Google تعقد مؤتمرها التكنولوجي الثاني g|saudi arabia في جدة

بيان صحفي
منشور 25 آذار / مارس 2012 - 10:15

في إطار سعيها الدؤوب لدعم تنمية المواهب المحلية، أطلقت Google مؤتمرها التكنولوجي g|saudi arabia بالشراكة مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (KACST) وبرنامج بادر لحاضنات التقنية التابع لها.

ونظرًا لعدد المشتركين الكبير الذي شهده المؤتمر منذ العام الماضي، فقد تم حشد مجموعة ضمَّت مطوري البرامج ومشرفي المواقع، ومختصي تقنية المعلومات وأعمال وأصحاب المشروعات التقنية، وطلاب الجامعات، على مدار يومين عُقدت خلالهما دورات تدريبية وورشات عمل حول مستقبل الابتكار في المملكة، وكيفية الاستفادة من مجموعة منتجات Google كدافع أساسي وراء هذا الابتكار.

وفي تصريحات له، قال عبد الرحمن طرابزوني، رئيس Google للأسواق العربية الناشئة  "لقد وفَّرت الإنترنت عددًا هائلاً من فرص العمل حول العالم استفادت المملكة من بعضها، إلا أن هناك إمكانية لتحقيق المزيد والمزيد. تعتقد Google أن هناك فرصة كبيرة يمكن لكل سعودي الاستفادة منها في بدء مشروعه أو نقله إلى الويب حتى يتمكن من تحقيق مستويات نمو سريعة لم تكن تتوفر من قبل. ونحن نسعى من خلال مؤتمرنا التكنولوجي g|saudi arabia إلى التأكيد على التزامنا بتعزيز المواهب السعودية والتمكين لها والمساهمة في نمو الاقتصاد".

ونظرًا لما يتمتع به موقع YouTube من شعبية غير مسبوقة في المملكة - حيث بلغت نسبة الزيادة في عدد المشاهدات خلال العام الماضي 260% - تعقد Google دورة خاصة لمناقشة شعبية استخدام الإنترنت كنظام أساسي للفيديو مع بعض رموز المملكة من بينهم: فهد البتيري، وعمر حسين، ومالك نجر، وقسورة الخطيب.

 وقد شارك في مؤتمر g|saudi arabia هذا العام نيلسون ماتوس، نائب الرئيس لإدارة شؤون المنتجات والهندسة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، وعمار إبراهيم، مدير المنتجات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى فريق يتجاوز عدده 45 موظفًا في مكاتب Google حول العالم؛ بهدف تقديم مجموعة متنوعة من الدورات حول منتجات وموضوعات متخصصة.

ويقول ماتوس معلقًا على هذا المؤتمر "تسعى Google إلى تحسين الويب كما تهدف إلى المساعدة في زيادة المحتوى المتعلق بالمواطن السعودي ورفع مستوى جودته. ونحن ندرك أننا لن نتمكن من تحقيق ذلك وحدنا ولذلك قررنا عقد مؤتمر g|saudi arabia الثاني، وهو أكبر مؤتمر تعقده Google على مدار العام بهدف خلق مشاركة فاعلة مع المجتمع التقني في المملكة والذي سيتولى خروج الجيل القادم من تطبيقات الويب".

تناولت الدورات التي عقدت خلال اليوم الأول عدة مسارات عن أدوات مطوري البرامج التي تقدمها Google والتقنيات المتعلقة بالويب وتطبيقات الجوال. وعلى مدار يوم كامل من الدورات المتخصصة تولى المهندسون وخبراء تطوير الويب في Google تقديم إرشادات في شكل ورشات عمل عملية مخصصة لأحدث تقنيات الويب والجوال. وكان من بين الموضوعات التي تناولتها هذه الدورات تطوير الجوال و+Google  وواجهات برمجة تطبيقات Google وترجمة Google ومجموعة أدوات المترجم ومتصفح Chrome وأدوات مشرفي المواقع.

كما تم خلال اليوم الثاني عقد دورات وورشات عمل تستهدف أصحاب المشروعات ومختصي الأعمال وطلاب الجامعات باستخدام عروض توضيحية للمنتجات. ويأتي ذلك بهدف المساعدة في شحذ روح الابتكار وتنمية الأنشطة التجارية في المملكة العربية السعودية وفي جميع أنحاء المنطقة، كما يهدف إلى إلهام هذه الأنشطة التجارية بالأفكار التي تحقق من خلالها أقصى استفادة من الويب والجوال. وقد تناولت هذه الدورات الابتكار في Google وAdWords وAdSense.

علاوة على ذلك، تضمن اليوم الثاني ندوة حوارية حول المشروعات المبتكرة والإبداع شارك فيها مجموعة من أصحاب المشروعات المبتكرة ذائعي الصيت سواء من المنطقة أو من وادي السيلكون، لعرض تجاربهم وقصص نجاحهم على الحضور. وكان من بين المتحدثين، بارج سراج، الرئيس التنفيذي لشركة رأس المال المخاطر، وسعد خان، أحد الشركاء في مشروع المواد الكيميائية والمواد الأخرى (CMEA) وأوليج كاجانوفيتش، مدير المشروعات الجديدة بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية. 

وتواصل Google مشاركتها الفاعلة للمملكة العربية السعودية سواء من خلال أنشطة توعية تواصل أو إصدار منتجات محلية. فقد عقدت Google الأسبوع الماضي فعاليات يوم Arabia 2012 في الرياض والذي احتشد فيه ما يزيد عن 120 مسؤولاً حكوميًا ورائد أعمال من المملكة. كما تقدم العام الماضي أكثر من 50 طالبًا لتولي مهام سفراء Google بين الطلاب من مختلف جامعات المملكة العربية السعودية بحيث يمثلون Google في ملتقى تم تخصيصه لاستضافة فعاليات ومشاركة الخبرات وإنعاش المجتمع الأكاديمي. وعلى صعيد المنتجات، أطلقت Google العديد من الإصدارات المحلية التي كان من بينها خرائط Google، واتجاهات القيادة والبحث الصوتي باللغة العربية وYouTube. 

خلفية عامة

غوغل

شركة غوغل (بالإنجليزية: Google) هي شركة عامة أمريكية تربح من العمل في مجال الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت وإرسال رسائل البريد الإلكتروني. يضاف إلى ذلك توفيرها لإمكانية نشر المواقع التي توفر معلومات نصية ورسومية في شكل قواعد بيانات وخرائط على شبكة الإنترنت وبرامج الأوفيس وإتاحة شبكات التواصل الاجتماعي التي تتيح الاتصال عبر الشبكة بين الأفراد ومشاركة أفلام وعروض الفيديو، علاوة على الإعلان عن نسخ مجانية إعلانية من الخدمات التكنولوجية السابقة.
يقع المقر الرئيسي للشركة في مدينة "ماونتن فيو" بولاية كاليفورنيا. وقد وصل عدد موظفيها في 31 مارس عام 2009 إلى 20,164 موظفاً.
تأسست هذه الشركة على يد كل من "لاري بيدج" و"سيرجي برن" عندما كانا طالبين بجامعة "ستانفورد". في بادئ الأمر تم تأسيس الشركة في الرابع من سبتمبر عام 1998 كشركة خاصة ملك لعدد قليل من الأشخاص. وفي التاسع عشر من أغسطس عام 2004، طرحت الشركة أسهمها في اكتتاب عام ابتدائي، لتجمع الشركة بعده رأس مال بلغت قيمته 1.67 بليون دولار أمريكي، وبهذه القيمة وصلت قيمة رأس مال الشركة بأكملها إلى 23 بليون دولار أمريكي. وبعد ذلك واصلت شركة Google ازدهارها عبر طرحها لسلسلة من المنتجات الجديدة واستحواذها على شركات أخرى عديدة والدخول في شراكات عديدة جديدة. وطوال مراحل ازدهار الشركة، كانت ركائزها المهمة هي المحافظة على البيئة وخدمة المجتمع والإبقاء على العلاقات الإيجابية بين موظفيها. ولأكثر من مرة، احتلت الشركة المراكز الأولى في تقييم لأفضل الشركات تجريه مجلة "فورتشن"، كما فازت بصفتها أقوى العلامات التجارية في العالم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن