وزارة الاقتصاد في الإمارات تشارك في مؤتمر ‘معهد المدراء الهندي‘

بيان صحفي
منشور 19 نيسان / أبريل 2018 - 08:36
 عبد الله بن أحمد آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد
عبد الله بن أحمد آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد

شاركت وزارة الاقتصاد في الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر معهد المدراء الهندي حول القيادة التحويلية لتعزيز الإبداع والابتكار وتميز الأعمال، الذي انطلقت فعالياته أمس (الثلاثاء) بدبي، برعاية وحضور ومشاركة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، وذلك في فندق سانت ريجس بدبي، ويختتم أعماله غداً (الخميس).

وتعد وزارة الاقتصاد الشريك الرسمي للمؤتمر الذي ينظمه معهد المدراء بالهند Institute of Directors (IOD)، وهو إحدى المبادرات الهندية الرائدة التي تهدف إلى تعزيز التنافسية والتميز في قطاع الأعمال، ويضم نحو 31 ألفاً من المديرين والمسؤولين التنفيذيين في المؤسسات والشركات الهندية من القطاعين العام والخاص، وانضمت إليه مؤخراً شركات من خارج الهندي على المستويين الإقليمي والدولي.

وقد شارك سعادة عبد الله بن أحمد آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، والتي شارك فيها عدد من المسؤولين من دولة الإمارات وجمهورية الهند، من أبرزهم سعادة نافديب سينغ سوري، سفير الهند لدى دولة الإمارات، وسعادة أحمد سلطان بن سليم، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، وعبد الله بن دميثان، المدير التنفيذي للشؤون التجارية بموانئ دبي العالمية، والفريق جيه إس أهلواليا رئيس معهد المديرين بالهند.

علاقات اقتصادية قوية وشراكة استراتيجية

وأكد سعادة عبد الله آل صالح قوة العلاقات الاقتصادية التي تجمع بين دولة الإمارات والهند، حيث تعد الهند أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات، وبلغ إجمالي التبادل التجاري بين البلدين في عام 2017 نحو 53 مليار دولار، منها 35 مليار دولار حجم التجارة الخارجية البينية غير النفطية، فيما تعد دولة الإمارات ثالث أكبر شريك تجاري للهند عالمياً، بعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح آل صالح أن الشراكة على الصعيد الاستثماري بين البلدين تشهد مستويات متقدمة أيضاً، حيث بلغ رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر لدولة الإمارات في الهند أكثر من 5 مليارات دولار حتى نهاية عام 2017، ما يجعل منها أحد أكبر المستثمرين الخارجيين في الهند، وفي المقابل، تعد الهند ثاني أكبر مستثمر مباشر في دولة الإمارات برصيد بلغ 6.6 مليار دولار حتى نهاية 2016.

وأضاف أن البلدين نجحا في تطوير شراكة شاملة واستراتيجية عززتها رغبة وإرادة قيادتي البلدين، وهو ما عكسه تبادل الزيارات الرفيعة المستوى للقيادات على أعلى المستويات خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي وسع نطاق التعاون الذي كان مقتصراً في البداية على التجارة الخارجية وقطاع الطاقة والنفط والغاز، ليشمل اليوم مظلة واسعة من القطاعات الحيوية، من أبرزها السياحة والصناعة والابتكار والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والبحث والتطوير والتكنولوجيا وغيرها.

عام زايد مناسبة لاستحضار نهجه القيادي الرائد

وتابع سعادته بأنه في ظل إعلان عام 2018 عام زايد، احتفاء بالذكرى المئوية لميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الاتحاد وباني نهضة الإمارات، فإن تركيز المؤتمر على القيادة التحويلية لدعم الإبداع والابتكار والتميز في قطاع الأعمال، يمثل فرصة مهمة لاستحضار المنهج التنموي الفذ الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد، والذي ركز قبل تطوير العمران والبنيان على تنمية الإنسان والاستثمار في المواطن وتزويده بأسباب النهوض والتقدم، حيث أرسى، رحمه الله، دعائم رؤية مستقبلية وضعت دولة الإمارات على مسار مستدام من التنمية.

الإمارات نموذج للقيادة القادرة على إحداث التحول الإيجابي

وأضاف آل صالح أن دولة الإمارات التي سارت على هذا النهج الريادي، واستكملت المسيرة التي أطلقها الشيخ زايد برؤية حكيمة وتوجيهات سديدة من قيادتها الرشيدة اليوم، استطاعت أن تحقق إنجازات تنموية رائدة في مختلف المجالات، وقدمت للعالم نموذجاً مشرقاً حول القيادة القادرة على إحداث التحول الإيجابي وتحفيز النهضة القائمة على الريادة والتميز والابتكار، وهي اليوم تمضي بجهود دؤوبة لتحقيق رؤيتها الاقتصادية المتمثلة ببناء اقتصاد تنافسي عالمي متنوع يقوم على المعرفة والابتكار بقيادة كفاءات وطنية.

ركائز التنمية الاقتصادية

وأوضح آل صالح أن من أهم الركائز التي تقوم عليها عملية التنمية الاقتصادية في دولة الإمارات، التركيز على الابتكار وريادة الأعمال والتنويع الاقتصادي وأنشطة البحث والتطوير، حيث تم من خلال الاستراتيجية الوطنية للابتكار تحفيز الممارسات الابتكارية وعقد الشراكات العالمية في سبعة قطاعات رئيسية هي الطاقة المتجددة والنقل والصحة والتعليم والتكنولوجيا والمياه والفضاء، كما تهتم الدولة بربط الابتكار ببيئة الأعمال، والعمل على تنمية القطاعات ذات القيمة المضافة، واستشراف المستقبل لوضع السياسات الفعالة لمواصلة التنمية المستدامة.

منصة للتعاون وتبادل الخبرات

وأكد سعادة عبد الله آل صالح أنه في ظل الشراكة المتينة والمتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية الهند، فإن نمو العلاقات الاقتصادية وتطوير روابط التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك مفتوح على آفاق واسعة، مشيراً إلى أهمية المؤتمر كمنصة لتعزيز هذا التعاون وتكثيف الحوار وتبادل الخبرات والمعارف والأفكار بين أهم الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة في البلدين للخروج بنتائج تنعكس إيجاباً على الأداء الاقتصادي وتتم ترجمتها عملياً عبر زيادة التبادلات التجارية والاستثمارات ولا سيما النوعية والابتكارية، وتوسيع آفاق التعاون في كافة المجالات الحيوية.

الشراكة لتحقيق التميز في الأعمال

إضافة إلى ذلك، شاركت هند اليوحة، مديرة إدارة الاستثمار بوزارة الاقتصاد بجلسة ثانية من جلسات المؤتمر، أوضحت فيها أنه في ظل الضغوط الملقاة على عاتق أصحاب الأعمال اليوم لتحقيق الأرباح في إطار مشهد اقتصادي متقلب وأثر التكنولوجيا في الأداء الاقتصادي ودورات حياة المنتج القصيرة وتغير سلوك المستهلكين في مختلف الدولة، فإن التحديات أمام الشركات تصبح كبيرة ومتعددة، وتحتاج إلى تعاون مشترك لتبادل الخبرات ومناقشة الحلول لتحقيق التميز والإبداع والابتكار في أنشطة الأعمال والاستثمار.

وأضافت اليوحة أن دولة الإمارات والهند لديهما فرص واسعة للتعاون عبر شراكات قادرة على مواجهة هذه التحديات، تستمد قوتها من متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتشمل قطاعات عديدة وحيوية ضمن الأجندة الاقتصادية لهما، ومن أبرزها التجارة والاستثمار والاتصالات والطيران المدني والصناعات التصديرية والطاقة المتجددة والفضاء وميادين البحث والتطوير المختلفة.

خلفية عامة

وزارة الاقتصاد الإمارات العربية المتحدة

دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت واحدة من الأسواق في العالم الأكثر حيوية و وزارة الاقتصاد تعمل على خلق اقتصاد معرفي تنافسي ومتنوع بكفاءات وطنية، مهمتها سن وتحديث التشريعات المنظمة والمشجعة لبيئة الأعمال الاقتصادية وتنمية الصناعات والصادرات الوطنية وتقديم الخدمات وتشجيع الاستثمار وتنظيم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة و حماية حقوق المستهلك والملكية الفكرية و تنويع الأنشطة التجارية بقيادة كفاءات وطنية ووفقاً لمعايير الإبداع والتميّز العالمية واقتصاديات المعرفة، بما يساهم في تحقيق النمو المتوازن والمستدام للدولة.

"قاطع الرؤوس" في قبضة الاستخبارات العراقية

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:39
مقاتلين من داعش/ أرشيفية
مقاتلين من داعش/ أرشيفية

أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية، أمس الجمعة، عن اعتقال قاطع الرؤوس في "داعش" على الحدود العراقية السورية، الذي ظهر في أكثر من فيديو وهو ينفذ عمليات إعدام.

وقالت المديرية في بيان على صفحتها في موقع "فيسبوك" إن "مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 ، وإثر معلومات استخبارية دقيقة، ألقت القبض على أحد الإرهابيين الذين تسللوا عبر الحدود العراقية السورية والمعروف بـ (قاطع الرؤوس)".

وأضافت أن "هذا الشخص معروف بقاطع الرؤوس"، وأنه "ظهر بعدة إصدارات للدواعش أمام أشخاص قام بقطع رؤوسهم في العراق وسوريا".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
أورينت بلانيت للعلاقات العامة والتسويق
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن