ممثلي MSCI يلتقون ببورصة الكويت أثناء جولتهم المحلية

بيان صحفي
منشور 11 تمّوز / يوليو 2018 - 10:24
خالد عبد الرزاق الخالد، الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت
خالد عبد الرزاق الخالد، الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت

التقى أعضاء الإدارة التنفيذية في بورصة الكويت بممثلي MSCI وذلك أثناء جولة خاصة أقيمت على المستوى المحلي للقاء العديد من الجهات. يأتي اللقاء في أعقاب إعلان المؤشر ضم بورصة الكويت إلى قائمة المراجعة السنوية لتصنيف السوق للعام 2019، والذي على أثره قد يتم ترقية تصنيف دولة الكويت من الأسواق الثانوية إلى الأسواق الناشئة.

وخلال الجولة، التي تم التنسيق لها من قبل بورصة الكويت، أجرى ممثلي MSCI مناقشات حول إمكانية الترقية أثناء لقاءات عديدة شملت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وبنك الكويت المركزي، والهيئة العامة للاستثمار، وهيئة أسواق المال، وشركة الشركة الكويتية للمقاصة..

وجمع اللقاء مع بورصة الكويت وممثلي MSCI كل من السيد هنري فيرنانديز، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، والسيد روبرت الأنصاري-المدير التنفيذي والمسؤول عن منطقة الشرق الأوسط، حيث التقيا بالسيد خالد عبد الرزاق الخالد، الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت، لمناقشة الترقية المحتملة، والتي ستنعكس بدورها على جميع المؤشرات العالمية والإقليمية.

بدوره قال السيد هنري فرنانديز، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـدى MSCI: "يسرنا الإعلان عن ضم MSCI الكويت إلى قائمة المراجعة السنوية، والذي على أثره قد يتم ترقية تصنيفها إلى الأسواق الناشئة. يعمل المستثمرين على المستوى الدولي على التواصل معنا في سبيل التعبير عن آرائهم الإيجابية بشأن الإصلاحات التي تمت في السوق المالي الكويتي والتغييرات القائمة وكذلك تلك المخطط لها. ان إضافة MSCI الكويت إلى قائمة المراجعة السنوية يمنحها فرصة الحصول على تعليقات وآراء مفصلة خلال العام المقبل، نتطلع إلى إقامة علاقات قوية مع الكويت، ويسرنا مشاركة ملاحظات المستثمرين حول البرنامج الطموح الذي تتبناه البلاد "

تعليقاً على الزيارة، صرح السيد خالد عبد الرزاق الخالد، الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت: "يسرنا لقاء ممثلي MSCI إثر الإعلان الذي تم في يونيو الماضي. الاجتماعات كانت مثمرة ونتطلع نحو المرحلة القادمة والتي سوف تقوم خلالها MSCI باستطلاع آراء المشاركين في السوق حول اقتراح إعادة تصنيف [HK1] مؤشر MSCI الكويت"

وأضاف الخالد: "يعكس الانضمام لقائمة المتابعة الخاصة بتصنيف الأسواق قدرة بورصة الكويت على رفع معايير سوق المال الكويتي وكسب ثقة الأطراف ذات الصلة في قواعدنا وأنظمتنا. تمكنا من خلال الإطار القانوني والتنظيمي الذي يحكم السوق اليوم، بالإضافة إلى مستوى الشفافية الذي تحقق بالفعل، من أن نقترب من مستوى البورصات الأكثر شهرة وتطوراً في المنطقة، فقد قمنا بتطوير البنية التحتية للسوق لتضم أنظمة ودورات تسوية، سعياً نحو خلق مجال للمستثمرين الدوليين"

سوف تقوم MSCI بإعلان النتيجة النهائية في يونيو 2019 للبدء في إمكانية تطبيقها ضمن المراجعة نصف السنوية التي تتم في مايو 2020. ومن المرجح أن يصل وزن مؤشر MSCI الكويت إلى 0.3% ضمن مؤشر MSCI للأسواق الناشئة.

ويعد مؤشر MSCI للأسواق الناشئة أحد أكبر مزودي الابحاث والأدوات الذي يستند إليه المستثمرين. وتعتبر الترقية من الأسواق النامية إلى الناشئة إنجازاً كبيراً لأي دولة يجلب معه تدفقات رأس مال كبيرة من قبل المستثمرين الدوليين.

خلفية عامة

بورصة الكويت

تأسست شركة بورصة الكويت في 21 أبريل 2014 بموجب قرار مجلس مفوضي هيئة أسواق المال رقم 37/2013 الصادر بتاريخ 20 نوفمبر 2013 وقانون هيئة أسواق المال رقم 7/2010. وتتولى شركة بورصة الكويت إدارة عمليات سوق الأوراق المالية وتعود ملكيتها بالكامل إلى هيئة أسواق المال، التي تتولى المسؤولية عن رقابة جميع جوانب أسواق المال في الكويت.

ويُعتبر تأسيس بورصة الكويت الخطوة الأولى في خصخصة سوق الكويت للأوراق المالية، الذي تأسس عام 1983. فقد بدأت المرحلة الانتقالية في 25 أبريل 2016 بتولي شركة بورصة الكويت رسمياً عمليات سوق الكويت للأوراق المالية، وتضمن ذلك قيام شركة بورصة الكويت بتطوير البنية التحتية وبيئة العمل وفقاً للمعايير الدولية، حيث بدأت عملية إنشاء منصة قوية وشفافة ونزيهة لأسواق المال تخدم جميع فئات الأصول مع التركيز المستمر على مصالح العملاء

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ربى الشريف
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن