وفد معارض إكسبو الدولي يستطلع إمكانات سلسلة التوريد في دبي ويلتقي مسؤولي وعملاء موانئ دبي العالمية في جبل علي
قام وفد المكتب الدولي للمعارض في ختام زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي استمرت أربعة أيام، بالإطلاع على إمكانات سلسلة التوريد في دبي من خلال لقائه بمسؤولي وعملاء مشغل المحطات البحرية العالمي، موانئ دبي العالمية في جبل علي اليوم (الخميس 29 فبراير 2013).
وكان في استقبال الوفد المكون من تسعة أعضاء برئاسة ستين كريستنسن رئيس اللجنة التنفيذية في المكتب سعادة سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة "موانئ دبي العالمية"، وسعادة جمال ماجد بن ثنية نائب الرئيس، ومحمد شرف الرئيس التنفيذي للمجموعة، موانئ دبي العالمية، ومحمد المعلم نائب الرئيس الأول ومدير عام "موانئ دبي العالمية-الإمارات"، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين.
وقد أنضم أعضاء الوفد ومعالي ريم الهاشمي، وزير الدولة والعضو المنتدب للجنة العليا لاستضافة "معرض إكسبو الدولي 2020" إلى اللقاء الدوري الذي تنظمه موانئ دبي العالمية مع عملائها والذي حضره أكثر من 50 عميلا تفاعلوا بشكل مباشر مع أعضاء الوفد وتبادلوا معهم وجهات النظر والمعلومات حول دبي والإمكانات اللوجستية التي تملكها وتؤهلها للتعامل مع حدث بهذا الحجم. وقد أعقب إجتماع الفطور جولة في الميناء.
ورحب سعادة سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية بالوفد، مؤكدا دعم موانئ دبي العالمية اللامحدود، كونها شريك رئيسي في ملف استضافة إكسبو 2020، قائلا "تعتبر موانئ دبي العالمية بفضل محفظة أعمالها العالمية وأسرتها الدولية التي تضم 30 ألف موظف، مثالاً يجسد شعار حملة استضافة معرض ’إكسبو 2020‘ في دولة الإمارات العربية المتحدة ’تواصل العقول، وصنع المستقبل‘. كما إننا نولي أهمية قصوى للشعارات الفرعية التي تركز على قابلية التنقل والاستدامة، والفرص. نحن في دبي نوفر قابلية التنقل للأعمال والتجارة من خلال نموذج متعدد الوسائط للوصول إلى الأسواق العالمية اعتمدناه في جميع محطاتنا حول العالم، ما يجعلنا شريك موثوق به يستجيب لاحتياجات جميع الأطراف المعنية بسلسلة التوريد".
وأضاف بن سليم:" ندرك من خلال تجربتنا بأن بناء الطرق وربط محطات القطار وتأسيس موانئ بحرية وجوية فعالة تتيح فرص تواصل الناس محليا وعالميا وتنقلهم مع البضائع التي ينتجونها والخدمات التي يوفرونها ما يحفر نمو التجارة. ولا شك في أن تواصل الناس من خلال التجارة يزيل الحواجز ويعزز التفاهم وهذا ليس قاصرا على الاقتصادات المتطورة والناشئة بل ينطبف على جميع الاقتصادات."
ومن جهته، قال محمد شرف، المدير التنفيذي للمجموعة ، موانئ دبي العالمية: "يسرنا الترحيب بزيارة وفد المكتب الدولي إلى مرفقنا الرئيسي في جبل علي الذي لعب دورا محوريا عبر السنوات في ربط العالم بدبي ودبي بالعالم. إن المرافق المتطورة والحديثة والمدعومة ببنى تحتية متميزة ومستمرة النمو يجعل من دبي الموقع المثالي لإكسبو 2020".
وقال محمد المعلم، نائب الرئيس الأول ومدير عام موانئ دبي العالمية، الإمارات: "يسعدنا تسهيل التواصل بين المعنيين بسلسلة التوريد هنا وأعضاء اللجنة الدولية وإبراز إمكانات ميناء جبل علي التي تشمل نموذج الربط البري والبحري والجوي، إضافة إلى إطلاع اللجنة على مشاريع التوسع في الميناء والتي ستزيد طاقته الاستيعابية إلى 19 مليون حاوية نمطية بحلول عام 2014. نحن نعمل بالشراكة مع عملائنا حيث نجحنا بتأسيس قناة تواصل مباشرة معهم من أجل الوقوف على متطلباتهم بصورة أفضل وتلبية احتياجاتهم".
ومن جانبهم كان لعملاء موانئ دبي العالمية رأيهم حول مدى استعداد دبي لاستضافة الحدث، حيث قال ديباك باباني، المدير التنفيذي لمجموعة إيروس الذي حضرلقاء الفطور مع أعضاء وفد المكتب الدولي: "يركز شعار إكسبو على الثقافة والتجارة، ودبي تتميز بتنوع الثقافات حيث يعيش فيها أشخاص من جنسيات مختلفة بتناغم تام. كما أن البنى التحتية الممتازة خاصة الموانئ تجعل من دبي مركزا مثاليا للتجارة تدعمه الخدمات اللوجستية العالمية المستوى، يضاف إلى ذلك المشاريع السياحية التي تجعل منها مقصدا سياحيا. أنا على ثقة تامة بأن الإمارة هي الخيار المثالي لاستضافة إكسبو 2020".
ومن جهته، علق فايبن سيذي، المدير التنفيذي لمجموعة لاندمارك: "تعد دولة الإمارات مركزا دوليا ومقصدا عالميا يؤهلها لاستضافة الحدث. لقد اتخذت لاندمارك من دبي مقرا لها منذ أكثر من عقدين تلقت خلالهما دعما دائما من الدولة مستفيدة من تركيزها على تشجيع التطور والنمو. ولقد شهدنا كوننا تجار تجزئة عددا من أفضل الفعاليات التي استضافتها الدولة والتي عادت بالفائدة على الأعمال والمقيمين والزوار. نؤمن بحق بتفرد موقع دبي كمقر لإكسبو 2020 ويسعدنا المشاركة في دعم ملف الاستضافة".
يُذكر أن عرض دولة الإمارات لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي ينافس عروض أربع دول أخرى تسعى لتحقيق الهدف ذاته، حيث من المنتظر الكشف عن الدولة الفائزة في نوفمبر 2013 عقب عملية تصويت سيختار من خلالها أعضاء المكتب الدولي للمعارض - الجهة المسؤولة عن تنظيم المعرض، والبالغ عددهم 163 دولة اختيار الدولة المضيفة.