مركز البحوث الطبية في مؤسسة حمد الطبية يحظى باعتماد اللجنة الدولية المشتركة

بيان صحفي
منشور 31 آذار / مارس 2016 - 07:36
مؤسسة حمد الطبية
مؤسسة حمد الطبية

قامت اللجنة الدولية المشتركة (JCI) ولأول مرة في تاريخها بتقييم واعتماد مركز البحوث الطبية التابع لمؤسسة حمد الطبية وذلك بعد تطبيق مجموعة جديدة من الإجراءات التدقيقية التي تعتبر الأشد صرامة منذ تأسيس هذه اللجنة.

وقد جاء الاعتماد بعد سلسلة من الأعمال التدقيقية والتفتشية الميدانية التي دامت شهرين أجراها مفتشو اللجنة الدولية المشتركة ، وهي مؤسسة دولية مستقلة تعنى بتقييم مؤسسات الرعاية الصحية والمرافق التابعة لها والتحقق من التزام هذه المؤسسات والمرافق بشروط ومعايير أفضل الممارسات في الرعاية الصحية وسلامة المرضى.

ويعد مركز البحوث الطبية من أهم المؤسسات البحثية الرائدة في دولة قطر حيث تتركز أعماله حول دعم البحوث الرامية إلى التوصل للبراهين العلمية الطبية التي يمكن تطبيقها في الممارسات الطبية اليومية في تشخيص وعلاج الأمراض، وقد مرّ المركز بمراحل من التطوّر جعلت منه مركزاً  بحثياً مرموقاً مقره في قطر وتمتد فروعه عبر الكثير من المؤسسات التعليمية والبحثية في مختلف أنحاء العالم ، وقد أثبت مركز البحوث الطبية التزامه بمتطلبات البحوث وفقاً للمعايير الدولية للبحوث، حيث يقوم المركز بإجراء التدقيق ومراقبة البحوث وتقديم الدعم الإداري والتنظيمي للجنة ضمان الجودة واستراتيجية البحوث بمؤسسة حمد الطبية.

وفي تعليق له حول اعتماد اللجنة الدولية المشتركة للمركز قال الدكتور إبراهيم الجناحي، المدير التنفيذي للبحوث في مؤسسة حمد الطبية،:"  لقد قام مفتشو اللجنة الدولية المشتركة مؤخراً بمراجعة وتدقيق ممارسات وإجراءات مركز البحوث الطبية التابع لمؤسسة حمد الطبية وفق أشد المعايير التقييمية صرامة، وقد اجتاز المركز بنجاح كافة متطلبات العمل البحثي كنظام صحي أكاديمي".

وأضاف الدكتور الجناحي :" يعتبر إشراك العناصر البشرية في الدراسات البحثية ضروري لاستقصاء البيانات التي تشكل فيما بعد البراهين العلمية والطبية التي تستند إليها عملية التغير في الممارسات الإكلينيكية والتوصل إلى أساليب علاجية جديدة تنعكس إيجاباً على صحة المرضى".

ويسعى مركز البحوث الطبية، باعتباره جهة الاختصاص المسئولة عن عملية إدارة البحوث ، إلى إرشاد وتوجيه الباحثين حول الالتزام بالجوانب الأخلاقية وحماية العناصر البشرية التي يتم إشراكها في الدراسات البحثية أثناء تنفيذهم للمشاريع البحثية وذلك وفقاُ للسياسات الموضوعة من قبل مؤسسة حمد الطبية بهذا الخصوص.

وحول التطّور الذي تشهده البحوث في المؤسسة، عقّب الكتور الجناحي بالقول:" لقد أحرزنا الكثير من التقدم في مجال البحوث الطبية التي يستعان فيها بإشراك عناصر بشرية من المرضى، ويعد حصولنا على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI) بمثابة الحافز الذي سيعزز ثقافة البحث في قطر ويلقي المزيد من الضوء على ما تجريه المؤسسة من أبحاث طبية هامة. إن حصول مركز البحوث الطبية على الدرع الذهبي خير دليل على التزام المؤسسة بهذه الأبحاث ومن شأنه أن يستقطب الباحثين والمرضى من شتى بقاع الأرض، ومردّ ذلك كله إلى العمل الدؤوب للكوادر البحثية في مختلف مرافق المؤسسة وما يبذلونه من جهد في سبيل تحسين النتائج العلاجية لدى المرضى".

وقد تركزت أعمال المراجعة والتدقيق التي أجراها مفتشو اللجنة الدولية المشتركة حول تحليل السياسات والإجراءات المتبعة في مؤسسة حمد الطبية والمتصلة بالتقليل من المخاطر الناجمة عن إشراك العناصر البشرية في الأبحاث الطبية، والتحقق من خبرة ودراية الجهات القيادية في المستشفيات بهيكل الحوكمة الإدارية للبحوث ، والتحقق من أساليب التواصل بين القيادات والموظفين في هذا المضمار.

وقالت السيدة آنجيلا بول، مساعد المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في مركز البحوث الطبية:" لم تقتصر أعمال التدقيق والمراجعة  التي قامت بها اللجنة الدولية المشتركة على اختبار سياسات المؤسسة حول إشراك العناصر البشرية في الأبحاث الطبية، بل تعدّت ذلك إلى كيفية تطبيق هذه السياسات  والتحقق من دراية وإلمام الجهات القيادية في المستشفيات بالمعايير الدقيقة والمتطلبات المهنية التنظيمية والتشغيلية الصارمة المرتبطة بتنفيذ الأبحاث".

يذكر أن المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية قد شهدت منذ يناير من العام الحالي قياس وفحص أكثر من 1400 عنصر من قبل فريق اللجنة الدولية المشتركة ، وتم بناءً عليه منح تلك المستشفيات الاعتماد الرسمي وفقاً لمعايير المراكز الطبية الأكاديمية، وبذلك تعتبر مؤسسة حمد الطبية واحدة من المؤسسات القليلة في العالم التي تحصل على هذا الاعتماد لكافة مرافق الرعاية الصحية التابعة لها.      

خلفية عامة

مؤسسة حمد الطبية

تعتبر مؤسسة حمد الطبية المؤسسة الأولى غير الربحية التي توفر الرعاية الصحية في دولة قطر، وقد تم تأسيسها بموجب مرسوم أميري في العام 1979، وهي تدير خمسة مستشفيات متخصصة هى: مستشفى حمد العام، ومستشفى الرميلة، ومستشفى النساء والولادة، ومستشفى الأمل، ومستشفى الخور، وقد شهدت المؤسسة منذ تأسيسها تطوراً متسارعاً في مختلف مرافقها الطبية، مما مكنها من توفير خدمات تشخيصية وعلاجية عالية الجودة لمختلف الأمراض والتي لم تكن متاحة من قبل إلا في مراكز طبية خارج الدولة. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
ندى الحاج
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن