بالفيديو: الأم الأخطبوط تفتح أبواب منزلها للكاميرات.. هكذا تبدو حياة أطفالها الـ14!

منشور 25 آذار / مارس 2019 - 02:00
ناديا سليمان المُلقبة بـ"الأم الأخطبوط"
ناديا سليمان المُلقبة بـ"الأم الأخطبوط"

احتفلت "ناديا سليمان"، المُلقبة بـ"أوكتومام" (الأم الاخطبوط)، بعيد ميلاد أطفالها العاشر، ودَعَت عدسات برنامج " Sunday Night" لمنزلها لإلقاء نظرة لما آلت إليه حياتها، بعد مرور سنين طويلة على تصدرها عناوين الصحف العالمية.

اعتبرت "ناديا سليمان" أكثر النساء كراهيةُ في العالم بعد إنجابها ثمانية توائم دفعة واحدة، حيث وصفت بالأنانية ومُحبة الشهرة باعتبارها في الأصل أم لستة أطفال، لكنها أثبتت أنها قادرة على تحقيق التوازن والاستقرار في حياتها الصعبة والفوضوية التي سُلِّط الضوء عليها من قبل وسائل التواصل الاجتماعي.

في مقطع الفيديو، نلاحظ أن أطفالها الثمانية يحاولون قدر الإمكان مساعدتها على أبعد تقدير في تنظيف البيت، والطبخ، والتسوق، فنلاحظ أنها تفرض سيطرتها بشكل جيد للغاية، كما أنها تهتم بإطعامهم وجبات صحية طبيعية، ما يكلفها مئات الدولارات أسبوعيًا.

خلال اللقاء، كشفت "ناديا سليمان" أن طوال فترة حملها اعتقدت أنها حامل بسبعة أطفال، وحينما استعد الطبيب لإغلاق بطنها، خرجت يد الطفل الثامن وامسكت بيد الجراح بأعجوبة. وفي ذلك الوقت، كان لديها بالفعل ستة أطفال، حيث أنجبت ابنها الأول في عام 2001، ثم ابنتها الثانية في عام  2002، بعدها استمرت في عملية التلقيح الاصطناعي الذي نتج عنه ثلاث حالات حمل إضافية من بينها الحمل بتوأم.

 

وأشارت أنها شعرت بآلام العملية القيصرية نظرًا لعدد الاطفال الكبير، فلم تتمكن أخصائية التخدير من حقنها بجرعة كافية من الأدوية اللازمة لتخدير الألم.

وتم تسمية الأطفال الثمانية بأسماء توراتية، حيث تتوسط اسمائهم بلقب "إنجيل"، وينتهي باسم  ب"سليمان"؛ زهم "نوح أنجيل سليمان"، و"ماليا أنجيل سليمان"، و"إشيايا أنجيل سليمان"، و"ناريا أنجيل سليمان"، و"جوناه أنجيل سليمان"،و"ماكاي أنجيل سليمان"، و"يوشيا أنجيل سليمان" ، و"أرميا أنجيل سليمان".

وفي وقت سابق، زعمت "ناديا"، البالغة من العمر 43 عامًا، أنها تعرضت للخداع والتضليل من قبل الطبيب المسؤول عن عملية حملها، فقد أوهمها الدكتور "ميشيل كامرافا" أنها حامل بتوأم، لكن انتهى بها الأمر بثمانية، تقول: "قال لي أنني فقدت ستة أجِّنة، لهذا قرر زراعة ستة أجِّنة أخرى."

وتعتمد "ناديا" على المساعدات العامة، وجلسات التصوير الفوتوغرافية لدعم عائلتها الكبيرة، كما أنها وأطفالها ينامون في ثلاثة غرف، حتى أن بعضهم ينام على الأريكة.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك