وزارة الاقتصاد تعرف بمقومات وفرص الاستثمار في دولة الإمارات

بيان صحفي
منشور 11 نيسان / أبريل 2018 - 11:54
خلال الحدث
خلال الحدث

نظمت وزارة الاقتصاد خلال فعاليات الدورة الثامنة لملتقى الاستثمار السنوي 2018، جلسة متخصصة للتعريف بمقومات وفرص الاستثمار في دولة الإمارات.

وأكد سعادة جمعة محمد الكيت، وكيل وزارة الاقتصاد المساعد لقطاع التجارة الخارجية، في كلمة له خلال الجلسة أن دولة الإمارات تمثل اليوم مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار، بما توفره من مزايا وحوافز رائدة للمستثمرين من مختلف الدول، حيث تعد ثاني أكبر اقتصاد عربي، وملاذاً جاذباً للاستثمار، وتتمتع ببنى تحتية وتكنولوجية متطورة وموقع استراتيجي يصل بين الشرق والغرب، وقطاعات نقل جوي وبحري وخدمات لوجستية عالمية المستوى تساهم في تعزيز الأنشطة التجارية والاستثمارية على المستويين الإقليمي والعالمي، فضلاً عما توفره من خيارات واسعة للمستثمرين سواء داخل الدولة أو في إطار المناطق الحرة بما يشمل مختلف القطاعات الحيوية.

وألقى سعادته الضوء على دور سياسة التنويع الاقتصادي وترسيخ الابتكار والمعرفة واستشراف المستقبل وتوظيف التكنولوجيا والبحث والتطوير في جذب الاستثمارات النوعية، انسجاماً مع رؤية الإمارات 2021، وفي ظل الجهود الوطنية المبذولة لجعل الدولة عاصمة تجارية وسياحية واقتصادية لأكثر من ملياري نسمة، وبوابة حيوية للأعمال التجارية والاستثمارية نحو الأسواق الإقليمية والدولية، الأمر الذي انعكس على تبوؤ الدولة مكانة متقدمة في مؤشرات التنافسية العالمية.

واستعرض الكيت أبرز القطاعات التي تقود عملية التنمية في دولة الإمارات، والتي تعد محاور رئيسية للاستثمار في الدولة، ومن أهمها السياحة والنقل والبنية التحتية والتجارة والخدمات المالية والبتروكيماويات والرعاية الصحية والعقارات والفضاء والزراعة والمياه والتصنيع والطاقة المتجددة، مشيراً إلى أن كل إمارة من الإمارات السبع في الدولة تتمتع بخصائص استثمارية متميزة، ما يعزز تنوع الفرص والخيارات المطروحة أمام المستثمرين من مختلف الدول.

ومن جانبها، ألقت هند اليوحه، مديرة إدارة الاستثمار بوزارة الاقتصاد، عرضاً تقديمياً حول مناخ الاستثمار والأنشطة الاقتصادية في الدولة، أشارت فيه إلى  الجهود المبذولة لبناء اقتصاد تنافسية متنوع قائم على المعرفة والابتكار، وتشجيع ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ودعم القطاعات ذات القيمة المضافة.

وألقت اليوحه الضوء على محددات الاستراتيجية الوطنية للابتكار، ومؤشرات نمو الاقتصاد الوطني وأبرز الأنشطة الاقتصادية المكونة للناتج المحلي الإجمالي، فضلاً عن مؤشرات التجارة الخارجية وأهم الاتفاقيات التجارية الثنائية والمتعددة الأطراف التي وقعتها الدولة.

واستعرضت كذلك معززات الجاذبية الاستثمارية للدولة، مثل الأمن والاستقرار، والبنى التحتية الحديثة، والتشريعات الصديقة للأعمال، والعلاقات التجارية المتينة مع مختلف دول العالم، إضافة إلى حرية تحويل الأرباح والإيرادات والأصول، وجودة النظام القضائي والخدمات الحكومية، والسياسات الضريبية والجمركية الفعالة، فضلاً عن مناطقها الحرة العديدة والمتنوعة التخصصات.

كما تناول العرض التقديمي أبرز المعلومات والخطوات العملية التي يحتاج إليها المستثمر الليتواني لمزاولة النشاط الاقتصادي وخيارات الاستثمار داخل الدولة وفي المناطق الحرة، والصيغ القانونية للمشاريع والشركات.

تلا ذلك عرض حول أبرز المميزات الاستثمارية لإمارة الشارقة، قدمه سعادة مروان السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، حيث ذكر فيه أهمية القطاع الصناعي بالإمارة، حيث استقبلت الصناعات التحويلية في الإمارة استثمارات بنحو 1.6 مليار دولار في عام 2015، وهي تمتلك 18 منطقة صناعية و6 مناطق حرة متخصصة، وتستحوذ على ثلث إجمالي قطاع الصناعة التحويلية في الدولة، وتعمل فيها 54 ألف شركة صغيرة ومتوسطة، إلى جانب تطور القطاع العقاري فيها، وتميزها كمركز ثقافي وسياحي على مستوى المنطقة.

وألقى سعادة شريف العوضي، مدير هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة، عرضاً حول أبرز المعالم الاقتصادية والاستثمارية في إمارة الفجيرة، بالتركيز على قطاع الموانئ والمناطق الحرة، وتكرير وتخزين وتوزيع النفط وما يتعلق به من أعمال واستثمارات، وكذلك في قطاع البتروكيماويات، والتعدين، والسياحة، فضلاً عن العديد من المشاريع الجديدة في مجال الطاقة الشمسية. كما أوضح سعادته أهمية القطاع الصناعي في الإمارة وتنوعه.

من جانبه، ألقى محمد علي الجناحي المدير التنفيذي لقطاع تنمية الاستثمار والأعمال في غرفة عجمان، الضوء على أبرز المؤشرات الاقتصادية في إمارة عجمان، حيث بلغ الناتج المحلي الإجمالي للإمارة 18.7 مليار درهم في عام 2016، بمتوسط نمو بلغ نحو 5%، ويساهم قطاع التصنيع بنحو 35% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، وبلغ عدد الشركات النشطة فيها 35000 شركة في 2016.

من جانبه، استعرض فهد الأحبابي، مدير إدارة الاستثمار الأجنبي المباشر في مكتب أبوظبي للاستثمار، أهم الخصائص الاستثمارية التي تركز عليها إمارة أبوظبي، حيث تضم أكبر منطقة صناعية حرة في المنطقة، وتمتلك عدداً من أكبر المؤسسات الاستثمارية الرائدة عالمياً، ويعد اقتصادها ضمن أنشط 20 اقتصاداً في العالم، وهي ثالث أسرع الوجهات السياحية نمواً على المستوى العالمي، والأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر التنافسية العالمية.

وبدوره، استعرض إبراهيم أهلي، مدير إدارة ترويج الاستثمار في مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، أهم المقومات الاستثمارية التي تتمتع بها إمارة دبي، حيث ذكر أن قطاعات التجارة والخدمات اللوجستية والسياحة تستحوذ على 53% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة بين عامي 2014 و2017، وأن دبي حققت نمواً في ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 6% في عام 2017، كما ألقى الضوء على أبرز مشاريع البنية التحتية في الإمارة، مثل المترو وشبكات النقل العام والطرق والمواصلات والطاقة الكهربائية، وتناول تطور قطاع الطيران في الإمارة حيث تنطلق عبر مطار دبي الدولي أكثر 6500 رحلة أسبوعياً إلى 260 وجهة في العالم.

إضافة إلى ذلك، استعرض عماد الدين أوبري، مدير إدارة ترويج الاستثمار في غرفة رأس الخيمة، المميزات الاقتصادية والاستثمارية التي تتمتع بها الإمارة حيث تعد أحد أسرع الاقتصادات نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمعدل بلغ نحو 3.8% خلال الفترة 2012-2016، وتمثل قطاعات الصناعة والسياحة والضيافة أبرز محاور التنمية الإقتصادية في إمارة رأس الخيمة.

خلفية عامة

وزارة الاقتصاد الإمارات العربية المتحدة

دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت واحدة من الأسواق في العالم الأكثر حيوية و وزارة الاقتصاد تعمل على خلق اقتصاد معرفي تنافسي ومتنوع بكفاءات وطنية، مهمتها سن وتحديث التشريعات المنظمة والمشجعة لبيئة الأعمال الاقتصادية وتنمية الصناعات والصادرات الوطنية وتقديم الخدمات وتشجيع الاستثمار وتنظيم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة و حماية حقوق المستهلك والملكية الفكرية و تنويع الأنشطة التجارية بقيادة كفاءات وطنية ووفقاً لمعايير الإبداع والتميّز العالمية واقتصاديات المعرفة، بما يساهم في تحقيق النمو المتوازن والمستدام للدولة.

"قاطع الرؤوس" في قبضة الاستخبارات العراقية

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:39
مقاتلين من داعش/ أرشيفية
مقاتلين من داعش/ أرشيفية

أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية، أمس الجمعة، عن اعتقال قاطع الرؤوس في "داعش" على الحدود العراقية السورية، الذي ظهر في أكثر من فيديو وهو ينفذ عمليات إعدام.

وقالت المديرية في بيان على صفحتها في موقع "فيسبوك" إن "مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 ، وإثر معلومات استخبارية دقيقة، ألقت القبض على أحد الإرهابيين الذين تسللوا عبر الحدود العراقية السورية والمعروف بـ (قاطع الرؤوس)".

وأضافت أن "هذا الشخص معروف بقاطع الرؤوس"، وأنه "ظهر بعدة إصدارات للدواعش أمام أشخاص قام بقطع رؤوسهم في العراق وسوريا".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
أورينت بلانيت للعلاقات العامة والتسويق
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن