الخطّابه أم فرج على تويتر!

منشور 14 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 02:54
تويتر يتحول إلى موقع للزواج أيضا!
تويتر يتحول إلى موقع للزواج أيضا!

بعد أن تحول موقع التواصل الاجتماعي تويتر إلى مستقر للسياسيين ونجوم المجتمع والشركات وغيرها؛ وجد أناس ضالتهم فيه لنشاط من نوع آخر وهو توفيق الرؤوس بالحلال أو  بكلمة أخرى "خطّابه"!. الخطابه مزنة- أم فرج تعرف عن نفسها في بروفايلها على موقع تويتر بقولها:
"خطابة سعودية اعيش في ديرتي الثانيه الكويت لدي خبرة في مجال الزواج ١٠ سنوات و الحمدالله مهنتي شريفه وان شاء الله اكون قدها وكذلك من سيتزوج سيكون له ملف خاص عندي".
وللخطابة مزنة أكثر من ١٤٦٣ متابعا لحسابها الشخصي على تويتر حتى لحظة كتابة هذه السطور؛ وتعتمد فيما يبدو أسلوب الإعلان التقليدي عن مواصفات طالبي الزواج من الجنسين والتوفيق فيما بينهما. نختار مثلا من التغريدات التي أوردتها الخطابة مزنة-أم فرج:
"كويتي ٥٠ متقاعد ولديه متجر للحلويات ومازال محافظ علي جسمه يريد فتاه عربيه جميله او خليجيه ميسوره الحال العمر ١٨-٤٥".
فيما يرد المغرد خرفاشي (5erfashe@) على التغريدة السابقة بقوله:
"لو سمحتي بغيت وحده جميلة واهم شي تكون طرمه عشان ماتقرق على راسي وتضيق خلقي بطلباتها؟؛.

وفي تغريدة أخرى تطلب أم فرج عريسا لفتاة لبنانية تشترط الغنى في زوج المستقبل:
"لبنانيه ٢٥ تعمل في محل للشوكلاته وبيضاء ومحجبه تريد شاب عربي او خليجي غني جدا ولديه منزل العمر ٢٥-٣٠" فيرد عليها أحمد المضيان (a_almodayan@):
"‏لازم غني جداً؟؟".
ومن الكويت يأتي طلب آخر:
"كويتي ٢٤ مهندس في النفظ جميل وصاحب عضلات وابيض يريد فتاه كويتيه برونزيه وذات خصر وجسم جميل العمر ٢٠-٢٣" ليبدي جابر السالم (@J3BOOOR) استغرابه:
"يعني واحد بهالمواصفات يدور بنت المفروض ينقي من الطابور إلي عند باب بيتهم".
ويخاطب محمد خالد (@mohamedkhlaed) أم فرج:
"ام فرج انا طولي 184 عندي 16 سنة اعزب فيش عندك حتة لبناني ده لو فتنا اللبناني مش هيرجع تاني".
واختارت إسراء (@Esraashalby) أن تتحدث مع أم فرج على نحو أكثر حميمية:
"اناهقوم انام..و هحلم بيكى و انتى بتسلمينى لعريسى و انا بالفستان الابيض و امى روحها طايرة بترفرف و بتاخدك بالحضن يا ام فرج".

لمتابعة أحدث جولاتنا في المدونات العربية عبر صفحتنا على موقع فايسبوك، اضغط هنا وابق على اطلاعٍ بأحدث المستجدات، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.

مواضيع ممكن أن تعجبك