مستشفى الإمارات التخصصي يوفر خدمات صحية فورية عبر حلول 'ألكاتيل لوسنت إنتربرايز'

بيان صحفي
منشور 02 نيسان / أبريل 2018 - 05:16
تم تصميم البنية التحتية الجديدة بالتعاون مع ألكاتيل لوسنت إنتربرايز.
تم تصميم البنية التحتية الجديدة بالتعاون مع ألكاتيل لوسنت إنتربرايز.

كشف مستشفى الإمارات التخصصي (ESH)، مزوّد خدمات الرعاية الصحية المتميز متعدد التخصصات اليوم، عن بنية تحتية حديثة للشبكات والاتصالات لتوفير الرعاية المتميزة للمرضى. وقد تم تصميم البنية التحتية الجديدة بالتعاون مع ألكاتيل لوسنت إنتربرايز، وتتضمن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الموحّدة والتعاون وشبكات البيانات والحلول اللاسلكية، بهدف توفير شبكة آمنة وعالية الأداء خاصة بالمستشفيات، لدعم مرافق رعاية المرضى بمستوى رعاية صحية عالمي.

ويقع مستشفى الإمارات التخصصي في قلب مدينة دبي الطبية، حيث يهدف المستشفى إلى إرساء منظومة رعاية صحية عالية الجودة، كجزء لا يتجزأ من المنظومة الصحية وجودة الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويغطي المستشفى مساحة تصل إلى 205 ألف قدم مربع، ويضم فريقه الطبي أكثر من 450 فرداً من الموظفين الطبيين وأطقم الدعم الدوليين، ويضم المستشفى مرافق استثنائية لتقديم خدمات رعاية متخصصة في مجالات عدة، بما في ذلك جراحات العظام والعمود الفقري وجراحات السمنة والمسالك البولية والعلاج بالحد الأدنى من التدخل الجراحي وغيرها.

ويعمل مستشفى الإمارات التخصصي من خلال التركيز على توسيع نطاق العلاج الفعال والفوري ورعاية المرضى من جميع أنحاء دولة الإمارات والمنطقة بشكل عام، على دفع أجندة السياحة العلاجية في الدولة، من خلال إضافة معايير جديدة إلى المعايير المتبعة في مجال الرعاية الصحية عالمياً وتقديم أفضل الخدمات العلاجية المتخصصة عالية الجودة، لتحسين مستوى الرعاية والرفاهية على امتداد المنطقة.

ويمتلك مستشفى الإمارات التخصصي أجندة تحول رقمي راسخة مدعومة بمنظومة سجلات طبية إلكترونية (EMRs) وتطبيقات وتقنيات الرعاية الصحية المبتكرة الحديثة، والتي كانت بمثابة المحفز لتنفيذ حلول التكامل مع مرافق تابعة لشبكة الرعاية الخاصة بالمستشفى وخارجها، وساهمت في تمكين كل من المرضى والمهنيين الطبيين بالمستشفى من الوصول إلى التطبيقات والبيانات العامة بشكل آمن وعن بُعد.

وقدمت "ألكاتيل لوسنت إنتربرايز" بنية شبكات جديدة مصممة لتدعم وتتكامل مع تكنولوجيا الرعاية الصحية المستقبلية وأحدث المعدات الطبية في المستشفى، من أجل تمكين العاملين والموظفين بالمستشفى من الوصول السريع إلى السجلات الطبية الإلكترونية والتطبيقات الحيوية للمهام من أجل رفع درجة رضا المرضى.

وتوفر البنية التحتية الجديدة القابلة للتطور بشكل كبير، القدرة والتغطية الهائلة التي يتطلبها العدد المتزايد من الأجهزة اللاسلكية الطبية وغير الطبية عبر شبكة مستشفى الإمارات التخصصي، مع مضاعفة مستويات السلامة والأمان.

وتساعد البنية التحتية المتصلة في  مستشفى الإمارات التخصصي العاملين، وفريق التمريض والتخصصات الأخرى على الاتصال والتعاون بشكل سريع أثناء تحركهم لإنجاز مهام أعمالهم، أي أنه من خلال المجموعة الواسعة من خدمات الاتصالات الموثوقة والقوية لا تساعد المرضى فقط، بل النظام بأكمله. وتم تصميم البنية التحتية الجديدة بشكل يقلل من تعقيد تكنولوجيا المعلومات عبر نظام دخول موحد والإدارة "عبر شاشة واحدة"، ومراقبة الشبكة بالكامل (السلكية واللاسلكية)، وكانت النتيجة تبسيط 90% من أعمال تكنولوجيا المعلومات..

ومن الجدير بالذكر أن الحلول الجديدة الموحدة من ألكاتيل لوسنت إنتربرايز التي يتبناها المستشفى، ساعدت على توفير تحكم أكبر، وأشمل في الشبكة وعملياتها، بالإضافة توفير في النفقات الرأسمالية، بلغت نسبته أكثر من 35% في أقل من 6 أشهر.

وفي معرض تعليقه، قال علاء عطاري ، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي، مستشفى الإمارات التخصصي: "نسعى في مستشفى الإمارات التخصصي (ESH) إلى أن نكون واحداً من أحدث المستشفيات في إمارة دبي، حيث نوفر أساليب العلاج الأكثر تقدماً وابتكاراً للمرضى في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. وتشكل القدرة على تمكين الوصول الفوري إلى أفضل الموارد المتاحة، وإرسال المعلومات الصحيحة إلى الشخص المناسب في الوقت المناسب، أمراً بالغ الأهمية لعملياتنا وقدرتنا على تقديم الخدمات والعلاجات لمرضانا في الوقت المناسب. وبالتعاون مع ألكاتيل لوسنت إنتربرايز، نجحنا في توفير البنية الأساسية للشبكة من أجل التوظيف الصحيح لاستثماراتنا في تكنولوجيا الجيل القادم، والتي نتمكن من خلالها من توفير الوصول إلى الرعاية والمعلومات المهمة التي يحتاجها مرضانا على مدار اليوم وطوال أيام الأسبوع. وقد ساعدتنا الحلول الجديدة على تهيئة بيئة قوية للتعاون وتبادل المعلومات، مع ضمان أن تظل خدماتنا آمنة ومتاحة في جميع الأوقات."

وعلّق عمرو الحاتر، مدير مبيعات قطاع الرعاية الصحية لدى ألكاتيل لوسنت إنتربرايز في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، قائلاً: "إن الحاجة إلى تمكين الاتصال والتعاون بشكل فوري، أمر بالغ الأهمية في قطاع الرعاية الصحية، حيث يمكن أن تلعب أجزاء من الثانية دوراً كبيراً في إنقاذ الأرواح وتحسين العمر الافتراضي. ويعتبر مستشفى الإمارات التخصصي مثالاً على تطبيق أفضل الممارسات، ونموذجاً لتطبيق مجموعة مناسبة من مفردات البنية التحتية المؤتمتة والمرنة والقوية، تعمل على تعزيز التآزر بين تكنولوجيا الرعاية الصحية المبتكرة والأخصائيين الطبيين المؤهلين، من أجل إرساء معايير جديدة في الخدمات الصحية ورعاية المرضى. ونحن فخورون بالعمل مع واحدة من الأسماء الرائدة في مجال الرعاية الصحية الدولية لإنشاء حلول مبنية من أجل الغرض ومصممة لتغيير أسلوب الحياة من خلال توفير علاج ورعاية متخصصة وسريعة. "

خلفية عامة

ألكاتيل-لوسنت

يقدم قسم حلول الشركات الخاص بشركة ألكاتيل-لوسنت محفظة واسعة من المنتجات والحلول التي تمتد عبر مراكز البيانات والشبكات المحلية، حيث تساعد العملاء على تحويل عمليات الاتصالات الخاصة بهم، لتوفير التجربة التكنولوجية التي تلاقي توقعات العملاء وتلبي كافة إجتياجاتهم. وتقدم الشركة حلول متنوعة للاتصالات التي تعمل من أجل عملاء الشركات بمختلف مجالات أعمالها، بدءاً من الإتصالات المكتبية، بالإضافة إلى منصات التواصل السحابية. أصبحت شركة ألكاتيل-لوسنت لحلول المؤسسات رائدة في مجال تكنولوجيا إتصالات الشركات، بفضل مسيرة كبيرة من الإبداع والتفاني في تقديم أفضل الخدمات، حيث زادت حصتها السوقية على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم، لتصبح مقدم خدمات الشبكات والإتصالات للمؤسسات الرئيسي لأكثر من 830.000 عميل حول العالم.

كما تتمتع الشركة بإنتشار قوي سواء محلياً أو حول العالم، بوجود 2200 موظف وأكثر من 2900 شريك، يقومون بتقديم الخدمات المختلفة في أكثر من 50 دولة.

المسؤول الإعلامي

الإسم
سارة الكاشف
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن