العام، ومستشفى الرميلة، ومستشفى النساء والولادة، ومستشفى الأمل، ومستشفى الخور، وقد شهدت المؤسسة منذ تأسيسها تطوراً متسارعاً في مختلف مرافقها الطبية، مما مكنها من توفير خدمات تشخيصية وعلاجية عالية الجودة لمختلف الأمراض والتي لم تكن متاحة من قبل إلا في مراكز طبية خارج الدولة. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
ندى الحاج
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن