وفقاً لمؤشر ماستركارد: المستهلكون يخططون مسبقاً لعيد الحب في الإمارات

بيان صحفي
منشور 14 شباط / فبراير 2019 - 09:59
الدراسة السنوية من ماستركارد تشير إلى أن غالبية عمليات شراء الهدايا تتم قبل 14 من فبراير بثلاثة أيام مع توجه متزايد للتسوق عبر الإنترنت.
الدراسة السنوية من ماستركارد تشير إلى أن غالبية عمليات شراء الهدايا تتم قبل 14 من فبراير بثلاثة أيام مع توجه متزايد للتسوق عبر الإنترنت.

كشف "مؤشر ماستركارد السنوي للحب" أن المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضلون أن يكونوا منظمين بشكل جيد عندما يتعلق الأمر بالحب. ووفقاً للمؤشر، الذي يُعد دراسة تحليلية للمعاملات المتعلقة بيوم الحب من 11 إلى 14 فبراير، والتي تتم عبر بطاقات الائتمان والخصم المباشر والبطاقات مسبقة الدفع على مدار ثلاث سنوات متتالية وهي (2016 – 2017 – 2018)، كشف التقرير السنوي أن غالبية الناس في الدولة يخططون بشكل مسبق عند شراء هدايا لأحبائهم، مع إجراء 29% من عمليات الشراء الخاصة بيوم الحب في 11 فبراير.

كما كشفت الدراسة أن عدداً أكبر من المستهلكين من أي وقت مضى باتوا يضعون ثقتهم في تعدد الخيارات والسرعة والملاءمة التي تؤمنها عملية الشراء عبر الإنترنت، وذلك لإدخال السعادة على قلوب أحباءهم في أكثر أيام السنة رومانسيةً. فيما استمر عدد معاملات التجارة الإلكترونية الخاصة بهدايا عيد الحب في النمو بوتيرة متسارعة، حيث شهدت ارتفاعاً بنسبة 236% بين عامي 2016 و2018.

وتستمر الورود في التربع على رأس الخيارات الأكثر تفضيلاً من قبل المستهلكين في الدولة للتعبير عن مشاعرهم. واستمر الإنفاق على باقات الورود في التزايد بشكل عام، حيث ارتفع بنسبة 176% في 2018 مقارنة بـ 2016، في حين ارتفع عدد معاملات الشراء بنسبة 164%.

وفي ظل التوجه العالمي للأشخاص الذين يفضلون التجارب على السلع المادية، فقد انخفضت نسبة المعاملات الخاصة بالمجوهرات بشكل طفيف خلال العامين الماضيين، في حين شهد حجم حجوزات السفر والتنقل زيادة ملحوظة، حيث نمت هذه الحجوزات بنسبة 26% في عام 2018، مشكلة 23% من إجمالي الإنفاق خلال فترة عيد الحب، ما يسلط الضوء على التوجه المتنامي لدى المستهلكين للذهاب إلى ملاذ رومانسي للاحتفال بهذه المناسبة.

ومن ناحية أخرى، فقد استمر زخم استخدام تكنولوجيا المدفوعات اللاتلامسية لسداد قيمة الفواتير، حيث ارتفعت قيمة هذ المعاملات بنسبة كبيرة بلغت 2,408% منذ عام 2017. وهو ما يتماشى بشكل تام مع التوجهات الحالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يسارع المستهلكون المواكبون لأحدث المستجدات إلى احتضان الأمان والراحة، والمتمثلة في المدفوعات الرقمية.

وتعليقاً على ذلك، قال جيريش ناندا، مدير عام ماستركارد في الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان: "يسلط ’مؤشر ماستركارد السنوي للحب‘، وهو الآن في عامه الرابع، الضوء على توجهات الإنفاق الإقليمية والعالمية الرئيسة وذلك بهدف تقديم رؤية قيِّمة لتجار التجزئة حول سلوك وعادات الشراء لدى المستهلكين في أكثر أيام السنة رومانسية. وجاءت نتائج الدراسة التي أجرتها ماستركارد مشجعة للغاية، وهي تُبرز الوتيرة المتسارعة لتبني حلول الدفع الرقمية بين المستهلكين في الإمارات. وفي هذا العصر الذي باتت فيه المدفوعات اللاتلامسية وعمليات الشراء والتسليم في نفس اليوم من الأساسيات، فإن الحلول التي نقدمها تجعل إسعاد من تحبون بمفاجآت عيد الحب المعبرة أمر في غاية السهولة".

ملخص حول عادات الإنفاق في الشرق الأوسط وإفريقيا:

  • شهد الإنفاق المبني على العاطفة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا نمواً بنسبة 10% في الفترة من 2016 إلى 2018، مع زيادة بنسبة 20% في حجم المعاملات.
  • شهدت عمليات الدفع اللاتلامسية نمواً هائلاً، حيث ارتفعت حصة المعاملات التي تتم بالاعتماد على هذه التقنية بنسبة 829% منذ 2017. وارتفعت القيمة الإجمالية لهذه المعاملات بنسبة 1,252% خلال نفس الفترة.
  • ارتفع معدل الإنفاق على الورود مقارنة بعام 2016، مع زيادة بنسبة 94% في عدد المعاملات ونمو في إجمالي الإنفاق بنسبة 112%.
  • وبشكل مماثل، ازداد الإنفاق على حجوزات الفنادق والرحلات، مع زيادة في عدد المعاملات بنسبة 20% و38% على التوالي بين عامي 2016 و2018.

خلفية عامة

ماستركارد

ماستركارد هي شركة أمريكية خاصة بنظام الدفع عن طريق بطاقة الائتمان. لديها حوالي 5,000 موظف، وتمنح تراخيص للبنوك في كل أنحاء العالم لإصدار بطاقات لهم.

المسؤول الإعلامي

الإسم
بنان سليمان
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن