مجلس أبوظبي للتعليم يستضيف القمة العالمية للنهوض بالتعليم بمشاركة أبرز المتخصصين في السياسة والتعليم والتطوير البشري

بيان صحفي
منشور 17 نيسان / أبريل 2012 - 06:54
مجلس أبوظبي للتعليم
مجلس أبوظبي للتعليم

برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أعلن مجلس أبوظبي للتعليم عن تنظيمه للقمة العالمية الأولى للنهوض بالتعليم، والتي تستضيف عدداً من الشخصيات في المؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي، إلى جانب أبرز العاملين في مجال الأعمال والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم، وذلك خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو القادم. وستوفر القمة للحاضرين منصة لمشاركة تجاربهم وخبراتهم حول كيفية توفير التعليم المناسب للطلاب بأسلوب أفضل وأكثر فعالية بما يتناسب مع التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وستشهد القمة التي تعقد في فندق قصر الإمارات بأبوظبي، مشاركة مجموعة من أبرز الشخصيات العالمية من ضمنهم السيد غوردون براون رئيس الوزراء السابق في المملكة المتحدة، والسيدة تاريا هالونين الرئيسة السابقة لجمهورية فنلندا، والسيد محي الدين ياسين نائب رئيس الوزراء ووزير التعليم في ماليزيا، والسيدة ماري هانافين وزيرة التعليم السابقة في إيرلندا، والسيد خلدون خليفة المبارك الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للتنمية، وعالم التغيير التربوي آندي هارغريفز. وسيشرف على إدارة الحوارات في القمة السيد تيم سيباستيان، الإعلامي الشهير في هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، ومقدم مناظرات الدوحة، وسيجري حوارات مع أكثر من 30 متحدثاً بارزاً من مختلف أنحاء العالم، ومن ضمنهم وزراء سابقين ورؤساء تنفيذيين وشخصيات أكاديمية هامة، وقادة في المجتمع المدني.

وسيتداول المشاركون في القمة عدداً من المواضيع البارزة مثل كيفية التعرف على متطلبات المجتمع بالنسبة إلى التعليم، ودور القادة في إدارة عملية النهوض بالتعليم، وفعالية وتمويل التعليم، والعناصر الرئيسة المساهمة في تحقيق النهوض (هيئات حكومية، شخصيات تربوية، طلاب، أولياء أمور، القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية).

وستبحث القمة العالمية للنهوض بالتعليم كيفية إحداث تغيير هيكلية التعليم بدلاً من بحث الأمور التي يمكن أن تخضع للتغيير، وذلك أن الدراسات قد أظهرت فشل معظم عمليات التغيير بسبب التحديات التي تتضمنها عملية التغيير والنهوض نفسها.

وستشجّع الحوارات تبادل النقاشات والخبرات، كما ستعتمد على عناصر التفاعل بين الحضور، وجمع الخطابات الهامة، والحوارات الدائرة، تتبعها نقاشات حجرة الأفكار (محاضرات لاستثارة الأفكار حيث ينقسم الحضور وفقاً لمجموعة الشخص المتحدث المعني)، ودراسة لنماذج الدول، يتبعها جلسة أسئلة وأجوبة. وستتضمن الأمثلة المقدَّمة عن الأنظمة التعليمية المستخدمة حالياً والتي إما أن تكون غاية في التطور، أو أنها في طور النهوض والتحديث.

وأوضح معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن الهدف الرئيس من تنظيم القمة العالمية للنهوض بالتعليم يتجلى في مناقشة كيفية إجراء التغيير اللازم في عملية التعليم ضمن مختلف قطاعات المجتمع في جميع أنحاء العالم مؤكداً على الأهمية البالغة التي يمثلها هذا الحدث بالنسبة لأبوظبي، ومشيراً الى أن الضيوف المشاركين في هذا المؤتمر هم من الأشخاص الذين يتمتعون بدور ريادي لإجراء عملية النهوض والقادرين على قيادة عملية التغيير في الحكومات والقطاعات الخاصة في المناطق والدول التي جاؤوا منها، وسيعمل هؤلاء القادة خلال يومين ونصف على تبادل خبراتهم وأفكارهم وتقديم أفضل ما توصلوا إليه من إجراءات عملية من أجل تحقيق النجاح ونشر الفائدة في الأنظمة التعليمية التي يعملون فيها".

وأضاف معاليه قائلاً: "تمتلك أبوظبي رغبة هائلة لتحقيق النهوض بالتعليم، وذلك من أجل بناء اقتصاد المعرفة وتحقيق رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 وتسعى الإمارات إلى جانب شقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي للاستفادة من بنية التركيبة السكانية من خلال تنفيذ عملية النهوض بالتعليم على أفضل وجه، وذلك أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً يشكلون نسبة 65 بالمائة من عدد السكان في هذه المنطقة لذلك فإن مجلس أبوظبي للتعليم يسعى للاستفادة من الإمكانات التي تتمتع بها فئة الشباب في أبوظبي بمنحهم القدرة اللازمة ليكونوا جزءاً فاعلاً ضمن السعي نحو تحقيق التنمية اللازمة للمجتمع".

ويستضيف مجلس أبوظبي للتعليم القمة بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم التابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، وشركة بوز أند كو الاستشارية ، وشركة استثمار التكنولوجيا المتطورة "آتيك" ذراع الاستثمارات التقنية لشركة مبادلة للتنمية.

وأفاد السيد إيان ويتمان،رئيس مديرية التربية والتعليم التابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الدولية: "إن منظمة التعاون والتنمية متلزمة بتقديم دعمها لنهج تعليم متكامل يوفر المساعدة للأنظمة الاقتصادية من أجل تطوير نوعية الأنظمة التعليمية وفعاليتها. إن القمة العالمية للنهوض بالتعليم ستقام في وقت مناسب للغاية، وتعبّر منظمة التعاون والتنمية الدولية بدورها عن ترحيبها الكامل ودعمها لأهداف هذه القمة المتمثلة في تسليط الضوء وتركيز الاهتمام العالمي على التغييرات اللازمة لتحقيق مهارات أفضل وسياسات تناسب متطلبات القرن الحادي والعشرين، ومن أجل المشاركة في المسؤولية بين جميع المعنيين بغية النجاح في تطبيق هذه التغييرات".

بدوره صرح السيد ريتشارد شدياق، نائب رئيس أول شركة بوز أند كومباني بقوله: "إن السؤال الأبرز الذي سيواجهه القادة في مجال التعليم يدور حول كيفية إعادة هيكلة الأنظمة التعليمية بحيث تتوافق مع التغيرات الاقتصادية المتسارعة وتناسب احتياجات سوق العمل. يحتاج القادة في مجال التعليم إلى تطوير الإمكانات التي تساعدهم في تنفيذ عملية النهوض، والبحث عن احتياجات التعليم، وتطبيق التغييرات ضمن المنظمات التي يعملون فيها، والعمل على إشراك جميع المعنيين في المجتمع في هذه التغييرات. إن القمة العالمية للنهوض بالتعليم مكرسة للخوض في جميع هذه القضايا والمسائل، وتتشرف شركة بوز أند كومباني بالعمل إلى جانب مجلس أبوظبي للتعليم كشريك معرفة ضمن هذه القمة". 

وتعمل شركة بوز أند كومباني على إعداد تقرير حول موضوع الحاجة الملحة لقيادة عملية النهوض بالتعليم: ثلاث كفاءات رئيسة لعملية تغيير متينة. كما ستتولى بوز أند كومباني بعد انتهاء القمة، مهمة جمع تقرير وإعداده بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم يتضمن النتائج والمتطلبات التي أفضت إليها النقاشات التي شهدتها القمة. وسيتمكن المشاركون في القمة من الاستفادة من هذا التقرير بهدف إحداث تغيير فعال في مناطقهم. 

كما أفاد ابراهيم عجمي، الرئيس التنفيذي لشركة استثمار التكنولوجيا المتطورة آتيك، الشريك التقني في القمة، بقوله: "تمثل القمة العالمية للنهوض بالتعليم فرصة نادرة للاستفادة من أبرز الشخصيات العاملة ضمن هذا الاختصاص على مستوى العالم من أجل إعادة هيكلة أنظمة التعليم. ونحن في شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة آتيك، نولي الكثير من الاهتمام لتعليم الجيل القادم من الإماراتيين، باعتبارنا خبراء في المجال التكنولوجي، ونحن فخورون بشراكتنا مع مجلس أبوظبي للتعليم ضمن هذا الحدث العالمي". 

وستساهم الشراكة مع شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة في توفير منصة تقنية متطورة تتناسب مع معطيات القرن الحادي والعشرين والمتمثلة بمشاركة المعرفة والتواصل الشبكي مصممة خصيصاً لهذا الحدث. وستوفر معلومات وافية حول جدول أعمال القمة والشخصيات المشاركة ومواضيع النقاشات في جلسات الحوار ضمن أجهزة كمبيوتر لوحية. كما ستوفر أيضاً مزايا الرسائل والتواصل للمشاركين من أجل طرح أسئلتهم على المتحدثين مباشرة، وتبادل الرسائل مع القادة الآخرين المشاركين في القمة. 

وستكون حالة التغيير التي يشهدهانظام التعليم في أبوظبي ضمن النماذج المقدَّمة للبحث ضمن القمة. ومن أجل توفير دعم أكبر وفقاً لما تتطلبه الحاجة الاقتصادية والاجتماعية والبشرية المتزايدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد شرع مجلس أبوظبي للتعليم بتطبيق تطوير شامل لنظام التعليم في أبوظبي، وعمل على إطلاق مبادرات هامة متعلقة بالتعليم الأساسي وذلك من أجل تطوير البنى التحتية في المدارس، ورفع معايير التعليم والأبحاث، وتطوير عمليتي مراقبة المعلمين وتقييم الطلاب، وبالتالي توفير إعداد أفضل للطلاب لدخول مرحلة التعليم ما بعد الثانوي والانخراط ضمن القوى العاملة. وكانت لوائح وسياسات النموذج المدرسي الجديد التي أعدها مجلس أبوظبي للتعليم قد ساهمت في تطوير عملية التعليم في جميع المدارس الحكومية في الإمارة والبالغ عددها 268 مدرسة، وقد طالت عملية التغيير تدريب المعلمين ومنح الرخص والمناهج والبنى التحتية واستخدام الوسائل التقنية في التعليم. وإضافة إلى ذلك سيتم تحقيق تعاون شامل بين قطاع التعليم العالي والهيئات شبه الحكومية (مثل مبادلة وآتيك) والسعي إلى تضافر الجهود فيما بينها من أجل تطوير رأس المال البشري بهدف مواجهة المتطلبات المجتمعية في الحاضر والمستقبل. 

إن القمة العالمية للنهوض بالتعليم تهدف للوصول إلى نتائج ملموسة ذات أثر طويل الأمد في الأنظمة التعليمية على المستويين المحلي والدولي. وبالإضافة إلى سعي القمة لاكتساب الخبرات والتعرف على التجارب ضمن هذه القمة ونشرها عن طريق تقرير كامل، فسيتم إطلاق مجموعات عمل تقوم بمتابعة تحليل الدروس المأخوذة من الجهود المبذولة لإحداث التغيير في مختلف أنحاء العالم. كما سيتم أيضاً تنظيم منتدى محلي في أبوظبي في وقت لاحق من هذا العام من أجل مشاركة أفكار ورؤى القمة العالمية للنهوض بالتعليم مع أعضاء نظام التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يتضمن المدراء والمدرسين وأولياء الأمور والطلاب. 

خلفية عامة

مجلس أبوظبي للتعليم

تم إنشاء مجلس أبوظبي للتعليم في عام 2005 بتوجيه من القيادة الرشيدة لإمارة أبوظبي والتي اعتبرت التعليم القلب النابض للمجتمع الذي يتميز بالقوة والحيوية والكفاءة والتقدم، وحيث إن إمارة أبوظبي قد بدأت رحلة طموحة لتأخذ مكانها العالمي كقوة اقتصادية رائدة قائمة على المعرفة، فقد كان من اللازم تأسيس إطار عمل تعليمي قوي لتحقيق أهداف التنمية في الإمارة. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
رنا فواز
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن