مركز مكافحة التدخين بحمد الطبية يبدأ حملاته التوعوية بمدارس قطر

بيان صحفي
منشور 11 آذار / مارس 2018 - 07:51
أحمد الملا, مدير مركز مكافحة التدخين في حمد الطبية.
أحمد الملا, مدير مركز مكافحة التدخين في حمد الطبية.

في إطار حرص مؤسسة حمد الطبية على مكافحة التدخين وحماية صغار السن وطلاب المدارس من الوقوع في براثنه، نظم مركز مكافحة التدخين التابع للمؤسسة العديد من الأنشطة والحملات التوعوية بالمدارس؛ حيث تم تنظيم ندوة توعوية حول الأضرار الصحية والنفسية للتدخين على الفرد والمجتمع يوم الأربعاء الموافق 28 فبراير 2018م بمدرسة خليفة الثانوية للبنين، كما تم توزيع مطبوعات توعوية والرد على استفسارات الطلاب، وتم قياس مستوى غاز أول أكسيد الكربون السام لدى الطلاب والذي يتواجد بكميات كبيرة لدى المدخنين، وغير المدخنين الذين يتعرضون للتدخين السلبي.

وبدوره قال الدكتور أحمد الملا-مدير مركز مكافحة التدخين- إنه تم أيضاً إقامة معرض توعوي في الأول من مارس الجاري بمدرسة علي بن أبي طالب الإعدادية للبنين على مدار 4 ساعات متتالية، تم خلاله توزيع العديد من المطبوعات التوعوية وقياس مستوى غاز أول أكسيد الكربون، وتوضيح الأثر السلبي للتدخين على أعضاء الجسم المختلفة؛ حيث يصيب الجهاز الهضمي بالتلف ويسبب قرحة الإثني عشر والأمعاء، وسرطان المعدة، كما يزيد فرص الإصابة بتصلب الشرايين وجلطات القلب، وزيادة نسبة السكر في الدم، وعلي الجهاز التنفسي ، وضيق القصبة الهوائية وعلي الجهاز العصبي بالصداع الدائم والأرق وضعف الذاكرة وضعف الأعصاب ثم تأثيره علي الجهاز البولي وعلي باقي أجهزة الجسم إضافة إلي الأمراض النفسية الكثيرة التي يصاب بها المدخن.

وأضاف الدكتور الملا أن هذه الأنشطة والحملات التوعوية تهدف إلى نشر المعلومات والرسائل الصحيحة حول قضية التدخين والحد من انتشار معدلاته وتقليلها إلى حد كبير بين طلاب المدارس الذين يمثلون 11 بالمئة من إجمالي المدخنين؛ حيث أثبتت الدراسات أن الطلاب الذين يتلقون معلومات ورسائل توعوية حول أضرار ومخاطر التدخين وسبل الوقاية منه تنخفض معدلات التدخين لديهم إلى حد كبير ومن الصعب أن يصبحوا أشخاص مدخنين مستقبلاً.

ومن جانبه أشار الدكتور جمال عبد الله-اختصاصي الإقلاع عن التدخين- إلى أنه بعد اكتشاف حالات بين الطلاب تعاني من زيادة نسبة غاز أول أكسيد الكربون لديها بسبب قيامهم بالتدخين أو تعرضهم للتدخين السلبي يتم شرح مخاطر هذا الغاز لهم وكيفية الوقاية منه، كما يتم التنسيق مع المدخن للتسجيل بعيادة المركز والمبادرة بالإقلاع النهائي عن التدخين.


وحول الدوافع النفسية والاجتماعية التي تدفع الطلاب نحو التدخين أوضح الدكتور عاشور حسين- اختصاصي نفسي إكلينيكي بمركز مكافحة التدخين- أن هناك عدة عوامل تتسبب في تدخين الشباب وصغار السن أهمها الأصدقاء وحب التجربة وتدخين أحد أو كلا الوالدين وتصديق بعض المعتقدات الخاطئة حول التدخين وعلاقاته بالرجولة وتحسين الوظائف الذهنية، وخلال هذه الأنشطة والمبادرات يصبح لدى الطلاب وعي كامل بهذه العوامل وكيفية الوقاية منها.

خلفية عامة

مؤسسة حمد الطبية

تعتبر مؤسسة حمد الطبية المؤسسة الأولى غير الربحية التي توفر الرعاية الصحية في دولة قطر، وقد تم تأسيسها بموجب مرسوم أميري في العام 1979، وهي تدير خمسة مستشفيات متخصصة هى: مستشفى حمد العام، ومستشفى الرميلة، ومستشفى النساء والولادة، ومستشفى الأمل، ومستشفى الخور، وقد شهدت المؤسسة منذ تأسيسها تطوراً متسارعاً في مختلف مرافقها الطبية، مما مكنها من توفير خدمات تشخيصية وعلاجية عالية الجودة لمختلف الأمراض والتي لم تكن متاحة من قبل إلا في مراكز طبية خارج الدولة. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
ندى الحاج
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن