نجوم كورنيل يساهمون في تنمية مهارات طلاب وايل كورنيل

بيان صحفي
منشور 04 تمّوز / يوليو 2017 - 07:41
نجوم كورنيل
نجوم كورنيل

تغلَّب طلاب الطب في وايل كورنيل للطب - قطر على ما يمكن وصفه بأصعب تحدٍّ في تدريب الأطباء والمتمثل في التعامل مع الشريحة الأصعب من المرضى، ألا وهي الأطفال. ففي إطار المساق التدريبي الإكلينيكي التمهيدي، تعقد وايل كورنيل للطب - قطر فعالية "نجوم كورنيل" السنوية، حيث يصطحب خلالها أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية أطفالهم ليتعلّم طلاب الطب أفضل أساليب فحص الصغار دون أن يشعر مرضاهم بالقلق أو التوتر.

وبالاستعانة بعمليات جراحية وهمية في مركز المهارات الإكلينيكية التابع للكلية والمزوّد بأحدث التقنيات المتقدمة، يجري الطلاب فحوصاً سريرية أساسية للأطفال بإشراف محاضرين من الكلية إلى جانب أطباء من مؤسسة حمد الطبية ومستشفى الوكرة ومستشفى السدرة. وقد شارك 45 طالباً وطالبة في هذه الفعالية حيث تعاملوا مع الأطفال كمرضى للمرة الأولى.

ونوّهت الدكتورة أمل خضر، أستاذ طب الأطفال المشارك في وايل كورنيل للطب - قطر ومنظِّمة فعالية "نجوم كورنيل"، بأهمية هذه الفعالية ودورها في اكتساب طلاب الطب الكثير من المهارات المهمة من خلال التفاعل عن كثب مع الأطفال. وقالت: "هدفنا هنا إتاحة تجربة محاكِية لتجربة طبيب الأطفال ومهامّه، تشمل أفضل أساليب التفاعل مع الطفل وأسرته، وكيفية إقناع الطفل بإجراء الفحص اللازم دون إثارة خوفه أو قلقه. ويتعرّف طلاب الطب خلال الفعالية على كيفية إجراء الفحوص السريرية الأساسية للأطفال والأساليب المبدعة المتبعة في أوساط أطباء الأطفال لطمأنة الطفل وضمان امتثاله، ومن أمثلة ذلك تمكين الطفل من الإصغاء إلى دقات قلبه عبر سَمّاعة الطبيب".

وأوضحت الدكتورة خضر أن طبيعة فحص الأطفال تقوم على اقتناص الفرص، فبينما يتّبع الطبيب منهجية تتابعية محدّدة مع البالغين، يتعيّن عليه انتهاز الفرص كلما امتثل الطفل له، وفي العادة يبدأ طبيب الأطفال بفحص قلب الطفل ورئتيه قبل الانتقال إلى بطنه ومن ثم أذنيه، والانتهاء بفحص أنفه وبُلعومه، وهذه الطريقة تقلّل من احتمال مضايقته.

وفي السياق نفسه، قالت الدكتورة مي محمود، أستاذ الطب المساعد في وايل كورنيل للطب - قطر ومدير المساق التدريبي الإكلينيكي التمهيدي: "أعتقد أن فعالية نجوم كورنيل مهمّة إلى أبعد حدّ في إعداد طلابنا وتدريبهم كأطباء مؤهلين بشكل كامل، وأودّ أن أشكر جميع الآباء وأطفالهم المشاركين على دعمهم القيّم لنا، مثلما أودّ أن أشكر زملاءنا الذين كرّسوا وقتهم وخبراتهم دعماً لهذه الفعالية، وهم: الدكتورة نجلاء باشراحيل من مستشفى حمد، الدكتور وائل علي سليم والدكتور عبد السلام شاه من مستشفى الوكرة، الدكتورة شاردة أوداسي والدكتور أمين سليم من مركز السدرة للطب والبحوث، والدكتور محمد فيرجي من وايل كورنيل للطب – قطر".

وقالت طالبة الطب تالا التاجي التي تأمل أن تتخصص في طب الأطفال بعد تخرجها من الكلية: "كانت التجربة رائعة وممتعة وعملية مباشرة وغير مسبوقة مع الصغار، إذ أن تجاربنا الإكلينيكية السابقة كانت جميعها مع الكبار، لذا هذه التجربة مثيرة للاهتمام لأنها شملت إجراء فحوص سريرية للأطفال وملاحظة اختلاف الأساليب بين فحص الكبار وفحص الصغار. وأعتقد أن العلاقة مع الأطفال يجب أن تكون وُدّية وأن تكون لغة الحوار معهم مبسّطة".

وقالت زميلتها الطالبة سونيا علوش: "كانت تلك المرة الأولى التي أتعامل فيها مع أطفال في فحوص سريرية، ولا شك أنها تجربة مثيرة للاهتمام لأنه يجب علينا الاستعانة بمجموعة مختلفة من المهارات واعتماد منهجية مختلفة مقارنة بما هو الحال عند التعامل مع الكبار. وعلى سبيل المثال، قمنا بفحص رضيعة عمرها عشرة أشهر لا أكثر، واستطعنا أن نحافظ على هدوئها بإبقائها قريبة من أمها قدر الإمكان والتحدّث إليها بنبرة ناعمة وجعل التجربة ككل مرحة قدر الإمكان".

خلفية عامة

كلية طب وايل كورنيل في قطر

تأسست كلية طب وايل كورنيل في قطر بالتعاون مع مؤسسة قطر، وتعد جزءاً من كلية طب وايل التابعة لجامعة كورنيل في نيويورك، كما أنها أول مؤسسة طبية تقدم بكالوريوس الطب خارج الولايات المتحدة. وتقدم هذه الكلية برنامجاً تعليمياً شاملاً ومتكاملاً، حيث يشتمل على سنتين دراسيتين "ما قبل الطب"، ثم أربع سنوات ضمن برنامج الطب، ويتم التدريس من قبل الهيئة التدريسية التابعة لكلية كورنيل. وهناك مراحل قبول منفصلة لكل برنامج تتم وفق معايير القبول المعمول بها في جامعة كورنيل في إثاكا وكلية الطب التابعة لها في نيويورك.

المسؤول الإعلامي

الإسم
حنان لقيس
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن