شقيق ميغان ماركل يفضَّح عائلة كيت ميدلتون.. ويتساءل لمَ تُعامل عائلته بهذه الطريقة؟

منشور 22 آب / أغسطس 2018 - 01:31
ميغان ماركل
ميغان ماركل

لا تزال الخلافات بين الممثلة الأمريكية السابقة "ميغان ماركل" وعائلتها مشتعلة، إذ لا تنفك عائلتها بنشر الفضائح والشائعات المهينة حولها وحول زوجها الأمير هاري.
وبعد المقابلة التي أجراها والدها "توماس ماركل" مدعيًا إغلافه الهاتف في وجه زوج ابنته الأمير هاري، خرج أخاها غير الشقيق "توماس ماركل جونيور" عن صمته متسائلًا الأسباب التي دفعت العائلة المالكة البريطانية لتجميد تحركات عائلته ومنعهم من حضور حفل زفافها والتواصل معها.

 


ويزعم "توماس " البالغ من العمر 58 عامًا أن "غاري غولدسميث"، عم دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، كان موضع ترحيب رغم ماضيه الحافل بالفضائح من بينها زواجه أربع مرات، وإدانته بالاعتداء.
وصرَّح توماس جونيور لـ موقع "ميل أونلاين": "لقد جلبوا [الغرباء] في الماضي مثلما كان الحال مع ميدلتون.. لا أرى أن عائلتنا مختلفة."
وتابع: ""لقد تعاملوا مع هذا النوع من الأشياء لفترة طويلة، لكن لماذا فعلوا ذلك بهذه الطريقة ، هذا هو السؤال المهم؟ لماذا ا؟ كان بإمكانهم أن يعتنوا بوالدي، ولكان سيشعر بالسعادة."

وأشار "توماس" أن بإمكان "ميغان" فعل أي شي تريده وأن تقدم تعويض لعائلتها، إلّا أنها لا توَّد فعل ذلك على الإطلاق!
يذكر أن "غاري غولدسميث" كان معرضًا للخطر بعد منحه مخبرين سريين الكوكايين في فيلته بجزيرة إيبيزا الإسبانية في عام 2009.، ورغم ذلك حضر برفقة زوجته "لوان" وابنته "تالولا" البالغة من العمر 14 عامًا إلى حفل زفاف "كيت ميدلتون" والأمير ويليام" عام 2011، كما حضر حفل زفاف "بيبا ميدلتون"" وزوجها "جيمس ماثيوز".


وجاءت تصريحات "توماس" وسط أخبار أن "ميغان" تعتزم زيارة الولايات المتحدة لمقابلة والدتها "دوريا راغلاند"، وهي العضو الوحيد في عائلتها ممن حضروا حفل زفافها في شهر مايو.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك