وفقاً لدراسة ماستركارد عن تأثير الابتكار: 59% من المستهلكين في الإمارات يفضلون الدفع عبر الهواتف المتحركة

بيان صحفي
منشور 27 أيلول / سبتمبر 2016 - 10:09
خلال الحدث
خلال الحدث

أظهرت أحدث نتائج دراسة ماستركارد عن تأثير الابتكار أن أكثر من نصف المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة (بنسبة 59%) يفضلون الدفع عبر أجهزة الهواتف المتحركة، وأنها كذلك الأجهزة الأكثر استخداماً للدفع في أنحاء الدولة.

وتناولت الدراسة التي شملت 23 ألف مستهلك من 23 دولة حول مناطق الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا سلوكهم تجاه التكنولوجيا الرقمية، مبينة أن أكثر من 70% من المستهلكين في إفريقيا والشرق الأوسط أبدوا استعدادهم للدفع بواسطة أجهزتهم الذكية، في حين أعرب 40% في دول أوروبا الغربية تأييدهم لهذه الفكرة. وقد اختار المستهلكون من جميع الدول التي شملتها الدراسة الهواتف الذكية كبديل للبطاقات عند سؤالهم عن طرق الدفع الجديدة التي يفضلونها.

وصدرت نتائج الدراسة على هامش منتدى ماستركارد للابتكار 2016، الذي انطلق اليوم في العاصمة المجرية، بودابست، بحضور أكثر من 500 مشارك من مناطق الشرق الأوسط وإفريقيا، وأوروبا الوسطى والشرقية، وروسيا، وتركيا، وأوكرانيا.

وقال خالد الجبالي، الرئيس الإقليمي لماستركارد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "تشير نتائج الدراسة إلى أن التكنولوجيا الرقمية تعيد صياغة أسلوب الدفع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكيف أنها تؤثر على كافة مجالات الحياة. وقد أصبحت الهواتف الذكية جزءاً لا يتجزأ من حياة المستهلكين اليومية، ما أدّى بدوره إلى ظهور فئة من المستخدمين الذين يعتمدون فقط وفي المقام الأول على هواتفهم في إنجاز مجموعة متنوعة من الأغراض، بما في ذلك سداد المدفوعات. وأكدت نتائج الدراسة الإقبال المتزايد لهذه الفئة من المستهلكين على استخدام طرق جديدة وأفضل للدفع. ويشهد توجه المستهلكين في الإمارات إلى استبدال النقد والبطاقات بالهواتف المتحركة على سمعة الدولة باعتبارها واحدة من أكثر بلدان العالم جاهزية لاستخدام التكنولوجيا".

وأظهرت الدراسة أن المستهلكين في دولة الإمارات بشكل عام لديهم موقف إيجابي تجاه التكنولوجيا الرقمية والابتكار وهم متفائلون بإمكانيات التكنولوجيا الرقمية في تحسين حياتهم. وحددت الدراسة أن التعليم العام والرعاية الصحية والمواصلات العامة هي أكثر المجالات التي تحتاج إلى تحسينات في الخدمات الرقمية. وأوضح المشاركون في الاستبيان أن ضمانات حماية البيانات، فضلاً عن التثقيف والتوعية حول استخدام الخدمات الرقمية والميزات التي تقدمها، تُعَد من أهم العوامل التي تساعد في تزايد انتشار التكنولوجيا الرقمية في دولة الإمارات.

وكانت السرعة والملاءمة وسهولة الاستخدام من العوامل الرئيسية التي تدفع المستهلكين للتسوق عبر الإنترنت واستخدام تطبيقات الدفع. وأوضحت الدراسة أن التعليم كان له التأثير الأقوى على استخدام الخدمات الرقمية، حيث شهد استعمال البريد الإلكتروني والاتصال الهاتفي بالإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي نسبة أعلى بكثير بين أصحاب التعليم العالي.

ومن الجدير بالذكر أن اثنين من كل خمسة مستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة يحبذون فكرة استعمال تكنولوجيا جديدة، وهي نسبة مرتفعة إلى حد ما بالمقارنة مع الدول الأخرى. وتَبيَّن أن المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا يتوقون إلى المزيد من حلول الابتكار في جميع المجالات.

نظرة إيجابية إلى مستقبل التكنولوجيا

يرى ما يقرب من ثلثي المشاركين في الدراسة من جميع المناطق (ما يعادل نسبة 60%) أن الابتكارات الرقمية هي أمر جيد ولديهم نظرة إيجابية إلى مستقبل التكنولوجيا، فيما يعتقد 5% فقط من المشاركين أن تلك الحلول لها أثر سلبي.

وأشارت نتائج الدراسة كذلك إلى أن المستهلكين في البلدان الأقل تقدماً على الصعيد التكنولوجي يُظهرون حماساً أكبر تجاه الابتكارات الرقمية مقارنة بأقرانهم في الأسواق التي تتاح بها تلك الحلول بسهولة. وأبدى 17% من دول أوروبا الغربية رفضهم للتحول الرقمي، في حين تحظى دول أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا بأعلى نسبة من مستخدمي التكنولوجيا الحديثة.

وعلى الرغم من حماسهم تجاه الابتكار التكنولوجي، أشار المستهلكون في جميع المناطق التي شملتها الدراسة إلى أهمية الأمن، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمدفوعات. وأجمعوا على أن أمن الحساب المصرفي هو الأولوية القصوى فيما يتعلق بالمدفوعات الرقمية، يليه أمن البيانات الشخصية. كما شددوا على سرعة عملية الدفع وبساطتها.

دراسة ماستركارد عن تأثير الابتكار – النتائج الرئيسية

أوروبا الغربية (فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، السويد، المملكة المتحدة)

  • يميل المستهلكون في أوروبا الغربية بشكل معتدل إلى الابتكار الرقمي.
  • وتقترن النسبة الكبيرة من الرافضين للتحول الرقمي (17%) مع النسبة المنخفضة من الذين يحبذون فكرة استعمال تكنولوجيا جديدة (11%).
  • وتبلغ نسبة الأشخاص المستعدين للسداد بواسطة الأجهزة الذكية حوالي 40%، باستثناء السويد التي تجاوزت النسبة فيها 70%.
  • وأبدى 38% من سكان أوروبا الغربية ثقتهم في نظام القياسات الحيوية مثل بصمة الأصبع أكثر من الذين يفضلون الموافقة عبر رقم التعريف الشخصي ونسبتهم 30%.

أوروبا الوسطى والشرقية (النمسا، بلغاريا، جمهورية التشيك، كرواتيا، المجر، بولندا، رومانيا، صربيا، سلوفاكيا)

  • تحتل دول أوروبا الوسطى والشرقية أرضية مشتركة في عدة جوانب، وسجلت نسبة هي الأعلى من "المتبعين للاتجاهات السائدة" (46%)، شأنها شأن أوروبا الغربية، لكن بمعدل أقل بكثير من "الرافضين" للتحول الرقمي (11%).
  • وأبدى 57% استعدادهم للدفع عبر الهاتف الجوال، في حين أعرب 37% عن ثقتهم في نظام الموافقة عبر مسح بصمة الأصبع أكثر من الذين يفضلون الموافقة عبر رقم التعريف الشخصي ونسبتهم 33%.

روسيا، أوكرانيا، تركيا

  • حققت دول روسيا وأوكرانيا وتركيا المؤشرات الأكثر إيجابية فيما يتعلق بانتشار الخدمات الرقمية،حيث يعتقد 4 من 5 مستهلكين أن هذه الخدمات ستكون متاحة للمزيد من الأشخاص في المستقبل.
  • وبلغ متوسط نسبة المستعدين للدفع باستخدام الهاتف الجوال 64%، وتضم هذه المنطقة أكبر نسبة من الذين يحبذون فكرة استعمال تكنولوجيا جديدة وهي 27%.
  • وأظهر الأفراد في هذه الدول أدنى نسبة من الثقة في نظام مسح بصمة الأصبع، إذ يثق بها 30% منهم فقط ويفضلون الموافقة عبر رقم التعريف الشخصي، في حين أن 40% منهم يثقون في رمز الأمان الذي يتم إرساله عبر الرسائل النصية القصيرة.
  • ويوجد طلب على المزيد من الحلول المبتكرة في قطاعي السيارات والنقل.

الشرق الأوسط وإفريقيا (مصر، كينيا، جنوب إفريقيا، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة)

  • أبدى المستهلكون في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا تفاؤلهم إزاء نتائج التكنولوجيا الرقمية وانفتاحهم الكبير تجاه إيجاد حلول مبتكرة، حيث شهدت هذه المنطقة النسبة الأعلى من المستعدين للدفع عبر الهاتف الجوال بلغت 73%، كما حققت المنطقة أعلى نسبة من المتابعين المتحمسين وكانت 33%.
  • ولا يثق الأفراد في هذه المنطقة عموماً بالموافقة عبر رقم التعريف الشخصي (20%)، في حين يتمتع نظام الموافقة عبر مسح بصمة الأصبع بمزيد من الثقة (30%)، ويأتي رمز الأمان الذي يتم إرساله عبر الرسائل النصية القصيرة على رأس القائمة (40%).
  • وطالبت هذه المنطقة بتوفر الحلول المبتكرة ليس فقط في مجالات التعليم والرعاية الصحية والنقل، بل أيضاً في التجارة والتمويل والسيارات والفنادق والمطاعم.



خلفية عامة

ماستركارد

ماستركارد هي شركة أمريكية خاصة بنظام الدفع عن طريق بطاقة الائتمان. لديها حوالي 5,000 موظف، وتمنح تراخيص للبنوك في كل أنحاء العالم لإصدار بطاقات لهم.

المسؤول الإعلامي

الإسم
علاءالدين ابورمضان
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن