وزير الاقتصاد: الامارات قادرة على تعزيز مكانتها التنافسية عام 2012 من خلال امتلاكها لكافة مقومات التعامل مع المتغيرات الناجمة عن الازمات المالية في أميركا وأوروبا

بيان صحفي
منشور 14 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 06:03

أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري – وزير الاقتصاد أن الامارات قادرة على تعزيز مكانتها التنافسية عام 2012 من خلال امتلاكها لكافة مقومات التعامل مع المتغيرات والتقلبات الاقتصادية الناجمة عن الازمات المالية التي تشهدها كل من أوروبا وأميركا. 

ولفت معاليه الى أن هذه الازمات توفر العديد من الفرص لدولة الامارات التي تتمتع بموقع استراتيجي متميز وبوابة عبور رئيسية لكبرى الاقتصاديات العالمية الى منطقة الشرق الاوسط اضافة الى الاستقرار الامني وسياسات الانفتاح والتنويع الاقتصادي. 

جاء ذلك خلال لقاء معاليه اليوم في فندف الفيرمونت باب البحر بابوظبي كل من سعادة أوسه ألين بيركه سفيرة مملكة النرويج وسعادة بول هوينس السفير الدنماركي لدى الإمارات، حيث تباحث معهم سبل تعزيز اطر التعاون الاقتصادي تحديداً في مجالات الابتكار والأبحاث وصناعة الأدوية.

 وأكد معاليه خلال لقائه مع سفير الدانمارك أهمية افتتاح الخط الجديد لطيران الامارات الى العاصمة الدنماركية كوبنهاغن مؤخراً الذي يساهم في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية والسياحية بين البلدين الى جانب دعم العلاقات الثنائية مع باقي الدول الإسكندنافية التي تشمل السويد والنرويج وفنلندا وايسلندا في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية والسياحية. وقال معاليه أن الدنمارك تعتبر نقطة التقاء لكثير من الخطوط الجوية العالمية التي تخدم المنطقة الإسكندنافية بشكل عام. 

وأكد معاليه توجه الدولة نحو توسيع تعاونها الاستثماري والتكنولوجي مع دول المنطقة الإسكندنافية خاصة الدنمارك والنرويج للاستفادة من خبراتها في مجالات الاتصالات والتعليم والتكنولوجيا وتوليد الطاقة النظيفة في إطار سعيها لأن تصبح إحدى دول الرفاه في العالم.

 وأشار معاليه الى أن العلاقات التجارية بين الإمارات والدول الإسكندنافية خاصة الدنمارك والنرويج بأنها متطورة للغاية لافتاً الى أن هناك نحو 80 وكيلا وموزعا للمنتجات الدنماركية و100 شركة دنماركية تعمل في الدولة بالإضافة إلى وجود ما يزيد على أربعة آلاف دنماركي يعيشون فيها.

وأشار إلى أن الدنمارك كما باقي الدول الإسكندنافية تعد من دول الرفاه في العالم فهي متطورة للغاية في عدة مجالات كالصناعات الطبية والصحية والاتصالات والتعليم والتكنولوجيا وتوليد الطاقة النظيفة كما أنها متقدمة جدا في نظم إدارة الدولة وفي سن القوانين في أمور حياتية مهمة مثل المرور والخدمة المدنية.

ولفت معاليه إلى أن هذه المجالات تبدي لها دولة الإمارات اهتماما كبيرا مؤكداً حرص وزارة الاقتصاد الدائم على تعزيز سياسة الانفتاح الدولي للامارات من  خلال توفير منصة تواصل بين رجال الأعمال الإماراتيين ونظرائهم في الدول الإسكندنافية لتدعيم وتوسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات الاقتصادية والسياحية والصناعية والاستفادة من التجارب الدنماركية في مجال الطاقة النظيفة والبيئة الخضراء. وتطرق الطرفان خلال اللقاء الى امكانية التعاون في مجال الطاقة البديلة حيث ان الامارات تمتلك خبرة واسعة في مجال الطاقة البديلة من خلال مدينة مصدر. 

وأتفق الطرفان على أهمية التعاون في مجال السياحة من خلال تبادل السياح وتسويق المناطق السياحية في كلا البلدين من خلال الجهات المختصة. وتطرق الجانبان الى ضرورة التعاون في مجال الابتكار والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وبحث معاليه مع السفير النرويجي سبل تعزيز التعاون التجاري والصناعي وزيادة الاستثمارات المشتركة في مختلف المجالات وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة الموقعة أواخر العام الماضي بين دول مجلس التعاون الخليجي ورابطة دول الاسكندنافية.

وأكد معاليه حرص الإمارات على تعزيز العلاقات التجارية مع النرويج والاستفادة من المقومات الاقتصادية القائمة في البلدين لبناء شراكات إستراتيجية تساهم في تعزيز مسيرة التنمية في البلدين الصديقين. وخلال اللقاء استعرض معاليه التطورات الإقتصادية والتجارية والإجتماعية في الإمارات موضحاً أن الإمارات تتمتع باستقرار اقتصادي واجتماعي مميز ساهم في تعزيز بيئة الاستثمار والعمل في أسواقها التي تعد مقراً إقليميا للشركات العالمية من مختلف الجنسيات.

وأكد معاليه على أهمية البيئة الاستثمارية والفرص الواعدة التي توفرها للمستثمرين من كافة انحاء العالم والتي عززت مكانة الامارات على خارطة الاستثمار العالمية. ولفت معاليه الى انه هناك العديد من مجالات التعاون واسعة ومتنوعة بين البلدين خاصة في القطاعات غير النفطية مثل التقنيات الصناعية المختلفة والطاقة المتجددة وتكنولوجياتها مؤكداً ان الصناعة الإماراتية تتميز بجودة عالية وتقنية عالية تنافس مثيلاتها العالمية.

ودعا معاليه رجال الأعمال والشركات النرويجيين للاستفادة من المناخ الاستثماري والبيئة التجارية والاقتصادية الانفتاحية في دولة الإمارات واستغلال الفرص الاستثمارية المتنوعة القائمة في شتى القطاعات الاقتصادية.  

من جهته أشاد االسفير النرويجي بالتطورات الاقتصادية في الإمارات وبيئتها الاستثمارية الجاذبة للشركات العالمية والفرص المتنوعة القائمة في أسواقها مشيرا إلى وجود حوالي 100 شركة نرويجية تعمل في أسواق الإمارات.

خلفية عامة

وزارة الاقتصاد الإمارات العربية المتحدة

دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت واحدة من الأسواق في العالم الأكثر حيوية و وزارة الاقتصاد تعمل على خلق اقتصاد معرفي تنافسي ومتنوع بكفاءات وطنية، مهمتها سن وتحديث التشريعات المنظمة والمشجعة لبيئة الأعمال الاقتصادية وتنمية الصناعات والصادرات الوطنية وتقديم الخدمات وتشجيع الاستثمار وتنظيم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة و حماية حقوق المستهلك والملكية الفكرية و تنويع الأنشطة التجارية بقيادة كفاءات وطنية ووفقاً لمعايير الإبداع والتميّز العالمية واقتصاديات المعرفة، بما يساهم في تحقيق النمو المتوازن والمستدام للدولة.

المسؤول الإعلامي

الإسم
يعقوب البلوشي
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن