مجموعة QNB تعلن مؤشراتها المالية للربع الأول من 2013

بيان صحفي
منشور 08 نيسان / أبريل 2013 - 05:04

حققت مجموعة  QNB-  المؤسسة المصرفية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا- نتائج مالية متميزة للثلاثة أشهر الأولى من عام 2013 عكست موقعها الريادي في القطاع المصرفي، فيما تصدرت إنجازات المجموعة عن هذه الفترة الاستحواذ على حصة مسيطرة فى بنك NSGB فى مصر عبر واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ في القطاع المصرفي في الشرق الأوسط .

فعلى صعيد التواجد الخارجى ، استكملت مجموعة QNB بنجاح خلال الربع الأول من عام 2013 شراء حصة مسيطرة نسبتها 97,12% في بنك NSGB بجمهورية مصر العربية، وقد شملت هذه الحصة كافة أسهم الجانب الفرنسي في البنك والبالغة 77,17% بالإضافة إلى نسبة %19,95 وتمثل حصص أخرى من بقية المساهمين، ويتميز NSGB بمتانة مركزه المالي وموقعه الريادي في السوق المصري. وتعتبر هذه العملية من أكبر عمليات الاستحواذ في القطاع المصرفي في منطقة الشرق الأوسط ، وتأتي في إطار خطط المجموعة لتوسيع تواجدها في أسواق مختارة في المنطقة تتمتع بفرص نمو واعدة، وهي خطوة هامة ضمن رؤية مجموعة QNB  بأن تصبح العلامة المصرفية المتميزة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بحلول عام 2017.

وأوضح بيان النتائج المالية لمجموعة QNB للربع الأول من عام 2013 - والمنتهى بتاريخ  31 مارس 2013 - أن صافي أرباح المجموعة تجاوز– خلال هذه الفترة -  مبلغ 576.8 مليون دولار بزيادة نسبتها 6,7% عن ما تم تحقيقه خلال نفس الفترة من العام الماضي، الأمر الذي يعكس بوضوح قدرة المجموعة المتواصلة على تحقيق نجاح متميز في كافة أنشطتها وتحقيق نمو وأرباح قوية للمساهمين ، علما بأن أن هذه النتائج المالية لا تشمل نتائج بنك NSGB بجمهورية مصر العربية ، والذى ينتظر استكمال عملية دمج بياناته المالية خلال الربع الثاني من العام الحالي.

وحول قاعدة رأس المال لمجموعة QNB، ارتفعت حقوق المساهمين فى المجموعة بنسبة 9,3% لتبلغ 12.6 مليار دولار وبلغ معدل كفاية رأس المال بلغ 20,5%، وهو معدل أعلى بكثير من متطلبات مصرف قطر المركزي ولجنة بازل. وتركز سياسة المجموعة في المحافظة على قاعدة متينة لرأس المال لدعم إستراتيجيتها المستقبلية.

وعلى صعيد التصنيف الائتمانى لمجموعة QNB ، حافظ البنك على تصنيفه الائتماني المرتفع والذي يعتبر ضمن الأعلى للمؤسسات المالية بالمنطقة. وقام عدد من مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية بتأكيد تصنيفاتها للبنك خلال الربع الأول من العام الحالي، الأمر الذي يعكس المركز المالي القوي لمجموعة QNB وجودة أصوله ومكانته المتميزة في القطاع المصرفي.

ونتيجة لمتانة قاعدة رأس المال والتصنيف الائتماني المرتفع للبنك، تم اختياره من بين الخمسين بنكاً الأكثر أماناً في العالم وأحد أكثر البنوك أماناً في الشرق الأوسط، وفقاً لغلوبال فاينانس.واستنادا إلى أداء المجموعة المتميز وتوسعها الخارجي، تحتل قيمة العلامة التجارية للبنك المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع ترتيب عالمي يبلغ 120 لعام 2013.

وفيما يتعلق بالميزانية العمومية والأصول والمطلوبات لمجموعةQNB، ارتفع إجمالي الأصول 2012 بنسبة 22,2% ليصل إلى 104.3 مليار دولار وهو أعلى مستوى في تاريخ البنك. وقد تمكنت المجموعة من تحقيق ذلك من خلال زيادة محفظة القروض والتمويل بنسبة 28,7% لتصل إلى 71.1 مليار دولار، وزيادة ودائع العملاء بنسبة 28,2% لتصل إلى 76.9 مليار دولار.

وقد حافظ البنك على معدل القروض غير العاملة كنسبة من إجمالي محفظة القروض عند مستوى 1,4%، وهو من بين أدنى المعدلات على نطاق بنوك منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، الأمر الذي يعكس الجودة العالية  لمحفظة القروض وفاعلية سياسة إدارة المخاطر الائتمانية. كما واصلت المجموعة سياستها المتحفظة في بناء المخصصات حيث بلغت نسبة تغطية القروض غير العاملة  119%  بنهاية الربع الأول من عام 2013.

كما ارتفعت الإيرادات التشغيلية لمجموعة QNB خلال فترة الثلاثة شهور الأولى من 2013 ، والتي تشمل حصة المجموعة من نتائج شركات زميلة، إلى 824 مليون دولار بزيادة 5,5% عن نفس الفترة من عام 2012 نتيجة لتمكن المجموعة من تحقيق نمو قوي في مختلف مصادر الدخل. فقد ارتفع صافي إيرادات الفوائد بنسبة 4,7% ليبلغ 659.2 مليون دولار، واستمرت المجموعة في تنويع مصادر الدخل، حيث ارتفع صافي إيرادات الرسوم والعمولات وصافي إيرادات عمليات النقد الأجنبي إلى 96.1 مليون دولار و47.2  مليون دولار على التوالي.

كما ساهمت سياسة المجموعة في إدارة التكاليف وقدرتها على تحقيق نمو قوي في الإيرادات على المحافظة على نسبة كفاءة (نسبة التكاليف إلى الإيرادات) عند 17,7%، والتي تعتبر من بين أفضل المعدلات على مستوى المؤسسات المالية في المنطقة.

ومع انضمام بنك NSGB إلى مجموعة QNB يرتفع تواجد المجموعة من خلال فروعها وشركاتها التابعة والزميلة إلى 25 دولة حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها عبر أكثر من 560 فرعاً ومكتباً تمثيلياً وشبكة صراف آلي تزيد عن 1,150 جهاز، ويعمل لديها ما يزيد عن 13,000 موظف.

كما واصل البنك التركيز على استقطاب وتقديم البرامج التدريبية المتخصصة للكفاءات القطرية لتنمية وتطوير قدراتهم من خلال مركز التدريب الخاص بالبنك، محافظاً بذلك على نسبة تقطير تتجاوز 50% وتعتبر الأعلى في القطاع المصرفي في دولة قطر.

خلفية عامة

بنك قطر الدولي

يعتبر QNB أول بنك تقليدي يبادر إلى توفير خدمات ومنتجات مصرفية إسلامية من خلال QNB الإسلامي الذي تأسس عام 2005.

ويتوسع تواجد QNB الخارجي بشكل سريع ليشمل مناطق أخرى جديدة حول العالم إضافة إلى فروعه الحالية في لندن وباريس. ويتواجد QNB حالياً في 23 بلداً وتشمل فروعه: اليمن، عُمان، الكويت وسنغافورة إضافة إلى المكاتب التمثيليه في إيران وليبيا. كما افتتح QNB فرعه الإسلامي في السودان حيث يقدم مجموعة منتجات وخدمات مصرفية إسلامية متكاملة.

عزز QNB تواجده الإقليمي من خلال عدة استحوا ذات ومنها استحواذه على نسبة 34.3٪ من أسهم بنك الإسكان للتجارة والتمويل في الأردن  و 23.8٪ من رأس مال البنك التجاري الدولي ومقره دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى نسبة 50% من البنك التونسي القطري ونسبة 20% من شركة الجزيرة الإسلامية بالدوحة. كما يمتلك البنك حصة 49% في QNB – سورية، وهو مصرف خاص سوري قطري تأسس بالاشتراك مع مؤسسات عامة وخاصة سورية باشر أعماله في شهر نوفمبر 2009.

وأسس البنك في عام 2008 شركة إستثمار بإسم"QNB Capital" وهي الذراع الاستثماري للبنك حيث توفر مجموعة من الخدمات الاستثمارية للشركات والجهات الحكومية والمؤسسات في قطر والخارج. وتضم QNB Capital فريق عمل متخصص ذو خبرة واسعة في العمليات المصرفية والخدمات الاستشارية يقدم الخدمات المالية للشركات في منطقة الخليج، بما فيها الاستشارات في عمليات الإندماجات والإستحواذات، حصص المُلكية، الديون والمشاريع، بالإضافة إلى إجراء مختلف أنواع البحوث.

معلومات للتواصل

بنك قطر الدولي
مبنى بنك قطر الدولي،
شارع الكورنيش،
ص.ب. 1000
الدوحة،
قطر.
فاكس
+974 (0) 4 441 3753
البريدالإلكتروني

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
محمد القاسم
فاكس
+971 (0) 4 428 3369
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن