منتج سكني من بنك دبي الإسلامي سوف يغيّر مفهوم التمويل السكني في الإمارات

بيان صحفي
منشور 25 آذار / مارس 2018 - 08:20
يعتبر منتج "سكني" من بنك دبي الإسلامي بمثابة ’محطة واحدة‘ تلبي جميع احتياجات المتعامل المتعلقة بالتمويل السكني.
يعتبر منتج "سكني" من بنك دبي الإسلامي بمثابة ’محطة واحدة‘ تلبي جميع احتياجات المتعامل المتعلقة بالتمويل السكني.

أطلق بنك دبي الإسلامي، أكبر بنك إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة، منتج تمويل سكني جديد يهدف إلى تغيير مفهوم التمويل السكني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يعتبر منتج "سكني" من بنك دبي الإسلامي بمثابة ’محطة واحدة‘ تلبي جميع احتياجات المتعامل المتعلقة بالتمويل السكني. وعلاوة على كونه خيار آخر للتمويل، فهو يزيح التحديات التي يواجهها غالباًالمتعاملون ابتداءً من المصطلحات المعقدة إلى الوثائق الورقية متعددة المراحل، ويضيف في الوقت نفسه المزيد من الخيارات الجديدة والمغرية كجزء من هذه الحزمة. مع منتج "سكني"، يستفيد المتعاملون من بساطة وسهولة فهم التفاصيل والحسابات منذ البداية، حيث يتم شرح كل خطوة من الإجراءات خلال رحلة التمويل السكني.

يقدم منتج "سكني"  الحد الأكبر لمعدلات الربح في سوق الإمارات العربية المتحدة، مما يمنح المتعاملين خياراً أكبر ومرونة طوال فترة تمويلهم السكني، ابتداءً من اختيار دفعاتهم الشهرية، وموازنة التكاليف الإضافية التي ترافق شراء المسكن والاهتمام بمسكنهم ومحتوياته، بالإضافة إلى حماية مستقبل العائلة.

وقال فارون سود، رئيس التمويل السكني في بنك دبي الإسلامي: "مع عقود من الخبرة في مجال التمويل السكني،  قمنا بإطلاق منتج "سكني" لنقدم عرض التمويل السكني الأكثر توافقاً في السوق. وباعتبارنا أكبر لاعب في مجال التمويل السكني في دولة الإمارات العربية المتحدة ، فإن بنك دبي الإسلامي في وضع مثالي لمساعدة المتعاملين على اجتياز التعقيدات التي يواجهونها عند شراء المسكن ".

 

وأضاف السيد سود قائلاً: " لقد قمنا بالاستماع والانصات جيداً لما كان يتردد في السوق. يشعر مشتري المساكن بالتوتر بالفعل حيال ما يمثل لهم الاستثمار الأكبر الذي يقومون به في حياتهم ، فهم لا يريدون المزيد من التعقيدات التي تنطوي عليها هياكل التسعير المعقدة. وبالتالي ، فإن الشفافية والبساطة التي يتميز بها  منتج "سكني" من بنك دبي الإسلامي بالنسبة للتسعير، فضلاً عن المرونةوالتنوع في آليات الدفع والخدمات ذات قيمة إضافية بخصومات جذابة،  تساعدهم على تسهيل عملية الانتقال إلى مقرهم الجديد.

يمتاز تمويل ’سكني‘ الأول من نوعه بالبساطة، كما أن عملية تقديم الطلبات للحصول عليه هي في غاية السهولة، وهو يمكّن المتعاملين ويمنحهم حرية الاختيار، والمرونة لتصميم تمويل سكني خاص بهم، كما يتيح لهم الاستفادة من مجموعة واسعة من الخدمات الإضافية، تتالف من حلول منخفضة التكلفة لتغطية التفقات الإضافية التي ترافق شراء المسكن، وحماية تكافل لعائلاتهم والممتلكات، مما يسمح للمتعاملين تنمية ثروتهم وترك إرث دائم".

كما يأتي منتج "سكني" الجديد من بنك دبي الإسلامي مع بطاقة إئتمان "سكني" الأولى من نوعها في القطاع، والتي توفر للمتعاملين حلاً موحداً لمساعدتهم في تغطية التكاليف الإضافية وتزويد المتعاملين بإمكانية الوصول إلى عروض مميزة لدى مجموعة واسعة من متاجر التجزئة للاستفادة من مزايا ملكية المسكن.

خلفية عامة

بنك دبي الإسلامي

منذ تأسيسه في عام 1975 كأول بنك إسلامي متكامل الخدمات، أصبح بنك دبي الإسلامي رائداً في مجال الخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية، وهو يرسي المعايير في هذا المجال مع زيادة الطلب على المنتجات والخدمات المصرفية الإسلامية في المنطقة والعالم. 

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
كارين نارسيجني
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن