معهد مصدر يستعرض بعضاً من مشاريعه البحثية خلال المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2012

بيان صحفي
منشور 17 نيسان / أبريل 2012 - 10:23

أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، المؤسسة الأكاديميةالبحثية للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، اليوم أنه استعرض مجموعة من مشاريعه البحثية ذات الصلة بالروبوتات وهندسة القوى الكهربائية خلال المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2012 في أبوظبي.

وقد تولت مهارات الإمارات تنظيم هذه المسابقة تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض أدنيك. وكانت شركة مصدر، مبادرة أبوظبي الاستراتيجية متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، الراعي الفضي للحدث الذي يمثل واحداً من المنابر القليلة في دولة الإمارات التي تتيح للشباب الإماراتي فرصة التنافس ضمن 15 فئة من المهارات المهنية والتقنية.

وقد شارك معهد مصدر في الحدث من خلال تسليط الضوء على برامجه الأكاديمية وإنجازاته على صعيد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة. وباعتباره مؤسسة قدمت أكثر من ثماني براءات اختراع وأنجزت أكثر من 120 مشروعاً بحثياً، قدم معهد مصدر لمحة عن هذا النوع من البحوث المتقدمة التي يمكن أن تحظى باهتمام الطلاب ضمن فئات عمرية محددة.

وقالت الدكتورة لمياء فواز، المديرة التنفيذية للعلاقات العامة في معهد مصدر: "تعتبر المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات حدثاً ضرورياً لكونها تقدم التوجيه والإرشاد للشباب حول المهارات التقنية والمهنية التي يحتاجون إلى تطويرها بما يخدم نموهم الذاتي. وإننا نقدر الدعم الكريم من سمو الشيخة فاطمة لهذا الحدث الذي يهدف إلى تمكين الشباب الإماراتي. ونعتقد أن مشاركتنا في مجالات بحوث الروبوتات وهندسة القوى الكهربائية قد حظيت باهتمام كبير من جمهور الشباب. وإننا ممتنون للقيادة الحكيمة لدولة الإمارات على دعمها المستمر الذي مكننا دائماً من الارتقاء بقدراتنا في المعهد لتقديم مثل هذه البرامج البحثية المميزة".

وقدم الدكتور كينيث فولك، مدير برامج التوعية في معهد مصدر، عرضا توضيحياً بعنوان معهد مصدر: التصدي لتحديات طاقة المستقبل الذي هدف إلى تشجيع طلاب معهد التكنولوجيا التطبيقية، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، والمدارس التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم، على أن يكونوا دائماً سباقين إلى القيام بأدوار فاعلة في خدمة مجتمعاتهم من خلال الالتحاق بمؤسسات البحوث والتعليم العالي.

وشملت المشاريع المميزة التي تم عرضها في المسابقة، مشروع أبحاث الروبوتات التي أجراها الدكتور يعقوب كراندال، أستاذ مساعد علوم الحوسبة والمعلومات، بمساعدة اثنين من طلاب البرنامج التأسيسي للإماراتيين فاطمة المعماري وعبدالله المحرزي.

ومن الفئات التي جرى استعراضها خلال الحدث، تطبيقات برامج الحاسوب، وتصميم المواقع الإلكترونية، وتصميم الرسومات الجرافيكية، والأوتوكاد، والتوصيل الكهربائي، وهندسة الميكاترونكس، والتصنيع بمؤازرة الحاسوب، والرعاية الصحية.

وترمي مهارات الإمارات إلى رفع مستوى الوعي بين الشباب الإماراتي حول التعليم التقني والمهني الهادف إلى التوظيف، وذلك عن طريق تنظيم المسابقات والفعاليات والبرامج التدريبية، وأنشطة تطوير المهارات التقنية.

يذكر أن معهد مصدر، الذي تم تأسيسه بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، يوفر لطلابه فرصاً مميزة في شتى ميادين البحوث العلمية، بدءاً بالبحوث النظرية ثم التطبيقية وانتهاءً بمرحلة التسويق التجاري. ويهدف المعهد، عبر ما يوفره من مرافق حديثة للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا النظيفة، إلى الإسهام في دعم التنوع الاقتصادي في الدولة من خلال تطوير الابتكارات التقنية وإعداد الموارد البشرية اللازمة. كما يلتزم المعهد عبر كادره التدريسي المتخصص وطلابه المتميزين، بإيجاد حلول لتحديات الطاقة النظيفة والتغير المناخي.

خلفية عامة

المسؤول الإعلامي

الإسم
بدر الزارعي
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن