استحقاق أيلول: جواب الأمم المتحدة على السؤال الفلسطيني

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2011 - 12:40 GMT

أعلن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية عزمه على التوجه بطل للأمم المتحدة لطلب التصويت على عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة يوم الجمعة الثالث والعشرين من أيلول ٢٠١١م. في ظل إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عزم بلاده على استخدام حق النقض "الفيتو" لمعارضة هذا الاستحقاق فأن هناك عروضا بتحويل الدولة إلى "دولة بصفة مراقب" في الأمم المتحدة وتحمل دولة الفاتيكان فقط هذه الصفة في العالم اليوم.
كيف سيكون شكل هذه الدولة الجديدة؟ هل ستكون حاضرة بقوة وهي الدولة التي ستمتد بين غزة وأجزاء من الضفة الغربية باستثناء القذس الشرقية؟. يتخوف الكثيرون من أن هذه الخطوة ستعود بفلسطين للوراد لمدة عقدين من الزمن بدلا من المضي يها للأمام.

وينظر كثير من منتقدي خطوة التصويت هذه إلى الوضع بحذر وذلك بسبب عزم أمريكا على استخدام حق الفيتو ضد الدولة الوليدة إلى جانب الإصرار على استمرار مفاوضات السلام التي ستجدي الآن بين طرفين مستقلين دون تدخل المجتمع الدولي.
أمريكا الآن تعلن عزمها على نقض الطلب الفلسطيني في حين تصر على كون إسرائيل "دولة يهودية" وتعلن تأييدها لثورات الربيع العربي! فأي تناقض هذا؟!.
عرض كشريط
عرض كقائمة

وداعا لفلسطين عام ١٩٤٨م ومرحبا بفلسطين ٢٠١١م: كان مشروع الدولة الفلسطينية عرضا قدم في اتفاقات جنيف ورفضه الجميع. وفق هذا المشروع يجب أن يتخلى الفلسطينيون عن حدود عام ٤٨ التاريخية كما نعرفها والاكتفاء بجزء من الدولة قائم على حدود عام ١٩٦٧م.

تحولت قصة تطور الدولة الفلسطينية إلى تقلص في مساحة الأرض التي ستقوم عليها. سيجري التصويت في الأمم المتحدة على قيام الدولة على حدود عام ٦٧ التي تشمل غزة والقدس الشرقية. قد تؤثر نتيجة التصويت على حق العودة والمطالبة بعودة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أعلنت الولايات المتحدة ممثلة برئيسها أوباما في خطابه الأخير عزمها على إحباط قيام الدولة الفلسطينية. وفي حال استخدمت أمريكا حق الفيتو لتحقيق ذلك فإن هذا الصوت سيضاف إلى ٤١ صوت سابق استخدمته الولايات المتحدة في مجلس الأمن للدفاع عن إسرائيل.

موت منظمة التحرير الفلسطينية: تعتبر ممثلة لجميع الفلسطينيين تقريبا ولن تعود كذلك اليوم في الأمم المتحدة إن تم تمرير التصويت حيث ستكون السلطة الفلسطينية التي تعتبر تقريبا ممثلة لفلسطيني الضفة الغربية بديلة لها.

لم يخدم القانون الدولي الفلسيطينين كثيرا حيال الخروقات الإسرائيلية والاعتداء على الجانب الفلسطيني. يشكك منتقدو "التصويت" في أن وضع الدولة الجديد قد يغير من حقيقة أن أمريكا تلوح دائما باستخدام حق النقض "الفيتو" ضد أي قرار لا يخدم إسرائيل.

انتفاضة ثالثة على وشك الحدوث؟ يتوقع البعض أن تنشب هذه الانتفاضة متأثرة بالربيع العربي الذي حدث في الدول المجاورة. يعود السبب في ذلك إلى أن السلطة الفلسطينية لم تأخذ موافقة جميع الفلسطينيين على هذه الخطوة ويعتبر بعض أفراد السلطة من المتعاونين مع إسرائيل.

يمكن أن تكسب الدولة الفلسطينية نفوذا كشريك "متساوٍ" في السلام وحقوق الإنسان وتصير عضوا في الهيئات الدولية كذلك. لكن هذا قد لا يمنع أمريكا من حماية إسرائيل من المسائلة كدأبها على الدوام.

قد تضمن الدولة الفلسطينية الناشئة حق عودة فلسطيني الشتات إليها. مع ذلك فقد لا يستطيع شخص ينتمي إلى حيفا العودة إليها وذلك لأنها خارج الدولة ولكن يمكنه عوضا عن ذلك أن يعود إلى الدولة الجديدة.

ما زال بعض اللاجئين الفلسطينيين محتفظا بمفتاح بيته في الجانب الفلسطيني. أما بعض أبناء الجيل الثاني والثالث من اللاجئين فقد لا يعلمون شيئا عن موطنهم الأصلي. هل ستحافظ الأمم المتحدة على تعهداتها الخاصة بحق العودة بعد قيام الدولة؟

سيقدم محمود عباس طلبا بتاريخ ٢٣ سبتمبر الحالي لطلب العضوية الكاملة للدولة في الأمم المتحدة. في حين رفض الطلب فإنه من الممكن عرض قبول فلسطين "دولة بصفة مراقب" في الامم المتحدة.

الهدف من هذا التصويت هو الحصول على احترام أكثر ونفوذ أكبر لمواجهة إسرائيل بطريقة أكثر شرعية في المحافل والملتقيات الدولية.

مكاسب قيام الدولة: تسهيل الحياة اليومية لأولئك الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي وللمواطنين الفلسطينين أيضا ضمن دولتهم الجديدة فلطالما عانى الكثيرون من التوقيف المتكرر وسوء المعاملة على الحواجز الإسرائيلية.

ماذا عن مستقبل المستوطنات اليهودية؟ هل ستبقى ضمن الدولة الجديدة أم سيتم إخلاؤها من المستوطنين اليهود؟ أم سيحمل المستوطنون بطاقات هوية صادرة من الدولة الفلسطينية ليعيشوا في كنفها؟.


وداعا لفلسطين عام ١٩٤٨م ومرحبا بفلسطين ٢٠١١م: كان مشروع الدولة الفلسطينية عرضا قدم في اتفاقات جنيف ورفضه الجميع. وفق هذا المشروع يجب أن يتخلى الفلسطينيون عن حدود عام ٤٨ التاريخية كما نعرفها والاكتفاء بجزء من الدولة قائم على حدود عام ١٩٦٧م.

تحولت قصة تطور الدولة الفلسطينية إلى تقلص في مساحة الأرض التي ستقوم عليها. سيجري التصويت في الأمم المتحدة على قيام الدولة على حدود عام ٦٧ التي تشمل غزة والقدس الشرقية. قد تؤثر نتيجة التصويت على حق العودة والمطالبة بعودة الأراضي الفلسطينية المحتلة.


أعلنت الولايات المتحدة ممثلة برئيسها أوباما في خطابه الأخير عزمها على إحباط قيام الدولة الفلسطينية. وفي حال استخدمت أمريكا حق الفيتو لتحقيق ذلك فإن هذا الصوت سيضاف إلى ٤١ صوت سابق استخدمته الولايات المتحدة في مجلس الأمن للدفاع عن إسرائيل.


موت منظمة التحرير الفلسطينية: تعتبر ممثلة لجميع الفلسطينيين تقريبا ولن تعود كذلك اليوم في الأمم المتحدة إن تم تمرير التصويت حيث ستكون السلطة الفلسطينية التي تعتبر تقريبا ممثلة لفلسطيني الضفة الغربية بديلة لها.

لم يخدم القانون الدولي الفلسيطينين كثيرا حيال الخروقات الإسرائيلية والاعتداء على الجانب الفلسطيني. يشكك منتقدو "التصويت" في أن وضع الدولة الجديد قد يغير من حقيقة أن  أمريكا تلوح دائما باستخدام حق النقض "الفيتو" ضد أي قرار لا يخدم إسرائيل.

انتفاضة ثالثة على وشك الحدوث؟ يتوقع البعض أن تنشب هذه الانتفاضة متأثرة بالربيع العربي الذي حدث في الدول المجاورة. يعود السبب في ذلك إلى أن السلطة الفلسطينية لم تأخذ موافقة جميع الفلسطينيين على هذه الخطوة ويعتبر بعض أفراد السلطة من المتعاونين مع إسرائيل.

يمكن أن تكسب الدولة الفلسطينية نفوذا كشريك "متساوٍ" في السلام وحقوق الإنسان وتصير عضوا في الهيئات الدولية كذلك. لكن هذا قد لا يمنع أمريكا من حماية إسرائيل من المسائلة كدأبها على الدوام.

قد تضمن الدولة الفلسطينية الناشئة حق عودة فلسطيني الشتات إليها. مع ذلك فقد لا يستطيع شخص ينتمي إلى حيفا العودة إليها وذلك لأنها خارج الدولة ولكن يمكنه عوضا عن ذلك أن يعود إلى الدولة الجديدة.
ما زال بعض اللاجئين الفلسطينيين محتفظا بمفتاح بيته في الجانب الفلسطيني. أما بعض أبناء الجيل الثاني والثالث من اللاجئين فقد لا يعلمون شيئا عن موطنهم الأصلي. هل ستحافظ الأمم المتحدة على تعهداتها الخاصة بحق العودة بعد قيام الدولة؟

سيقدم محمود عباس طلبا بتاريخ ٢٣ سبتمبر الحالي لطلب العضوية الكاملة للدولة في الأمم المتحدة. في حين رفض الطلب فإنه من الممكن عرض قبول فلسطين "دولة بصفة مراقب" في الامم المتحدة.


الهدف من هذا التصويت هو الحصول على احترام أكثر ونفوذ أكبر لمواجهة إسرائيل بطريقة أكثر شرعية في المحافل والملتقيات الدولية.

مكاسب قيام الدولة: تسهيل الحياة اليومية لأولئك الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي وللمواطنين الفلسطينين أيضا ضمن دولتهم الجديدة فلطالما عانى الكثيرون من التوقيف المتكرر وسوء المعاملة على الحواجز الإسرائيلية.

ماذا عن مستقبل المستوطنات اليهودية؟ هل ستبقى ضمن الدولة الجديدة أم سيتم إخلاؤها من المستوطنين اليهود؟ أم سيحمل المستوطنون بطاقات هوية صادرة من الدولة الفلسطينية ليعيشوا في كنفها؟.

وداعا لفلسطين عام ١٩٤٨م ومرحبا بفلسطين ٢٠١١م: كان مشروع الدولة الفلسطينية عرضا قدم في اتفاقات جنيف ورفضه الجميع. وفق هذا المشروع يجب أن يتخلى الفلسطينيون عن حدود عام ٤٨ التاريخية كما نعرفها والاكتفاء بجزء من الدولة قائم على حدود عام ١٩٦٧م.
وداعا لفلسطين عام ١٩٤٨م ومرحبا بفلسطين ٢٠١١م: كان مشروع الدولة الفلسطينية عرضا قدم في اتفاقات جنيف ورفضه الجميع. وفق هذا المشروع يجب أن يتخلى الفلسطينيون عن حدود عام ٤٨ التاريخية كما نعرفها والاكتفاء بجزء من الدولة قائم على حدود عام ١٩٦٧م.

تحولت قصة تطور الدولة الفلسطينية إلى تقلص في مساحة الأرض التي ستقوم عليها. سيجري التصويت في الأمم المتحدة على قيام الدولة على حدود عام ٦٧ التي تشمل غزة والقدس الشرقية. قد تؤثر نتيجة التصويت على حق العودة والمطالبة بعودة الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تحولت قصة تطور الدولة الفلسطينية إلى تقلص في مساحة الأرض التي ستقوم عليها. سيجري التصويت في الأمم المتحدة على قيام الدولة على حدود عام ٦٧ التي تشمل غزة والقدس الشرقية. قد تؤثر نتيجة التصويت على حق العودة والمطالبة بعودة الأراضي الفلسطينية المحتلة.


أعلنت الولايات المتحدة ممثلة برئيسها أوباما في خطابه الأخير عزمها على إحباط قيام الدولة الفلسطينية. وفي حال استخدمت أمريكا حق الفيتو لتحقيق ذلك فإن هذا الصوت سيضاف إلى ٤١ صوت سابق استخدمته الولايات المتحدة في مجلس الأمن للدفاع عن إسرائيل.
أعلنت الولايات المتحدة ممثلة برئيسها أوباما في خطابه الأخير عزمها على إحباط قيام الدولة الفلسطينية. وفي حال استخدمت أمريكا حق الفيتو لتحقيق ذلك فإن هذا الصوت سيضاف إلى ٤١ صوت سابق استخدمته الولايات المتحدة في مجلس الأمن للدفاع عن إسرائيل.


موت منظمة التحرير الفلسطينية: تعتبر ممثلة لجميع الفلسطينيين تقريبا ولن تعود كذلك اليوم في الأمم المتحدة إن تم تمرير التصويت حيث ستكون السلطة الفلسطينية التي تعتبر تقريبا ممثلة لفلسطيني الضفة الغربية بديلة لها.
موت منظمة التحرير الفلسطينية: تعتبر ممثلة لجميع الفلسطينيين تقريبا ولن تعود كذلك اليوم في الأمم المتحدة إن تم تمرير التصويت حيث ستكون السلطة الفلسطينية التي تعتبر تقريبا ممثلة لفلسطيني الضفة الغربية بديلة لها.

لم يخدم القانون الدولي الفلسيطينين كثيرا حيال الخروقات الإسرائيلية والاعتداء على الجانب الفلسطيني. يشكك منتقدو "التصويت" في أن وضع الدولة الجديد قد يغير من حقيقة أن  أمريكا تلوح دائما باستخدام حق النقض "الفيتو" ضد أي قرار لا يخدم إسرائيل.
لم يخدم القانون الدولي الفلسيطينين كثيرا حيال الخروقات الإسرائيلية والاعتداء على الجانب الفلسطيني. يشكك منتقدو "التصويت" في أن وضع الدولة الجديد قد يغير من حقيقة أن أمريكا تلوح دائما باستخدام حق النقض "الفيتو" ضد أي قرار لا يخدم إسرائيل.

انتفاضة ثالثة على وشك الحدوث؟ يتوقع البعض أن تنشب هذه الانتفاضة متأثرة بالربيع العربي الذي حدث في الدول المجاورة. يعود السبب في ذلك إلى أن السلطة الفلسطينية لم تأخذ موافقة جميع الفلسطينيين على هذه الخطوة ويعتبر بعض أفراد السلطة من المتعاونين مع إسرائيل.
انتفاضة ثالثة على وشك الحدوث؟ يتوقع البعض أن تنشب هذه الانتفاضة متأثرة بالربيع العربي الذي حدث في الدول المجاورة. يعود السبب في ذلك إلى أن السلطة الفلسطينية لم تأخذ موافقة جميع الفلسطينيين على هذه الخطوة ويعتبر بعض أفراد السلطة من المتعاونين مع إسرائيل.

يمكن أن تكسب الدولة الفلسطينية نفوذا كشريك "متساوٍ" في السلام وحقوق الإنسان وتصير عضوا في الهيئات الدولية كذلك. لكن هذا قد لا يمنع أمريكا من حماية إسرائيل من المسائلة كدأبها على الدوام.
يمكن أن تكسب الدولة الفلسطينية نفوذا كشريك "متساوٍ" في السلام وحقوق الإنسان وتصير عضوا في الهيئات الدولية كذلك. لكن هذا قد لا يمنع أمريكا من حماية إسرائيل من المسائلة كدأبها على الدوام.

قد تضمن الدولة الفلسطينية الناشئة حق عودة فلسطيني الشتات إليها. مع ذلك فقد لا يستطيع شخص ينتمي إلى حيفا العودة إليها وذلك لأنها خارج الدولة ولكن يمكنه عوضا عن ذلك أن يعود إلى الدولة الجديدة.
قد تضمن الدولة الفلسطينية الناشئة حق عودة فلسطيني الشتات إليها. مع ذلك فقد لا يستطيع شخص ينتمي إلى حيفا العودة إليها وذلك لأنها خارج الدولة ولكن يمكنه عوضا عن ذلك أن يعود إلى الدولة الجديدة.
ما زال بعض اللاجئين الفلسطينيين محتفظا بمفتاح بيته في الجانب الفلسطيني. أما بعض أبناء الجيل الثاني والثالث من اللاجئين فقد لا يعلمون شيئا عن موطنهم الأصلي. هل ستحافظ الأمم المتحدة على تعهداتها الخاصة بحق العودة بعد قيام الدولة؟
ما زال بعض اللاجئين الفلسطينيين محتفظا بمفتاح بيته في الجانب الفلسطيني. أما بعض أبناء الجيل الثاني والثالث من اللاجئين فقد لا يعلمون شيئا عن موطنهم الأصلي. هل ستحافظ الأمم المتحدة على تعهداتها الخاصة بحق العودة بعد قيام الدولة؟

سيقدم محمود عباس طلبا بتاريخ ٢٣ سبتمبر الحالي لطلب العضوية الكاملة للدولة في الأمم المتحدة. في حين رفض الطلب فإنه من الممكن عرض قبول فلسطين "دولة بصفة مراقب" في الامم المتحدة.
سيقدم محمود عباس طلبا بتاريخ ٢٣ سبتمبر الحالي لطلب العضوية الكاملة للدولة في الأمم المتحدة. في حين رفض الطلب فإنه من الممكن عرض قبول فلسطين "دولة بصفة مراقب" في الامم المتحدة.


الهدف من هذا التصويت هو الحصول على احترام أكثر ونفوذ أكبر لمواجهة إسرائيل بطريقة أكثر شرعية في المحافل والملتقيات الدولية.
الهدف من هذا التصويت هو الحصول على احترام أكثر ونفوذ أكبر لمواجهة إسرائيل بطريقة أكثر شرعية في المحافل والملتقيات الدولية.

مكاسب قيام الدولة: تسهيل الحياة اليومية لأولئك الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي وللمواطنين الفلسطينين أيضا ضمن دولتهم الجديدة فلطالما عانى الكثيرون من التوقيف المتكرر وسوء المعاملة على الحواجز الإسرائيلية.
مكاسب قيام الدولة: تسهيل الحياة اليومية لأولئك الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي وللمواطنين الفلسطينين أيضا ضمن دولتهم الجديدة فلطالما عانى الكثيرون من التوقيف المتكرر وسوء المعاملة على الحواجز الإسرائيلية.

ماذا عن مستقبل المستوطنات اليهودية؟ هل ستبقى ضمن الدولة الجديدة أم سيتم إخلاؤها من المستوطنين اليهود؟ أم سيحمل المستوطنون بطاقات هوية صادرة من الدولة الفلسطينية ليعيشوا في كنفها؟.
ماذا عن مستقبل المستوطنات اليهودية؟ هل ستبقى ضمن الدولة الجديدة أم سيتم إخلاؤها من المستوطنين اليهود؟ أم سيحمل المستوطنون بطاقات هوية صادرة من الدولة الفلسطينية ليعيشوا في كنفها؟.