عاشوراء والثورة

منشور 05 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 12:22
مظهر من مظاهر الاحتفال بعاشوراء في العراق.
مظهر من مظاهر الاحتفال بعاشوراء في العراق.

تحل اليوم ذكرى عاشوراء الذي يصادف العاشر من شهر محرم ويعتبر مناسبة مقدسة خصوصا عند أتباع المذهب الشيعي من المسلمين حيث يحييون ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي في معركة كربلاء.

يقارن محمد شعبان بين ثورة الحسين وبين الثورات العربية معتبرا بأنها قدوة يجب الاحتذاء بها:
"إن الثورات العربية بما فيها الثورة المصرية يجب أن تضع نموذج الحسين بن علي رضي الله عنه في الثورة على الظلم وبوادر الاستبداد السياسي في حسبانها؛ فمثل هذا النموذج مما يقوي العزائم على استمرار هذه الثورة ضد الفساد والاستبداد والقهر الذي أصيبت به مصر عبر قرون كانت الرعية فيها كالغنم كلما مات راع سلمها لآخر دون أن تنطق ببنت شفة، أو حتى تتأوه على الظلم الواقع عليها".
ويتابع:
"لقد قدم الحسين رضي الله عنه نفسه في سبيل الله؛ قدمها في سبيل الحق والحرية والعدل والكرامة والإنسان؛ ولقد قدمت الثورة المصرية ولا زالت الأرواح الغالية للشباب المجاهد في سبيل الحرية والكرامة؛ في سبيل إقامة العدل،  في سبيل إقامة أمة لا يجب أن تسكت بعد ذلك؛ فقد أكد لنا التاريخ أن سكوت أهل الحق عن حقهم سبب مباشر للعبودية والقهر والفساد".

وعن الاحتفال بيوم عاشوراء في ليبيا، تقول مدونة المخلاة الليبية:
"ما أن تنتهي احتفالية رأس العام وفي اغلبها تعتمد على لحم العيد المقدد " صدر ومصارين وراس " حتى يهل علينا تنقيع  الحمص والفول وطبخه في اليوم العاشر – في الماضي كانت عادة نقع الفول والحمص في اليوم السابع من محرم- وفي ليلة العاشر منه تكون الليلة الكبيرة
ويبدأ الأكل والنفخ حيث الإنتفاخ وسيدها عبد الرحمن  يبيع ويشري في الدكان ولاأظن أن الأطفال اليوم يصدقون هذه الكلمات لكنها أشياء تعطي النفس تدريب على المنح والقبول بالشئ وان كان بسيط بعد أن راح الشيشباني فما عاد هناك شيش بعد الشيش كباب والشيش طاووق ولاهو ياباني ولاباني".
وتضيف المدونة ذاكرة بعض الأمثال الشعبية الخاصة بعاشوراء:
"ولأننا في يوم تبادل ( الضوقة ) ولاجارهم ايموت بشوقة .... وجب الحرص على ماتُهدي من أطايب الطعام الذي جُعل كالمصاحبة حيث قيل : "لا تصاحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك إلا تقي" لأن في تناول الطعام قوة للفاسق
أما مع مايحصل في عاشوراء وتهديد صاحبة البيت بلسان الأطفال
‪'‬اللي ماتعطيش الفول راجلها ايوللي مهبول‪'‬
او في الشرق ‪'‬اللي ماتعطيش الحُمُص راجلها يصبح يتلمس‪'‬
ولافرق بين الطنجرة أو البرمة في قولهم ‪'‬اللي ماتعطي عاشورا برمتها تصبح مقعورة‪'‬".


لمتابعة أحدث جولاتنا في المدونات العربية عبر صفحتنا على موقع فايسبوك، اضغط هنا وابق على اطلاعٍ بأحدث المستجدات، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.

مواضيع ممكن أن تعجبك