يحدث الآن: سفينة فضاء كاسيني‎‎ تدخل غلاف زحل قبل الانفجار!

منشور 26 نيسان / أبريل 2017 - 07:49
مركبة كاسيني
مركبة كاسيني
علاء أحمد
 
انطلقت سفينة فضاء كاسيني‎‎ عام 1997 في رحلتها التي ستدوم عشرين عاماً في طريقها إلى كوكب زحل، وهو الكوكب السادس في المجموعة الشمسية، ويفصل بينه وبين الأرض كوكبا المريخ والمشتري.
 
في عام 2004، وصلت كاسيني إلى كوكب زحل بعد سبعة سنوات من السفر في الفضاء، علماً بأنّها لا تحمل أي إنسان على متنها وذلك لأنّ مصيرها التدمير بعد انتهاء المهمة.
 
منذ 13 عاماً، استمرّت كاسيني بالدوران حول الكوكب قبل الوصول إلى مهمّتها الأخيرة "Grand Finale" التي بدأت اليوم، حيث أعلنت ناسا في مؤتمرها الصحفي عن بدء المهمة الأخيرة بعد ساعة من انطلاقها هناك في كوكب زحل.
 
 
 
 
 
تتضمن غراند فاينال دخول كاسيني غلاف زحل الجوي والخروج منه 22 مرّة خلال الأشهر القادمة، وبهذا تكون كاسيني أول مركبة فضائية تطأ الغلاف الجوي لزحل في التاريخ البشري، وسيتم فيما بعد استهلاك المركبة لوقودها ومن ثمّ تدميرها.
 
لا شكّ في قلق علماء ناسا أن ينتهي الوقود قبل إتمام المهمة المرسلة من اجلها، وأن تتفجر على إحدى أقمار زحل.
 
أحد إنجازات كاسيني المهمة هي اكتشاف أنّ أقمار زحل تعد الأقرب إلى الأرض من ناحية إمكانية العيش فيها.
 
 
وقبل أسبوعين بالتحديد تمّ اكتشاف تفاعلات كيميائية حاصلة تحت غلاف الجوي الجليدي لكوكب زحل تقترح إمكانية وجود حياةٍ هناك، تماماً كما نشاهد في أفلام الخيال العلمي التي تهدف إلى إيجاد كواكب بديلة للأرض للعيش فيها.
 
واكتشفت كاسيني أيضاً أنّ أحد أقمار كوكب زحل والذي يطلق عليه اسم "تايتان"، يحتوي على العديد من الخصائص المشابهة لكوكب الأرض مثل الرياح، الأمطار والبحار.
 
يُشارُ إلى أنّ العد التنازلي لإنهاء المهمّة قد بدأ، وبقي 142 يوم للحظة التاريخية التي ستنتهي في 15 سبتمبر من العام الحالي.
لقراءة المزيد من Buzz بالعربي:
 

مواضيع ممكن أن تعجبك