مركز دبي المالي العالمي يستعد لدعم النمو المتوقع في عمليات تأجير وتمويل قطاع الطيران في الأسواق الناشئة

بيان صحفي
منشور 13 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2017 - 12:00
سلمان جعفري، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال لدى مركز دبي المالي العالمي
سلمان جعفري، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال لدى مركز دبي المالي العالمي

يتمتع مركز دبي المالي العالمي، المركز المالي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، بمكانة رائدة تؤهله لتقديم الدعم اللازم للنهضة المرتقبة في قطاع تمويل الطيران، والتي ستنتج عن النمو المتسارع المتوقع أن يشهده السفر الجوي على مدى السنوات العشرين القادمة.

وبينما يحتل مركز دبي المالي العالمي مكانة رائدة في مجال تمويل الطيران في المنطقة، تُفيد توقعات "الاتحاد الدولي للنقل الجوي" (أياتا)، بأن عدد المسافرين في العالم سوف يتضاعف خلال العشرين سنة القادمة، مدفوعاً بالزيادة الكبيرة في حركة السفر الجوي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث من المتوقع أن يصل عدد المسافرين خلال عام 2017 إلى 4 مليار مسافر، ليرتفع إلى 7.8 مليار مسافر في عام 2037.

وعليه، فإن النمو القوي في الطلب على السفر يدفع باتجاه توسيع أساطيل الطائرات المؤجرة في العالم، ما سيؤدي بالنتيجة إلى نمو الحاجة إلى عمليات تأجير وتمويل قطاع الطيران. وبحسب منصة تحليل شؤون الأساطيل الجوية (Flight Fleets Analyser)، فإن عدد الأساطيل المؤجرة التي تعمل في منطقة الشرق الأوسط قد ارتفع بنسبة 38%، من 189 أسطولاً في عام 2011 إلى 260 أسطولاً في عام 2016. وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ارتفع عدد الأساطيل المؤجرة أكثر من الضعف، من 781 إلى 1،857 أسطولاً خلال الفترة نفسها.

وتجدر الإشارة هنا، إلى أنه تم إجراء أول صفقة تمويل طيران ضمن مركز دبي المالي العالمي في عام 2009، لصالح "طيران الإمارات". ومنذ ذلك الحين، شهد المركز نمواً متسارعاً إلى أن أصبح اليوم المركز الإقليمي الرائد في مجال تمويل الطيران في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.

وفي هذا السياق، قال سلمان جعفري، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال لدى مركز دبي المالي العالمي: "يواصل قطاع تمويل الطيران في مركز دبي المالي العالمي تحقيق نمو قوي. ويمكننا القول أن استخدام الهيكليات المتطورة المتاحة في المركز لصفقات تأجير وتمويل قطاع الطيران يُعتبر الركيزة الثالثة لأعمال المركز في مجال التمويل، والتي تتضمّن الخدمات المصرفية وخدمات إدارة الأصول."

وجاء تعليق سلمان جعفري خلال منتدى خاص بتمويل الطيران استضافه مركز دبي المالي العالمي، بحضور ممثلين عن مؤسسات بينها مصارف وشركات تأجير وتمويل وشركات تشغيل الأساطيل الجوية والعديد من الاستشاريين المتخصصين، وذلك على هامش معرض دبي للطيران 2017 الذي جمع في دبي أقطاب صناعة الطيران من مختلف أنحاء العالم.

ويأتي النمو المتواصل في حجم الحركة الجوية في "مطار دبي الدولي" ليدعم توقعات اتحاد "أياتا" بأن أعداد المسافرين سوف تتضاعف خلال العقدين القادمين. فقد شهدت أعداد المسافرين عبر المطار ارتفاعاً بأكثر من أربعة أضعاف خلال السنوات العشر الماضية، ومن المتوقع أن يصل عددهم إلى 90 مليون مسافر في عام 2017.

وتشير التحليلات إلى أن معدل نمو عدد المسافرين الجويين خلال العشرين سنة القادمة في هذه المنطقة الحيوية من العالم، سيتجاوز المعدل العالمي البالغ 3.6%، إذ ستكون أفريقيا والشرق الأوسط أسرع المناطق نمواً حتى عام 2037، بمعدل سنوي قدره 5.9% و5% على التوالي.

وفي الوقت ذاته، من المتوقع أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، نمواً كبيراً في أساطيل الركاب والشحن الجوية بمعدلات تفوق بكثير المعدل العالمي البالغ 3.5%، إذ من المنتظر أن ينمو حجم أسطول الشرق الأوسط بنسبة 5.1% سنوياً، وأسطول أفريقيا بنسبة 4.1% وأسطول جنوب آسيا بنسبة 8.2%.

ووفقاً لتوقعات "شركة بوينغ" و"إيرباص إس إي"، فإن حجم أسطول طائرات الركاب والشحن العالمي سوف يتضاعف ليصل إلى حوالي 45 ألف طائرة من أجل تلبية الحاجة المتنامية لمزيد من الطائرات خلال العقدين القادمين.

وأضاف جعفري: "سيواصل النجاح المذهل الذي حققته دبي كمركز عالمي للطيران في دعم هذا القطاع. ولا شك في أن نمو الطلب في المنطقة يوفر فرصة مهمة لمؤسسات تأجير وتمويل قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا التي تُسيّر أعمالها عبر المنصة التنظيمية والتشريعية لمركز دبي المالي العالمي."

خلفية عامة

مركز دبي المالي العالمي

قامت حكومة دبي بإنشاء مركز دبي المالي العالمي لصالح دولة الإمارات والمنطقة ككل، ووظيفة هذا المركز هو إنشاء سوق مالي على المستوى الإقليمي، ويقدم للمستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال  ضوابط ومعايير ترتقي إلى المستوى العالمي.

معلومات للتواصل

مركز دبي المالي العالمي
بوابة دبي، ط 14
ص.ب. 74777
دبي، الإمارات العربية المتحدة
فاكس
+971 (0) 4 362 2333
البريدالإلكتروني

القاهرة: مخترق حساب المستشارة مروة بركات من عناصر "لواء الثورة"

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 11:35
مخترق حساب المستشارة، مروة بركات، عنصر من عناصر جماعة لواء الثورة الهارب إلى تركيا
مخترق حساب المستشارة، مروة بركات، عنصر من عناصر جماعة لواء الثورة الهارب إلى تركيا

كشف مؤسس "الجيش المصري الإلكتروني"، الرائد خالد أبو بكر، في تصريح لقناة "RT" أن مخترق حساب المستشارة، مروة بركات، عنصر من عناصر جماعة لواء الثورة الهارب إلى تركيا، بلال حسام.

وأشار أبو بكر إلى أن بلال حسام من أخطر الهاكرز المنتمين لحركة "حسم"، مضيفا أن خروجه من مصر رغم خطورته يعد "تقصيرا يجب محاسبة المسؤول عنه، خاصة أن له ارتباطات قوية بالأذرع الإعلامية لجماعة الإخوان المحظورة وبأجهزة مخابرات قطر وتركيا".

وقال أبو بكر في تصريحاته أنه سبق له أن نبه إلى خطورة تلك الأذرع الإعلامية، التي تثير الشائعات والفتن داخل مصر، مشيرا إلى أنه "يجب تعقبها وتقديمها إلى العدالة".

هذا وجرى ضبط بلال حسام في وقت سابق وحبسه، وقد تمكن من الدخول إلى تركيا بعد هروبه للسودان.

تجدر الإشارة إلى أن منشورا ظهر في صفحة مروة بركات على "فيسبوك"، قبل ساعات من تنفيذ حكم الإعدام بحق 9 أشخاص أُدينوا بقتل أبيها النائب العام المصري، هشام بركات، وجاء في نصه ما يلي: "شهادة أمام الله، عرفت أن في شباب في قضية اغتيال بابا هيتعدموا قريب.. أنا هقول اللي جوايا وأمري لله لأن دي أرواح ناس زي روح بابا.. الولاد دول مش هما اللي قتلوا بابا وهيموتوا ظلم الحقوهم واقبضوا على القتلة الحقيقيين".

وبعد فتح تحقيق في ذلك تم التوصل إلى أن صفحة ابنة النائب العام هشام بركات، الذي تم اغتياله عام 2015، جرى اختراقها من قبل هاكرز.

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
شادي حامد
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن