وايل كورنيل تنظم برنامج تعزيز مهارات التواصل لدى العاملين في الرعاية الصحية

بيان صحفي
منشور 30 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 07:04
السيدة مها النشار تتحدث خلال إحدى الجلسات
السيدة مها النشار تتحدث خلال إحدى الجلسات

نظم قسم الصحة السكانية في وايل كورنيل للطب قطر برنامجاً تدريبياً جديداً حول إتقان الذكاء العاطفي للمختصين في مجال الرعاية الصحية. ويهدف هذا البرنامج إلى تدريب المشاركين على التحكم في عواطفهم وسلوكياتهم وتعزيز معرفتهم بالذكاء العاطفي وبالوعي الاجتماعي، مما يحقق الفائدة في مجال الرعاية الصحية.

تضمن البرنامج الذي عُقد على مدى يومين في مقر الكلية سلسلة من العروض تناولت المفاهيم الأساسية للذكاء العاطفي وطرق تقييمه بصورة عامة  وتطوير مهارات الوعي الذاتي ومهارات الإدارة الذاتية والوعي الاجتماعي بالإضافة إلي مهارات إدارة العلاقات مع الاخرين. وتمكن المشاركون في الجلسة الختامية من كتابة خطط عملهم وأهدافهم المتعلقة بتطويرالذكاء العاطفي، كما عبروا خلال جلسة نقاش تفاعلية عن الخبرات والمعرفة التي اكتسبوها من هذا البرنامج.

قدم البرنامج كل من السيدة مها النشار مديرة مركز التوعية الثقافية في الرعاية الصحية التابع لقسم الصحة السكانية في وايل كورنيل للطب قطر، والسيدة هدى عبد الرحيم أخصائية أولى في المركز، المعتمدتين من قبل تالنت سمارت، إحدى أكبر الشركات العالمية في مجال التدريب على الذكاء العاطفي.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة مها النشار: "يعتبر الذكاء العاطفي من المهارات الضرورية والهامة في مجال الرعاية الصحية، لا سيما في بيئة متنوعة الثقافات مثل قطر. ويمكننا من خلال تطوير الذكاء العاطفي تخطي الفروقات الثقافية في القطاع الطبي بالإضافة تعزيز الصحة النفسية عند المرضى وزيادة فعالية التواصل وتحسين نتائج الرعاية الصحية ككل. نحن سعداء للغاية بردود الفعل الإيجابية التي تلقيناها من المشاركين، فقد أظهروا الكثير من الانفتاح على مفاهيم الذكاء العاطفي، وعملوا بجد من أجل التعرف على هذه المهارات وكيفية الاستفادة منها في أعمالهم".

تشير الدراسات إلى أن الذكاء العاطفي مهم للغاية في القطاع الطبي لأنه يساهم في تعزيز المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل بين الأفراد، ويؤدي إلى علاقة أفضل بين المريض والطبيب ويحسّن الأداء ويرفع نسبة زيادة الرضا الوظيفي كما يضمن حصول الأفراد على خدمات رعاية صحية عالية الجودة. ويمكن أن يساهم التواصل الجيد والاحترام المتبادل بين الأطباء ومرضاهم، في تشجيع المرضى على الحديث عن مشاكلهم الصحية بصورة كاملة واتباع تعليمات الطبيب بدقة. ويعني الذكاء العاطفي أن الأفراد يستطيعون إدراك عواطفهم والتحكم فيها وفهمها وإدارتها بطرق إيجابية، مما يتيح لهم التعامل مع المواقف العصيبة بشكل أفضل وتحسين مهارات التواصل والتعاطف لديهم.

وقالت السيدة هدى عبد الرحيم: "يعمل أخصائيو الرعاية الصحية في بيئة مُجهدة للغاية ومن الممكن أن ينعكس هذا على صحتهم وتصرفاتهم ومواقفهم، مما قد يؤثر على أدائهم بشكل عام. يتمكن العديد من أخصائيي الرعاية الصحية الذين يتمتعون بمستويات متقدمة من الذكاء العاطفي من تحقيق التوازن بين احتياجاتهم الشخصية والمهنية والتعامل مع المواقف العصيبة وهذه سمات مهمة للغاية في مجال الرعاية الصحية".

من جانبه قال الدكتور رافيندر مامتاني العميد المشارك الأول للصحة السكانية وبناء القدرات وشؤون الطلاب في وايل كورنيل للطب قطر: "يحقق أخصائيو الرعاية الصحية ممن يمتلكون مهارات جيدة في مجال الذكاء العاطفي، أقصى حد من إمكاناتهم لضمان تحقيق نتائج إيجابية لصحة مرضاهم النفسية والجسدية. ومن خلال إظهار التعاطف مع الآخرين وتحقيق التواصل الفعال واحترام الاختلافات الثقافية، قد يشكل الأطباء علاقات علاجية فعالة، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين نتائج الرعاية الصحية. ولذلك نؤيّد بشدة تقديم برامج التدريب في الذكاء العاطفي".

خلفية عامة

كلية طب وايل كورنيل في قطر

تأسست كلية طب وايل كورنيل في قطر بالتعاون مع مؤسسة قطر، وتعد جزءاً من كلية طب وايل التابعة لجامعة كورنيل في نيويورك، كما أنها أول مؤسسة طبية تقدم بكالوريوس الطب خارج الولايات المتحدة. وتقدم هذه الكلية برنامجاً تعليمياً شاملاً ومتكاملاً، حيث يشتمل على سنتين دراسيتين "ما قبل الطب"، ثم أربع سنوات ضمن برنامج الطب، ويتم التدريس من قبل الهيئة التدريسية التابعة لكلية كورنيل. وهناك مراحل قبول منفصلة لكل برنامج تتم وفق معايير القبول المعمول بها في جامعة كورنيل في إثاكا وكلية الطب التابعة لها في نيويورك.

المسؤول الإعلامي

الإسم
خليفة البدور
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن