"ابتسم وافقد عدوك حلاوة النصر" شعار الشباب الفلسطيني أمام العدو الإسرائيلي!

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2015 - 08:33 GMT

"ابتسم وافقد عدوك حلاوة النصر" هذا هو الشعار الذي رفعه الشباب الفلسطيني مؤخراً، فقد انتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي في الفترة الأخيرة عدد كبيرة لصور تظهر لحظات اعتقال شبان وشابات وحتى أطفال فلسطنيين من قبل الجيش الإسرائيلي وهم يبتسمون.

واعتبر العديد من النشطاء ان الإبتسامة هي سلاح جديد يستخدمه الفلسطينين ضد الجيش الإسرائيلي بالإضافة للحجر والسكين.

وقد يكون تأثير سلاح "الإبتسامة" بنفس قوة السكين والحجر، فهو قادر على هزيمة العدو  بإحباط نفسيته وزرع الخوف فيه، بالإضافة أن صور الشباب استطاعت ان تعطي قوة وطاقة ايجابية لكل النشطاء جعلتهم يطرحون العديد من الأسئلة حول القوة والشخصية التي يتمتع بها هؤلاء الشباب في مواجهة عدوهم.

ونستعرض لكم مجموعة من الصور:

عرض كشريط
عرض كقائمة

وصفت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية ابتسامة المعتقلين الفلسطينيين بأنها "ابتسامة مقلقة جداً".

يبتسم من قلبه وكأنه ذاهب لإحدى الحفلات الصاخبة أو ينظر لمعشوقته.!

ليس ابتسامته وحدها الإيجابية بل عيونه تخبرك بأن النصر قادم لا محال.

"ابتسامة قهَرت السجّان".. هكذا وصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي تلك الابتسامة التي تزيّن وجوه الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي.

هنا فقط نستطيع القول "فتاة بـ 100 راجل".

كيف يستطيع الطفل الفلسطيني ان يملك هذه القوة والجبروت؟!

واجمل وصف لهذه الصورة هو "الجميلات هن الثائرات"!

الغريب ان يكون الضعيف والمعتقل مبتسم والقوي والسجان تظهر على وجهه ملامح الخوف والتردد.

الابتسامة هي سلاح الفلسطنيين الذي لا يمكن ان يتم مصادرته منهم او حرمانهم منه.

وصفت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية ابتسامة المعتقلين الفلسطينيين بأنها "ابتسامة مقلقة جداً".
يبتسم من قلبه وكأنه ذاهب لإحدى الحفلات الصاخبة أو ينظر لمعشوقته.!
ليس ابتسامته وحدها الإيجابية بل عيونه تخبرك بأن النصر قادم لا محال.
"ابتسامة قهَرت السجّان".. هكذا وصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي تلك الابتسامة التي تزيّن وجوه الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي.
هنا فقط نستطيع القول "فتاة بـ 100 راجل".
كيف يستطيع الطفل الفلسطيني ان يملك هذه القوة والجبروت؟!
واجمل وصف لهذه الصورة هو "الجميلات هن الثائرات"!
الغريب ان يكون الضعيف والمعتقل مبتسم والقوي والسجان تظهر على وجهه ملامح الخوف والتردد.
الابتسامة هي سلاح الفلسطنيين الذي لا يمكن ان يتم مصادرته منهم او حرمانهم منه.
وصفت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية ابتسامة المعتقلين الفلسطينيين بأنها "ابتسامة مقلقة جداً".
وصفت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية ابتسامة المعتقلين الفلسطينيين بأنها "ابتسامة مقلقة جداً".
يبتسم من قلبه وكأنه ذاهب لإحدى الحفلات الصاخبة أو ينظر لمعشوقته.!
يبتسم من قلبه وكأنه ذاهب لإحدى الحفلات الصاخبة أو ينظر لمعشوقته.!
ليس ابتسامته وحدها الإيجابية بل عيونه تخبرك بأن النصر قادم لا محال.
ليس ابتسامته وحدها الإيجابية بل عيونه تخبرك بأن النصر قادم لا محال.
"ابتسامة قهَرت السجّان".. هكذا وصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي تلك الابتسامة التي تزيّن وجوه الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي.
"ابتسامة قهَرت السجّان".. هكذا وصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي تلك الابتسامة التي تزيّن وجوه الأسرى الفلسطينيين المعتقلين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي.
هنا فقط نستطيع القول "فتاة بـ 100 راجل".
هنا فقط نستطيع القول "فتاة بـ 100 راجل".
كيف يستطيع الطفل الفلسطيني ان يملك هذه القوة والجبروت؟!
كيف يستطيع الطفل الفلسطيني ان يملك هذه القوة والجبروت؟!
واجمل وصف لهذه الصورة هو "الجميلات هن الثائرات"!
واجمل وصف لهذه الصورة هو "الجميلات هن الثائرات"!
الغريب ان يكون الضعيف والمعتقل مبتسم والقوي والسجان تظهر على وجهه ملامح الخوف والتردد.
الغريب ان يكون الضعيف والمعتقل مبتسم والقوي والسجان تظهر على وجهه ملامح الخوف والتردد.
الابتسامة هي سلاح الفلسطنيين الذي لا يمكن ان يتم مصادرته منهم او حرمانهم منه.
الابتسامة هي سلاح الفلسطنيين الذي لا يمكن ان يتم مصادرته منهم او حرمانهم منه.